إنتماء
أقضية انتماء أثيرها ام
سوق للرقيق فيها نبيع ولا شراء
أسألك ياأحكم رجال الارض
عن معنى الانتماء
أليس هو تجمع ومحبة للعيش
متوفر فيه خبز وماء؟
أوليس هو العيش فى الأ رض النماء
نتوسد المحصول ونلتحف السماء
نطعَم من قلب الثرا حينا
وحينا يقدر ربُنا علينا الغذاء
نعيش معظم عمرنا نلهو ونكدح
وعندما حان الأجل
فى هذه الأرض ندفن
أبَينا ولكن....
مبلغ علمنا ان رب العرش شاء
عظامنا تنخر ودود الارض
يطعم لحمنا..
أبيض و أسود على حد سواء
ًترى هناك تميز فى الطعم..فى النكهة
فتأكل دابة الأرض بعضنا..
وبعضنا بالخلد باء
وحد علمى انها ما فرقت فى
الهدم..بين
قوة رجال ام فتنة نساء
سواسية نولد ونحيا ثُم ندفن
وما بين القوسين داء
داء التسلط والتجبر والخيانة
وجدل طويل يعقبه ازدراء
ومجرم عذب جاره فصِدِيقه فشعبه
ويدعى الجبروت ويقتنص الثراء
يقتل ويسرق..ويحرم
الهاجع النوم من فيض الدعاء
يدعو عليه بالدمار وبالزوال
فبعد سطوة السيد المزعوم
صار النوم والأمن إشتهاء
وسادت الفوضى وعم الخوف ..
وشك ضعيف النفس فى عدل السماء
وترى هزيل النفس لعيب اللسان
يتصدر الفتوى ويمتهن الفضاء
يحلل كل كبيرة للسيد المغوار
ويخط للمقهور شرعا ملفقا
و دينه منه براء
وتظهر النعرات كاذبة بأنا مصطَفين
وفوق رقاب الخلق
سوف نحيا ومرجع منطقنا الخواء
أسود الارض نسعى بقوة
نزلزل الدنيا
ومن ذا يصدقنا
ونحن بدارنا أدنى الجِراء
مصيدة فأر دخلتها اناالمواطن
من اصدق من أصادق
والى من يكون الانتماء؟
الى السلطان هادم لذتى
ومفرغ جعبتى
ومزودى بكل كذب وافتراء
الى العلم الذى يضمن لى
جوعى ويفتت ضلوعى
ان نظرت أو طلبت حقا باجتراء
لذا فالى جار زميل ارض
حسبتها يوما عراء
فبنيت دارا و حفرت قبرا
يحتوى الاحباب
وجعلت فى الجنة رجاء
فاقمت مسجدا قرب بيتى ومدفنى
هنا ندعو الكريم سترا
و المغفره منه ابتغاء
وبنى جارى كمثلى دارا ومقبرةََََََ
ومعبداَ ودعا الرب سترا ومحبة
ونماء
جداره يحمى جدارى فعشنا
وحملنا رسالتنا
من قال ان احدنا بالحمل ناء؟
واليوم يأتينى البلاء؟
ويسأل اهل جادتى عن سبب الانتماء
افتنة جادتى مرض لايرجى
منه شفاء؟
منذ اثارها ندل عتَى
صفًَََََته فى طلق الهواء
فسقط بين جنوده
ورماها بَذرا فى العراء
كلما اصاب البذرة الملعونةمطرُ
تكبر وتنمو فى خيلاء
يا صاحبى عمرى قصير أستحلفك
ان تستبدل السم بالماء
ازرع فتحصد طعامنا
وطعام انجالك
فالماء يسقى
والسم يعقبه الفناء
أقضية انتماء أثيرها ام
سوق للرقيق فيها نبيع ولا شراء
أسألك ياأحكم رجال الارض
عن معنى الانتماء
أليس هو تجمع ومحبة للعيش
متوفر فيه خبز وماء؟
أوليس هو العيش فى الأ رض النماء
نتوسد المحصول ونلتحف السماء
نطعَم من قلب الثرا حينا
وحينا يقدر ربُنا علينا الغذاء
نعيش معظم عمرنا نلهو ونكدح
وعندما حان الأجل
فى هذه الأرض ندفن
أبَينا ولكن....
مبلغ علمنا ان رب العرش شاء
عظامنا تنخر ودود الارض
يطعم لحمنا..
أبيض و أسود على حد سواء
ًترى هناك تميز فى الطعم..فى النكهة
فتأكل دابة الأرض بعضنا..
وبعضنا بالخلد باء
وحد علمى انها ما فرقت فى
الهدم..بين
قوة رجال ام فتنة نساء
سواسية نولد ونحيا ثُم ندفن
وما بين القوسين داء
داء التسلط والتجبر والخيانة
وجدل طويل يعقبه ازدراء
ومجرم عذب جاره فصِدِيقه فشعبه
ويدعى الجبروت ويقتنص الثراء
يقتل ويسرق..ويحرم
الهاجع النوم من فيض الدعاء
يدعو عليه بالدمار وبالزوال
فبعد سطوة السيد المزعوم
صار النوم والأمن إشتهاء
وسادت الفوضى وعم الخوف ..
وشك ضعيف النفس فى عدل السماء
وترى هزيل النفس لعيب اللسان
يتصدر الفتوى ويمتهن الفضاء
يحلل كل كبيرة للسيد المغوار
ويخط للمقهور شرعا ملفقا
و دينه منه براء
وتظهر النعرات كاذبة بأنا مصطَفين
وفوق رقاب الخلق
سوف نحيا ومرجع منطقنا الخواء
أسود الارض نسعى بقوة
نزلزل الدنيا
ومن ذا يصدقنا
ونحن بدارنا أدنى الجِراء
مصيدة فأر دخلتها اناالمواطن
من اصدق من أصادق
والى من يكون الانتماء؟
الى السلطان هادم لذتى
ومفرغ جعبتى
ومزودى بكل كذب وافتراء
الى العلم الذى يضمن لى
جوعى ويفتت ضلوعى
ان نظرت أو طلبت حقا باجتراء
لذا فالى جار زميل ارض
حسبتها يوما عراء
فبنيت دارا و حفرت قبرا
يحتوى الاحباب
وجعلت فى الجنة رجاء
فاقمت مسجدا قرب بيتى ومدفنى
هنا ندعو الكريم سترا
و المغفره منه ابتغاء
وبنى جارى كمثلى دارا ومقبرةََََََ
ومعبداَ ودعا الرب سترا ومحبة
ونماء
جداره يحمى جدارى فعشنا
وحملنا رسالتنا
من قال ان احدنا بالحمل ناء؟
واليوم يأتينى البلاء؟
ويسأل اهل جادتى عن سبب الانتماء
افتنة جادتى مرض لايرجى
منه شفاء؟
منذ اثارها ندل عتَى
صفًَََََته فى طلق الهواء
فسقط بين جنوده
ورماها بَذرا فى العراء
كلما اصاب البذرة الملعونةمطرُ
تكبر وتنمو فى خيلاء
يا صاحبى عمرى قصير أستحلفك
ان تستبدل السم بالماء
ازرع فتحصد طعامنا
وطعام انجالك
فالماء يسقى
والسم يعقبه الفناء
تعليق