اتصلت به زوجته طالبة منه ان يحضر على الفور فهنالك أمر لا بد من وضع حد له
الرصاصة الثانية التي تخترق نافذة البيت وتستقر على سطح مكتبه بعد أن تسببت في تهشيم زجاج النافذة وتطايره في الأنحاء حيث الأطفال الذين قدر الله لهم السلامة
اتجه لمركز الشرطة في البلدة طالبا وضع حد لهذه الممارسات اللاحضارية والتي تنذر بأخطار لا حصر لها
في مركز الشرطة هنأه الضابط من قلبه بسلامته وسلامة أهله من هذه الرصاصات الطائشة
بعد مدة كثرت الأحداث من هذا النوع وتسببت في إيذاء بعض الناس فزاد تذمرهم
تسلم شيخ البلد زمام الأمور ودرس الوضع وقرر أن يمنع مثل تلك التجاوزات
وأصدر فرمانا يحمل تحذيرا شديد اللهجة بعدم حمل السلاح واستعماله بل وزاد يرسل الغفر وعساكر الشرطة لجمع الأسلحة من الناس حتى عاد لا يحمل السلاح سواه والغفر وعساكره
هدأ حال البلد وبدأ الناس يتلمسون وضع الأمان ، وما مكثوا غير بعيد حتى عاد إطلاق النار في الهواء عندما تزوج ابن شيخ البلد في ليلة ضجت بمظاهر الفرح والزهو
بعد ساعة والحفل لا يزال يعج بالمحتفلين وأصوات الزغاريد والرصاص، شق هذة الضوضاء كلها صراخ بعض النساء الذي بدأ يتعالى شيئا فشيئا حتى هرول الناس ناحية تلك الأصوات فحملوا المصاب إلى المشفى بعربة حنطور، والدماء تنزف من عنقه بغزارة حيث أسلم الروح لبارئها قبيل وصول المشفى ، إثر رصاصة اخترقت عنقه – رب أسرة يعول اثني عشر فردا
في الصباح شوهد شيخ البلد يشارك في جنازة المغدور ويقف في أول الصف يستقبل المعزين بالمصاب الجلل . . . .
الرصاصة الثانية التي تخترق نافذة البيت وتستقر على سطح مكتبه بعد أن تسببت في تهشيم زجاج النافذة وتطايره في الأنحاء حيث الأطفال الذين قدر الله لهم السلامة
اتجه لمركز الشرطة في البلدة طالبا وضع حد لهذه الممارسات اللاحضارية والتي تنذر بأخطار لا حصر لها
في مركز الشرطة هنأه الضابط من قلبه بسلامته وسلامة أهله من هذه الرصاصات الطائشة
بعد مدة كثرت الأحداث من هذا النوع وتسببت في إيذاء بعض الناس فزاد تذمرهم
تسلم شيخ البلد زمام الأمور ودرس الوضع وقرر أن يمنع مثل تلك التجاوزات
وأصدر فرمانا يحمل تحذيرا شديد اللهجة بعدم حمل السلاح واستعماله بل وزاد يرسل الغفر وعساكر الشرطة لجمع الأسلحة من الناس حتى عاد لا يحمل السلاح سواه والغفر وعساكره
هدأ حال البلد وبدأ الناس يتلمسون وضع الأمان ، وما مكثوا غير بعيد حتى عاد إطلاق النار في الهواء عندما تزوج ابن شيخ البلد في ليلة ضجت بمظاهر الفرح والزهو
بعد ساعة والحفل لا يزال يعج بالمحتفلين وأصوات الزغاريد والرصاص، شق هذة الضوضاء كلها صراخ بعض النساء الذي بدأ يتعالى شيئا فشيئا حتى هرول الناس ناحية تلك الأصوات فحملوا المصاب إلى المشفى بعربة حنطور، والدماء تنزف من عنقه بغزارة حيث أسلم الروح لبارئها قبيل وصول المشفى ، إثر رصاصة اخترقت عنقه – رب أسرة يعول اثني عشر فردا
في الصباح شوهد شيخ البلد يشارك في جنازة المغدور ويقف في أول الصف يستقبل المعزين بالمصاب الجلل . . . .
تعليق