مقام الرحيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمال مكناسي
    عضو الملتقى
    • 14-09-2008
    • 134

    مقام الرحيل

    مقام الرحيل
    على مملكتي مرت سحابة حزن
    حجبت شمس راحتي..
    أمطرت وابل قلق..
    أنبتت حقول شك وهذيان
    فانتشر ضباب اليأس
    بين حنايا روحي المرهقة
    زادني عتمة..
    اختنقت الآمال فيها..
    داخل قبر خيبتي
    * * *
    سماء أرقت زهور براءتي
    شمس أحرقت أحلامي
    من خلف ذاك السراب
    أرقص حافية القدمين..
    فوق كرسي اضطرابي
    على سمفونية القهر والحرمان
    فاردة شلال شعري الليلي
    على تقاسيم جسدي..
    ونجوم السهر أجراس
    معلقة في خلخال قدمي
    تصفق لرقصي الباكي
    حين تنبأ إحساسي
    بإعصار سيضرب مشاعري…؟
    * * *
    حاولت أن أعلم السعادة
    إن طارت...
    كيفية الرجوع إلي...؟
    حاولت أن أعلم البحر..
    أبجدية العشق..
    حاولت أن أوشم الحروف
    بنقاط من صدق..
    لكن حقول القلق أينعت
    أشواك الأرق نمت
    فيا أنياب الهموم لا تفترسيني
    ويا سحاب الحزن..
    لا تذرف حقول أفكاري...
    بوابل الوهم البليد...
    * * *
    بثلج الماضي...تحرقني الذكريات
    من وراء ستار الأماني..
    أرسل طيور طفولتي
    أن تجد الدفء في حضن السماء
    أتعبني...أرهقني
    أتعبني رد بحر الموج فيه مجنون
    أرهقني إخماد نار..
    استوطنت قلبي الملعون
    أتوه في ذات استعبدتها نفسها..
    وهي رمز لنكران الذات...؟
    * * *
    ممدودة على بحر النسيان
    أشتت سحاب قلقي..
    أطرد الأوهام.
    أغوص في وجعي...ألملم حيرتي
    لأرتمي في حضن العناء
    باكية على صدر الزمان..
    حائكة كفنا من حولي
    لأعيش لوحدي وهمي...؟
  • يحيى البدري
    عضو الملتقى
    • 23-04-2008
    • 201

    #2
    أشتت سحاب قلقي..
    أطرد الأوهام.
    أغوص في وجعي...



    حذرتك حبي..!

    هو جمرٌ

    اياك ان تقربيه...!

    هو صابرٌ ..لا تُعجليه..!

    هو نائمٌ...هو حالمٌ..لا تُيقظيه!

    جاهدةٌ انت في قتل قلبي..


    من قتلاه انت..

    وانت من قاتليه!

    شِعري بائسُ..يائسُ

    كل حزن الارض فيه!

    ...حبيبتي...

    ابعديه عن عينيك لا تقرئيه

    لا تقراءي قصةَ الحرمان فيّ

    انا والحرمان من جازعيه..

    وان قراءتيه..

    سترين دمعاً يائساً

    سترين.. حلماً ضاحكاً..

    لكن..همي وغمي... يعتليه

    سترين قلباً جريحاً... ذاك قلبي

    سترين خنجراً لازلت تغرسيه

    اياك.....حبيبتي ان تسحبيه!

    هو ذكراي منك

    وان فعلتِ..سيبقى الجرحُ فيه


    إمال مكناسي تقبلي اعجابي بنصك الجميل
    وشكرا
    بحثت لك عن ذنبٍــــــٍ
    لابرر لضميري انتهازاتـي
    خالية الذنوب انتــــــِ
    وسفاح انا في تهيئاتــــــي

    البدري

    تعليق

    • أمال مكناسي
      عضو الملتقى
      • 14-09-2008
      • 134

      #3
      سترين خنجراً لازلت تغرسيه
      اياك.....حبيبتي ان تسحبيه!
      هو ذكراي منك
      وان فعلتِ..سيبقى الجرحُ فيه

      لابد ان يكون خنجرا خشبيا،فلا يرضى من الخناجر من يدمي رياض الجمال و منبع الابداع ..
      اضافتك أسعدتني و اطلالتك على صفحتي هي الأسعد، شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      تعليق

      • جوتيار تمر
        شاعر وناقد
        • 24-06-2007
        • 1374

        #4
        امـــال...
        النص يحمل بعض الصور الشعرية الجميلة ، التي نسجت بلغة شفيفة ، وضمن مساحة وجدانية لابأس بها ، مع ان عنصر التكثيف قد غاب عن النص الا انه يبشر بالجميل الاتي .

        محبتي
        جوتيار

        تعليق

        • أمال مكناسي
          عضو الملتقى
          • 14-09-2008
          • 134

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي جوتيار تمر:
          شكرا على مرورك الكريم الذي زين صفحتي، وجميل الصور البعض ترقص فرحا لنيل اعجابك ،عسى أن ترتقي من اللابأس الى الجيد...
          أما فيما يخص ملاحظتك عن "عنصر التكثيف" فهو عنصر خاص بكاتبة الرواية لا غير أو كما يصطلح عليه وهو الأصح"الاشباع"بغرض التوضيح و ازالة اي لبس يعوق أمام رسالة الرواية، وتتصف الرواية بهذه الخاصية-طبعا-لسعة صدرها و مساحتها، أما الشعر بأنواعه الثلاث فهو يستوجب التصويب و دقة التبليغ و التصوير لا الاسراف و الثرثرة ،و هنا يكون" التكثيف" حشوا" يخل بمعنى و بناء القصيدة,ثم ان القصيدة النثرية تقوم على الأساليب الرمزية الموجزة التي تحمل بين طياتها مفتاح القصيدة،و هذا الأخير يتلاشى نتيجة الازدحام أو التكثيف.
          و كما حدث مع "أم جندب" حين فضلت "علقمة" عن زوجها "امرئ القيس" في نظم قصيدة تصف فرس كل منهما،بسبب اطناب امرئ القيس و غوصه في الاكثار من الوصف مما أبعده عن الدقة في اصابة الهدف فبدلا من ان يصف فرسه بالحنكة و القوة أتى بعكس ذلك ،على غرار "علقمة" الذي دقق الوصف و أوجزه فكان لفرسه و قصيدته القوة و الريادة.
          مع تحياتي و فائق التقدير.شكرا مرة أخرى لمرورك.

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #6
            بالرغم من آلام وأوجاع خاطرتك يا غاليتي آمال
            لكنني قرأت بين ثنايا حروفها الأمل يزيّن تاج صدرها
            وهي تنادي على أنياب الوهم بأن لا تفترسها
            وسحابات الحزن أن تبتعد عنها
            لأنها تأمل أن تعود إلى النقاء
            حيث هناك تسكن براءة الطفولة والأفياء والتي لا تعرف إلا أن تبقى محافظة على الطهر والصفاء ...
            ولا أظن لمن تملك هذه المقومات أن تستسلم للأوهام والجراحات مهما اشتدت عليها المصائب والنائبات
            لأنها تعلمت أن الصبر هو ميزان المؤمنين الأقوياء , وعنوانه سيبقى إن مع العسر يسر إن مع العسر يسر .....

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • أمال مكناسي
              عضو الملتقى
              • 14-09-2008
              • 134

              #7
              عزيزي بنت الشهباء اولا اسمك مميز و مثير للانتباه...
              أسعدني تحليلك و مرورك ،و سعيدة جدا بهما ، أما فيما يخص حزني فهو مرتبط بجرح وطني؟ قديما كان الكي السبيل الأصح و الأنجع لشفاء الجرح
              فبأي كف ياترى أكوي بلدي ؟؟!!!.... ان كانت هي نفسها الجرح !!...
              فمن وجد سبيلا لشفاءه فبالله عليكم أرشدونـــــــــــــــــي ...

              تعليق

              • أحمد الشريف
                محظور
                • 25-09-2008
                • 149

                #8


                يحمل هذا النص بين طياته أعاصير السنون الماضية
                وتمتمات العابرين في الأزقة وفي أركانها البالية
                إنه مزيج بين زمهرير الشتاء وزخاته المتراقصة
                كخصرِ غانية وبين الأعاصير والرياح التي مرت
                ذات يومٍ من هنا.
                لم يبقى منها سوى أرصفةٍ أهلكها الضمأ وبقايا ذكرياتٍ
                موجعة وخُطى أُناسٍ رماهم القدر في دوامةٍ يسمونها
                الأيام وضوء مصابيح تومئ من بعيدٍ بالوداع
                فأبت إلا أن تكسر باب المحبرة
                وقد كانت منذ زمن مقبرة فكأنما اهتزت وربت فنفض
                القلم عن ساعده الغبار المتراكم منذ الأزل فقررت
                أن أُدون هذه الكلمات.
                يخالجني للحظات إحساسٌ عميق بأن كل
                من مضى من خلالها قد مضى
                على أركانها بشيء يخصه ويخصني يتوارى لي وجهها
                من بعيدٍ في غور سحيق تحوم حوله أشباح الألم وقيود صَدِئة
                متناثرة حولها يغلفها الضباب ربما أسقطها الزمان سهواً
                والأمطار تعصف وأنا أترقبها
                من خلف نافذتي لم يكن ذلك الذي رأيته برقاً بل هي صرخةٌ
                عميقة قادمةٌ من خلف أسوارِ الزمان ولكن الألم قد سلب
                حتى صوتها ولم يُبقي لها إلا بقايا من بقايا أنفاسٍ تصارعُ
                بها الموت وتتشبث بخيطٍ رفيع يسمونهُ الأمل وتستمر العاصفة.....!


                ؛

                أمال مكناسي؛
                جميلةٌ أنتِ بجمال حرفك...

                دمت بود.
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الشريف; الساعة 13-10-2008, 17:43.

                تعليق

                • أمال مكناسي
                  عضو الملتقى
                  • 14-09-2008
                  • 134

                  #9
                  الفاضل :أحمد الشريف
                  إنه لشرف عظيم أن أتشرف و صفحتي بنور زيارتك
                  شكرا لعاطر الحضور
                  وكريم التعليق
                  الذي أعتز بهما أيما اعتزاز
                  مع خالص امتناني و تقديري

                  تعليق

                  • رياض الشرايطي
                    عضو الملتقى
                    • 15-10-2007
                    • 278

                    #10
                    لحرفك لغة تتراقص ألقا ،

                    و مصير قارئك الذوبان بلا إفاقة..اللغة غنية عميقة المعجم

                    الصور مبتكرة والاخيلة تتمدد في مضارب البوح

                    ميمونة قصيدتك

                    قبائل ود

                    تعليق

                    • أمال مكناسي
                      عضو الملتقى
                      • 14-09-2008
                      • 134

                      #11
                      [gdwl]لحرفك لغة تتراقص ألقا ،
                      و مصير قارئك الذوبان بلا إفاقة..اللغة غنية عميقة المعجم
                      الصور مبتكرة والاخيلة تتمدد في مضارب البوح
                      ميمونة قصيدتك [/gdwl]
                      أخي رياض الشرايطي
                      ان كان للغة حرفي رقص يكون طقسا من طقوس الفرحة بمرورك الطيب ، و ان كان لقارئي الذوبان فنهر الود و المحبة محتضنه.
                      مرورك أسعدني
                      شكرا لك ...تحياتي .

                      تعليق

                      يعمل...
                      X