صورة تذكارية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    صورة تذكارية

    المعذرة أيها الأدباء
    منكم جميعا...
    وأسجل انسحابي من ملتقاكم
    كل عام وأنتم بخير
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 25-11-2009, 14:08. سبب آخر: إنسحاب
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    #2
    [****************************************
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 25-11-2009, 14:09.

    تعليق

    • تقى المرسي
      عضو الملتقى
      • 13-06-2007
      • 195

      #3
      [align=center]أستاذي القدير

      محمد خير الحلبي

      على ناصية الدهشة والإعجاب وجدتني واقفة هنا
      وحين ولجتُ ..
      أغرقتني شلالاتُ الإبداع فلم أزدد إلا ظمأً للمزيد ..
      لوحةٌ فارهة ثرية الألوان والدلالات
      لا تكفيها قراءة واحدة
      اسمح لي سأحفظها في مفضلتي .. علِّي أرتوي

      دمتَ بكل الإبداع والتألق

      تحيتي وتقديري[/align]
      [B][B][SIZE=5]
      يا فجر شقشقْ وبانْ وافتحْ بيبانْ الضيّ
      يكفيكْ غيابْ وعتابْ دا الجرح فينا حيّ
      واكتبْ على الأبوابْ...الظلم مهما طالْ
      والحق سيفه مالْ.... فالعدل يومه جيّ[/SIZE][/B][/B]

      تعليق

      • محمد خير الحلبي
        أديب وكاتب درامي
        • 25-09-2008
        • 815

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة تقى المرسي مشاهدة المشاركة
        [align=center]أستاذي القدير

        محمد خير الحلبي

        على ناصية الدهشة والإعجاب وجدتني واقفة هنا
        وحين ولجتُ ..
        أغرقتني شلالاتُ الإبداع فلم أزدد إلا ظمأً للمزيد ..
        لوحةٌ فارهة ثرية الألوان والدلالات
        لا تكفيها قراءة واحدة
        اسمح لي سأحفظها في مفضلتي .. علِّي أرتوي

        دمتَ بكل الإبداع والتألق

        تحيتي وتقديري[/align]


        تقى المرسي


        مثلما لوبرق شفق فجر وقد زين خصر السماء بشال أحمر ورقصت لها الكلمات
        قرأت هنا ايقاع حروفك
        شكرا لكل هذه المودة

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
          صورة تذكارية
          للحوار مع حارس على باب السماء الأولى




          - 1 –

          بملاءةٍ بيضاءَ مثلُ صلاتِها
          كتبتك حرفا فوق حرفٍ في سطورٍ يغمر الماءُ ارتعاشَتها
          وصبَّت فوقَ جرح بكائك الآياتِ
          علك لو رشتْكَ بصمتها
          تبدي انتباهاً للحنينِ الناعسِ الكفين تحتَ رقادِها
          ولعلَّ يوشكُ أن تفيقَ إذا انتبهتَ لموتِ خصلةِ صوتِها
          وعساكَ تغفرُ لو نََزَتْ فوقَ انتباهتك المغلَّفةِ الشِفاهِ
          على سَريرِ ندىً سترفلُ فيهِ قصّة ُنَوْمَةٍ أولى
          دَعَتْكَ إلى الحقيقةِ من نوافذها
          وأنتَ تحبُ أنْ منْ بابِها تدنو وتقتربُ

          2
          فإن دافعتَ عن جَفْن ِالبُراق ِ
          وقُدْتَ صَوْتَكَ للصخورِ يَحُفُهَا مِنْقَارُه
          وقلبتَ نَعلَ الأرضَ تَنظرُ بالمسامير التي ثبتت بها
          ونفضتَ عن ريق الحكاية ِكي تسيلَ لهاثها
          ثم انتبهتَ معي
          فانك في الطريق إليّ تنزف
          مرةً عنباً وطورا نرجسا
          لكن اذا غلّفتَ ماءَك بالأنين
          فليس تفتح بابها لدعاءِ قلبكَ نجمةٌ قفلُ السماءِ بجيدها
          وبخصرها توتٌ سوادُ الليلِ علَّمَهُ الغناءَ
          وليسَ تمنحُ جمرهَا لسوِى رمادٍ تختبئ في كمّه فجراً
          وبعد الظهر تنقلبُ
          3
          وتأؤوب عن بابي بخفٍّ من سرابٍ
          طيشُ آدمُ فيك
          لكني أحبك
          حينَ مثلَ الغيم ِتطفو فوق أجفاني وتهمسُ في صناديقي:
          أحبكَ فامنحِ الجمرَ الرمادَ لكي أنام
          وبعدها سأصيرُ نحوك َمثلما لو بالصليب تعلَّقتْ روحي
          وبالشَوْكِ انكتبت على جفونِ حقيقتي: وترَ الغريبِ وقد دنى بغزالةٍ من مائه
          فتصَّدع الجبلُ الذي خافته ُرهبتهُ
          ونادى قد دنوت وما تدلى الحبلُ حتى أقطفَ الملكوت
          إني غامقٌ فجري ولكني دنوتُ
          وناحلٌ خيلي وما بجناحهِ من رقَّة الصمتِ انتباهٌ
          أين أدلف ؟أين كي أرد النبيَّ أبوحَ بالكلماتٍ
          عرَّشَ حولهَا ضوءٌ صفيرُ الفجرِ في جنبيهِ أزرقُ هكذا مثلي
          وتنحلُ فيه منهُ الكلمةُ الأولى تُرِقُ وتنحلُ
          حتى تصيرَ كمنْ على خصرٍ من الآه الخفيفةِ واقفٌ
          ليتَ المسافةَ أن قصيٌّ عن براءةِ دمعتي تغريُدها
          لكن دنوت

          4
          وها خلعت جناحَ ذلٍّ فوقَ راحتكَ اضطجعتُ هنا
          بريئاً من يدٍ يَبلى تساؤلها وتُغرمُ بالسكونِ وترحلُ
          ماحيرتي عطشٌ ولكني على جيد السؤال مضرجٌ بنهايةِ الصلواتِ
          موصولُ البدايةِ بالختامِ واسألُ
          هلْ في قميصيَ رعشةُ الماءِ المخصصِ للذين دعوُتهمْ
          فدنوا خفافاً مثل ريشٍ في جناح ِالريح ِ
          مبهورين بالبابِ الذي سميْتهُ
          ووقفتُ أطرقُ :
          ـ من؟
          ـ أنا العاتي دنوتُ ففضَّ لي شَفقا ألفُّ به سؤالي ثمَّ أعرجُ بعدَهُ لسواكْ،
          ـ من ؟
          ـ هذا أنا
          بوضوءِ قلبيَ جئتُ منفيَّ الأنينِ وشاردَ الصوتِ انتبه ليْ
          ها أقرِّبُ سَبعةَ الأشواطِ بين يديكَ
          ُطفْ حولي يزنركَ الوشاحُ ببرقهم
          وبراقيَ الصمتُ امتثلتُ فما لمزلاجيكَ قد طبقا؟
          ومالكَ تُحكِمُُ الأطواقَ
          وسِّعْ ! ماترى كم قبلةٍ سبقتْ إلى أعتابِ هذا البابْ ؟
          ثمَّ رَصَفتَ لي هذي السلاسلَ كلهَّا
          وعَجِزْتَ عن فكِ انتباهي حيثُ تعقدُهُ الشفاعة هاهنا برفيفها!
          من أنتَ ؟حتى كلَّ هذا القولُ توقفهُ ،
          وما سِوى حارس ٍللبابِ أنتَ
          وقد أمرتكَ بالصلاةِ وما فتحتْ

          وجلبتُ صندوقي وياقوتي المعرَّقِ بالقبلْ
          وملأتُ قلبي بالدعاءِ وساعداي حملتُ في كفيِّهما ردحاً قنوتي
          ثم صبَّ اللهُ في روحي ينابيعا ترِّقُ إذا تُحَفُ بها سواسنُ عاشقين
          وقد تمرأى الليلُ في صوتي طويلا ثم غابَ
          وها ببابِ سمائيَ الأولى أقفْ
          فافتحْ وصِهْ.
          - من أنتَ؟
          - بضعة ُعاشق ٍأذوي كشمع ٍناءَ عنهُ فتيلهُ
          فافتحْ ليهمي الماءُ من جفن ِالسحابة ِ
          صائمٌ مذْ رقرقتْ مائي أتوقُ لحوضهِ
          ودلائي البكرُ التي جفَّتْ منَ الأشواق ِأجلبُها معيْ
          هو قال لي وأنا أصختُ القلبَ أضرمتُ الحنينَ ببابه ِ
          وحرستُ بيتَ اللهِ
          شباكاً رسمتُ بكلِّ زاويةٍ
          تركتُ لقبراتي أنْ تهللَ حينما كانَ الغناءُ وشاحهَا العاجيَّ
          ربَّيتُ المواجع َأن تصلي
          ثمَّ لا تصْغِي لجمريَ في جيوبيْ ؟
          لا تفكُ الحرفَ أنتَ
          سأدفعكْ
          بدعاءِ أمي حينَ غلفَّت السماءَ بدمعها وأنينها
          وسأصفعُك
          إن أنتَ لمْ تفتحْ بقلبِ أبٍ توضأ بالدموعِ لأجلِ خطواتي على جنح ِالبراق
          ِوأمنعُكْ
          من جَرْح ِما في روحهِم من وردة ِالله المقدَسةِ الشفاهْ
          فان صَمتَّ ترنّمت فيكَ الحقيقةُ كلهُّا
          أعرفتني؟
          5
          قال الذي بالبابِ أوقَفَهُ ليحرسَ لي :
          لكن بلا نعلين ِتدخلُ
          صامت َالعينين ِ
          تفتحُ بابَ قلبكِ وحدَهُ
          فدلفتُ مغشَّيا ٍعلى قمري
          وفي شوقي جنوني
          تائها كالريح ِأرقصُ
          ثم أصمتُ
          قد قبعتُ بوحدتي أزلاً لهُ
          عينان ِمن ياقوتةٍ حجريهما
          ويداهُ من َقرص ِالبلابلِ للصباح
          بِصَمْتِها تُغلقْ لهُ الأبواب ِ
          تصفرُ مثلَ من يمشي على قصَبِ الحقيقة ِ
          غارقا في تيهِ غَفلتهِ
          يَغُض ُالطرفَ عن سُحُبٍ مُجَنزرةٍ
          وضوءٍ للنجومِ سيفلقُ الحجرَ الذي رَصَفتهُ غُربتهُ
          كبابِ القلعةِ المضروبةِ الخدّين ِبالعفن ِالعتيق.

          صيف الشام المباركة
          2008

          شاعرنا الكبير
          محمد خير الحلبي

          احترت والله في عمق هذا النص
          وبهرة عنوانه
          فاللغة رائقة لا تنقصها الجزالة
          والصور محلقة لا ينقصها التكثيف
          الذي بلغ حد التجريد أحيانا
          والسرد ...ماذا أقول عن السرد
          سلسبيل من معاني تماهت مع حروفها وكلماتها
          والمفردات ...اختيارات دقيقة
          وكثير منها يطرق لأول مرة
          وبذلك شكلت كل هذه العناصر لوحة تشكيلية
          تتجرد في كثير من أركانها
          لوحة تقرأ قراءة عابرة
          بل تحتاج إلى توحّدْ وانفصال عن أي شي إلا معها
          أخي ..هذا مرور أول
          ولعلي أستطيع أن أمر مرورا أكثر تفصيلا
          وإلى أن يتم ذلك
          سلمت شاعرا كبيرا

          تعليق

          • محمد خير الحلبي
            أديب وكاتب درامي
            • 25-09-2008
            • 815

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
            شاعرنا الكبير
            محمد خير الحلبي

            احترت والله في عمق هذا النص
            وبهرة عنوانه
            فاللغة رائقة لا تنقصها الجزالة
            والصور محلقة لا ينقصها التكثيف
            الذي بلغ حد التجريد أحيانا
            والسرد ...ماذا أقول عن السرد
            سلسبيل من معاني تماهت مع حروفها وكلماتها
            والمفردات ...اختيارات دقيقة
            وكثير منها يطرق لأول مرة
            وبذلك شكلت كل هذه العناصر لوحة تشكيلية
            تتجرد في كثير من أركانها
            لوحة تقرأ قراءة عابرة
            بل تحتاج إلى توحّدْ وانفصال عن أي شي إلا معها
            أخي ..هذا مرور أول
            ولعلي أستطيع أن أمر مرورا أكثر تفصيلا
            وإلى أن يتم ذلك
            سلمت شاعرا كبيرا
            بتّ لا أعرف كيف أرد
            سوف أشكرك هنا مرة...وحين ألقاك مجددا سأرد بما يليق
            كل المحبة والتحية لهذه الرؤى,,,أيها الأديب الصديق
            دم بخير

            تعليق

            • محمد خير الحلبي
              أديب وكاتب درامي
              • 25-09-2008
              • 815

              #7
              في رحمة..الرحمة واجبة اللهم ارحمهم وارحمني

              تعليق

              • مصطفى كبة
                مهندس وشاعر
                • 10-01-2015
                • 398

                #8
                لما ؟ كيف؟ ما التفسير ؟

                تعليق

                يعمل...
                X