اليتيم والعيد
النَّاسُ لَمْ تَعْلَمْ شَكَاتِي*** وَالْعِيدُ لا يَدْرِي جِهَاتِي
وَكَأَنَّنِي وَالعِيـدُ في دُنْيَـا الأَنَـامِ عَلَى شَـتَـاتِ
عِيدِي مِنَ الدُّنْيَـا كَمَـا عِيـدِ الْمَفَالِيـسِ الْحُفَـاةِ
يَكْفِي بِأَنِّي لَسْـتُ أَعْلَـمُ في غَـدٍّ بِالعِيـدِ آتِـي
هَلْ كُنْتُ في هَذِي الحَيَاةِ وَلَسْتُ أَعْلَـمُ في الْجُنَاةِ
عَيْشِـي أَنَا بُـؤْسٌ وَمَـا مِنْ لَفْتَـةٍ أو لافِتَـاتِ
والْكُلُّ قَـدْ فَرِحُـوا وَمَا مِنْ فَرْحَـةٍ في البَاقِيَاتِ
مَاذَا أَنَـا قَلْـبٌ تَـوَزَّعَ لِلْهُمُـومِ الضَّـارِيَـاتِ
مَاذَا أَنَـا رُوحٌ تَئِـنُّ وَلَيْـسَ مِنْ فَـرَحٍ مُـوَاتِي
لَعَجِبْتُ مِنْ هَذِى الْحَيَاةِ تَكُـونُ في قَلْبِي الْمَـوَاتِ
وعَجِبْتُ مِنْ قلـبٍ مَـوَاتٍ مَـا تَشَبَّـثَ بِالْحَيَـاةِ
وَبَكَيْتُ في مَـوْتِ الْحَيَـاةِ عَلَى حَيَـاةٍ كالْمَمَـاتِ
النَّاسُ لَمْ تَعْلَمْ شَكَاتِي*** وَالْعِيدُ لا يَدْرِي جِهَاتِي
وَكَأَنَّنِي وَالعِيـدُ في دُنْيَـا الأَنَـامِ عَلَى شَـتَـاتِ
عِيدِي مِنَ الدُّنْيَـا كَمَـا عِيـدِ الْمَفَالِيـسِ الْحُفَـاةِ
يَكْفِي بِأَنِّي لَسْـتُ أَعْلَـمُ في غَـدٍّ بِالعِيـدِ آتِـي
هَلْ كُنْتُ في هَذِي الحَيَاةِ وَلَسْتُ أَعْلَـمُ في الْجُنَاةِ
عَيْشِـي أَنَا بُـؤْسٌ وَمَـا مِنْ لَفْتَـةٍ أو لافِتَـاتِ
والْكُلُّ قَـدْ فَرِحُـوا وَمَا مِنْ فَرْحَـةٍ في البَاقِيَاتِ
مَاذَا أَنَـا قَلْـبٌ تَـوَزَّعَ لِلْهُمُـومِ الضَّـارِيَـاتِ
مَاذَا أَنَـا رُوحٌ تَئِـنُّ وَلَيْـسَ مِنْ فَـرَحٍ مُـوَاتِي
لَعَجِبْتُ مِنْ هَذِى الْحَيَاةِ تَكُـونُ في قَلْبِي الْمَـوَاتِ
وعَجِبْتُ مِنْ قلـبٍ مَـوَاتٍ مَـا تَشَبَّـثَ بِالْحَيَـاةِ
وَبَكَيْتُ في مَـوْتِ الْحَيَـاةِ عَلَى حَيَـاةٍ كالْمَمَـاتِ