عاد حلمي من رماد رحلته ,لألقاه ..
لا ..
لألقاني ...
كأن لم يكن غير ترجمة ارددها ..بحلم يرددني
هارب من رمال أمنيات متحركة تغص بعتمة ..
تغمض على مدن المسرات
الكل من حلمي أبعد من قربه إلي ..
فبحق همك ..همي ..
بحق ما فيني
أبعدني لكلي ..
كلي والانتظار يناديني ...
هو إرث للراحلين ...
فيا لفقري بالحاضر الـ يمضيني
كأن كل ما كان لم يكن..لم يكن لي
ما يسترد من هنا .. هناك يا أنا ...
وفراغ جنون أسى الكم ..
وكم الأسى لساعات وكم ...
تتثاءب الآمال تضحك كما تريد ..
لا أريد ...
والعين تغرق بحرف ..
يبحر بجزر السواحل التعبة
أوجاع موجه تتمدد نهاية ..
بلا كنتم .. بلا كنا ...
والحلم اصغر ..
لا اكبر من كيان ..
ما كان يعي .. أو كان ...
هذا اكتمال النور بنصف شهره ..
يعانق تاريخ حرف كتب خلفه ...
عنا .. عنك .. عني ...
عن ما هو فوق أسماء السنين النسيان بكل مالنا ..
لي.. لك ..من مفردات ..
فابحث عن مكان ..في الثانية ..
في الضمير ..
في خيال بغير صور ...
بأقدام الطريق .. والمساحات الخالية ...
لملميني يا أنا بحرير النور ..
هناك قريب .. لا ..لا ..بعيد بين النجوم ...
موجع عتمة النور بعين اللحظة ..
وموجع أكثر اختناق النور ...
والصبر أدمع كثبان صمت ...
حقيقتها أوراق تبكي كلمات ..
كانت ..لا ..ما.. كانت
كأن كل ما كان .. لم يكن ..
كأن لم يكن .. لم يكن ...
تعليق