(مونتاج) وقف فجأة وسط الزحام ورفع حذاءه.. فامتشق الجميع أحذيتهم، وانهالوا عليه ضرباً.. ثمّ صفقوا لأنفسهم بحرارة..!
الأخ حسن
الفاعل المقدّم (الجميع) في النصّ.. لا يخدم الفكرة، إذ يتوجب التقديم المنطقي للفعل (التصفيق)= (النفاق) خوفاً أو طمعاً، على الفاعل.
ولم أجد أيّ مبرّر للعنوان العجيب (الغسيل).
في(المونتاج) أعلاه عكست الفكرة التي طرحتها أخ حسن، فثار فيه الناس على السفلة.
وقف فجأة وسط الزحام ورفع حذاءه ، الجميع صفق له بحرارة ..!
أخي القاص (البطران)..تحية..وبعد..
لقد قرأت كثيرا في الادب (السريالي)..الدادي ..!قرأت مسرحهم وقصائدهم ،وتاريخ و ظروف نشأتهم ..! ويبدو لي أنك قد تأثرت بهم كثيرا أليس كذلك !؟
ألمح العلاقة الظلالية بين العنوان، والقصة ..!فكلنا بحاجة إلى غسل ما تراكم علينا من الرواسب العالقة بصورنا القديمة ..!
..نعم ، وبكل حرقة ..فنحن لا نصفق إلا لمن يرفع نعله فوق الروؤس.!
ولكن ، ثق أن هذا التصفيق لن يطول ، لأننا قد فهمنا نقاط ضعفنا،وأسباب قوته..!!
سأنتظرك أيها القاص البطراني ..في أخرى تماثلها !!
وإلى ذلك ..لك كل التحيات..
الاستاذ- زياد القيمري/القدس
التعديل الأخير تم بواسطة زياد القيمري; الساعة 07-10-2008, 13:48.
تعليق