[align=center]
[/align]
[align=center] شمسٌ لا تَرى أحدًا .. [/align]
[poem=font=",7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/194.gif" border="solid,4,white" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
ما لي وما لليالي تنسبُ العذلا = إلى قصائدَ لي لا تسحبُ الجذلا ..
منْ نجْمةٍ ترتوي آيـًا مُشعشِعة = إلا لتخطرَ، في أبْرادِها، غزلا ؟
الكأسُ ميْساءُ نورًا لا عديلَ له = بين اللآلي على آمادِها اعتدلا
ألا خلعتَ بها نعلا وكنتَ مدىً = إلى مداكَ الذي، في المَهْمَهِ، ابتهلا
وسارَ مُبتردًا منْ حيثما وجلتْ = به المسافة تحْدوه إذا اشتعلا
كأنَّ منه ذؤاباتٍ سفرْنَ له = أو أنَّ مِنه سَراباتٍ ومُحْتملا؛
كأنَّ رملكَ للرائيِّ ذاكرة = تسْهو عن الرمل إنْ ريْثـًا وإنْ عجلا
كأنَّ بي، منْ ثنايا الماء، دائرةً = من الكلام ومعقودًا .. ومُنسبلا ..
على الجهاتِ التي ترسو بسَلسلها = على الجهاتِ تورِّي للجَذى سُبلا
راودْتُ إثفية عنْ جذوةٍ فرأى = .. الحمامُ إثفية أخرى إذا رحلا ..
الحمامُ عنْ حصْوةٍ ملمومةٍ عَبثـا = على الكلام .. وقدْ كانَ الصَّدى بَدلا
وكنتُ أحْتسبُ الحرفَ النديَّ طلىً =أنا الذي كنتني، للصَّادياتِ، طلى
لي الغادياتُ إلى الأبعادِ. لي ندفٌ = منَ الرمادِ إذا بسْملتها طللا ..
مالتْ بقافيةٍ غيداءَ هيللة = هذي قصيدتها مِنْ أينما انجذلا ..
وردُ الحديقةِ، مبهورًا بآيتها = منْ حيثما بحديثِ الجلوةِ اشتعلا ..
وتلك قافية للصَّادرين وما = أتوا ولا صدروا، لكنه ارتحلا ..
إلى قصائدهمْ قلبي الذي وجلا = من الغمامة فانزاحتْ له ظللا
وزحزحتْ، مقعدًا، دوحاتها فشدا = الماءُ النميرُ وأرسى شدْوه غزلا
ثمَّ ابتدا سَفرٌ واحاته لمعٌ = لوحاته نُجعٌ في الحلم ما انذهلا
وما النجيعُ كؤوسٌ منْ مُراوحةٍ = بيْني وبيْني، وليلي مُترع أزلا
ليلي الذي اختبأتْ ليلاته جذلا = عن الكؤوس، وأبدتْ نخبَها جذلا
ليلي المُسافرُ في ليلي وجُبته = كأسُ القصيدة تعْرى كلما انسبلا
ليلي الذي ابتدرتْ ناياته فسَرى = حيّ إلى حلمِه. كانَ السُّرى بَدلا
كنتُ البديلَ. سألت الليلَ عنْ قمر همَى = سألتُ المرايا عنه: هلْ أفلا ؟
وهلْ بمُنعرج الوادي منازله = التي سهرتُ لها لا أشتكي مذلا ؟
وهلْ أرقتَ له ؟ قام الرقيبُ على = أوتاره، وسلا السُّمارَ حينَ سلا
وكانَ ينكتُ، منْ عليَاء جلسته = رسْمَ الكلام الذي يسْتنسِلُ المثلا
وكانَ لي قمرٌ مُسترسِلٌ عَتبـًا = إذا يُسامرني مُسترسِلا عذلا
يقولُ: مَنْ آفلٌ يا صاحبي ؟ سكتَ = .. العذولُ وابتدرَ الصمتُ المهيبُ حلى
مَنْ قافلٌ عنْ أحاديثٍ يرقُّ لها = قيسٌ وتَشرَقُ ليلى بالدموع على ..
ليلى وقيسٌ تملاه الجدارُ هنا = وما تولى، وقيسٌ هائمٌ قبَلا
.. وللقصيدةِ شمسٌ لا ترى أحدًا = إلا ترقرقَ، منها، الماءُ واشتعلا
وما تأوهَ، هَمسٌ في ملاءتها = إلا تماهى جدارًا وانتهى جللا
وللقصيدةِ حدْسٌ منْ مُخالسةٍ = ومنْ مُؤانسةٍ. مَنْ حَلَّ ؟ مَنْ وصلا ؟
مَنْ أقبلَ الآنَ، مَطويـًّا على لغةٍ = هيَ القصيدة ؟ مَنْ أدنى لها حللا ..
من الإشارةِ تخفيها وتبسُطها = على العبارة إنْ نعلا وإنْ جَبلا ؟
مَنْ أجزلَ الحطبَ الدامي ولا حطبٌ ؟ =منْ أبهمَ اللغة العليا وما اعتدلا ؟
مَنْ أوهمَ اللغوَ أنَّ اللغوَ ما سألَ = .. المعنى وما سالَ معْنىً ساهما أملا ؟
مَنْ أرهمَ الحرفَ نورًا واستحمَّ به = ليلهمَ الحرفَ أنىَّ كانَه بللا ؟
ومَنْ تكلمَ بي، يا صاحبي، ونما = إلى المسافةِ خطوًا نادفا رُسلا ..
من الحكايةِ تندى، نازفا سُبلا ؟ = أتلكَ خارطة مشدوهة سُبلا ..
أمْ ذاكَ بابٌ أنا منه ذؤابته = ولي كتابُ الليالي ناسبٌ طللا ؟
ولي خطابُ الدوالي ما عصرْتُ لها = منْ كرْمةِ الآل، عمْرًا ينتشي ثملا
ولي سَرابُ الأمالي وما أعْتدتُ سارية = ولا بذلتُ الذي، مِنْ جَرْسِه، بذلا
ولا سألتُ عن الأقراط. ماريةٌ = هناكَ، والألقُ الوسْنان ما سألا ..
.. عن الحديقةِ كيفَ الرحلة ابتدأتْ =إلى الحديقةِ، كيفَ الراحلُ احتفلا ..
بالشاخصاتِ إليهِ مِنْ مشاتِلها= كيفَ الأريُّ بنار الجذبَة اشتعلا
كيفَ الحَريُّ بماء الوردِ عابثه = محْوًا بمحْو، وكيفَ الناهلُ ابتهلا
وما تناهىَ اشتباكُ الماء والعبثِ = .. الغافي على عبثٍ يستعذِبُ الغزلا
ولي انطرابُ المجالي الجامحاتِ صدىً = إذا الأغاني تضمُّ الذاتَ والجذلا
وتضرمُ البددَ السَّاهِي مُعلقة = كأنما الجسرُ ما دانى ولا انتقلا
.. وللرُّصافةِ إبهامٌ ومُختتمٌ = فيا عيونَ المَها: مَنْ أرسَلَ العذلا ؟[/poem]

[align=center] شمسٌ لا تَرى أحدًا .. [/align]
[poem=font=",7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/194.gif" border="solid,4,white" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
ما لي وما لليالي تنسبُ العذلا = إلى قصائدَ لي لا تسحبُ الجذلا ..
منْ نجْمةٍ ترتوي آيـًا مُشعشِعة = إلا لتخطرَ، في أبْرادِها، غزلا ؟
الكأسُ ميْساءُ نورًا لا عديلَ له = بين اللآلي على آمادِها اعتدلا
ألا خلعتَ بها نعلا وكنتَ مدىً = إلى مداكَ الذي، في المَهْمَهِ، ابتهلا
وسارَ مُبتردًا منْ حيثما وجلتْ = به المسافة تحْدوه إذا اشتعلا
كأنَّ منه ذؤاباتٍ سفرْنَ له = أو أنَّ مِنه سَراباتٍ ومُحْتملا؛
كأنَّ رملكَ للرائيِّ ذاكرة = تسْهو عن الرمل إنْ ريْثـًا وإنْ عجلا
كأنَّ بي، منْ ثنايا الماء، دائرةً = من الكلام ومعقودًا .. ومُنسبلا ..
على الجهاتِ التي ترسو بسَلسلها = على الجهاتِ تورِّي للجَذى سُبلا
راودْتُ إثفية عنْ جذوةٍ فرأى = .. الحمامُ إثفية أخرى إذا رحلا ..
الحمامُ عنْ حصْوةٍ ملمومةٍ عَبثـا = على الكلام .. وقدْ كانَ الصَّدى بَدلا
وكنتُ أحْتسبُ الحرفَ النديَّ طلىً =أنا الذي كنتني، للصَّادياتِ، طلى
لي الغادياتُ إلى الأبعادِ. لي ندفٌ = منَ الرمادِ إذا بسْملتها طللا ..
مالتْ بقافيةٍ غيداءَ هيللة = هذي قصيدتها مِنْ أينما انجذلا ..
وردُ الحديقةِ، مبهورًا بآيتها = منْ حيثما بحديثِ الجلوةِ اشتعلا ..
وتلك قافية للصَّادرين وما = أتوا ولا صدروا، لكنه ارتحلا ..
إلى قصائدهمْ قلبي الذي وجلا = من الغمامة فانزاحتْ له ظللا
وزحزحتْ، مقعدًا، دوحاتها فشدا = الماءُ النميرُ وأرسى شدْوه غزلا
ثمَّ ابتدا سَفرٌ واحاته لمعٌ = لوحاته نُجعٌ في الحلم ما انذهلا
وما النجيعُ كؤوسٌ منْ مُراوحةٍ = بيْني وبيْني، وليلي مُترع أزلا
ليلي الذي اختبأتْ ليلاته جذلا = عن الكؤوس، وأبدتْ نخبَها جذلا
ليلي المُسافرُ في ليلي وجُبته = كأسُ القصيدة تعْرى كلما انسبلا
ليلي الذي ابتدرتْ ناياته فسَرى = حيّ إلى حلمِه. كانَ السُّرى بَدلا
كنتُ البديلَ. سألت الليلَ عنْ قمر همَى = سألتُ المرايا عنه: هلْ أفلا ؟
وهلْ بمُنعرج الوادي منازله = التي سهرتُ لها لا أشتكي مذلا ؟
وهلْ أرقتَ له ؟ قام الرقيبُ على = أوتاره، وسلا السُّمارَ حينَ سلا
وكانَ ينكتُ، منْ عليَاء جلسته = رسْمَ الكلام الذي يسْتنسِلُ المثلا
وكانَ لي قمرٌ مُسترسِلٌ عَتبـًا = إذا يُسامرني مُسترسِلا عذلا
يقولُ: مَنْ آفلٌ يا صاحبي ؟ سكتَ = .. العذولُ وابتدرَ الصمتُ المهيبُ حلى
مَنْ قافلٌ عنْ أحاديثٍ يرقُّ لها = قيسٌ وتَشرَقُ ليلى بالدموع على ..
ليلى وقيسٌ تملاه الجدارُ هنا = وما تولى، وقيسٌ هائمٌ قبَلا
.. وللقصيدةِ شمسٌ لا ترى أحدًا = إلا ترقرقَ، منها، الماءُ واشتعلا
وما تأوهَ، هَمسٌ في ملاءتها = إلا تماهى جدارًا وانتهى جللا
وللقصيدةِ حدْسٌ منْ مُخالسةٍ = ومنْ مُؤانسةٍ. مَنْ حَلَّ ؟ مَنْ وصلا ؟
مَنْ أقبلَ الآنَ، مَطويـًّا على لغةٍ = هيَ القصيدة ؟ مَنْ أدنى لها حللا ..
من الإشارةِ تخفيها وتبسُطها = على العبارة إنْ نعلا وإنْ جَبلا ؟
مَنْ أجزلَ الحطبَ الدامي ولا حطبٌ ؟ =منْ أبهمَ اللغة العليا وما اعتدلا ؟
مَنْ أوهمَ اللغوَ أنَّ اللغوَ ما سألَ = .. المعنى وما سالَ معْنىً ساهما أملا ؟
مَنْ أرهمَ الحرفَ نورًا واستحمَّ به = ليلهمَ الحرفَ أنىَّ كانَه بللا ؟
ومَنْ تكلمَ بي، يا صاحبي، ونما = إلى المسافةِ خطوًا نادفا رُسلا ..
من الحكايةِ تندى، نازفا سُبلا ؟ = أتلكَ خارطة مشدوهة سُبلا ..
أمْ ذاكَ بابٌ أنا منه ذؤابته = ولي كتابُ الليالي ناسبٌ طللا ؟
ولي خطابُ الدوالي ما عصرْتُ لها = منْ كرْمةِ الآل، عمْرًا ينتشي ثملا
ولي سَرابُ الأمالي وما أعْتدتُ سارية = ولا بذلتُ الذي، مِنْ جَرْسِه، بذلا
ولا سألتُ عن الأقراط. ماريةٌ = هناكَ، والألقُ الوسْنان ما سألا ..
.. عن الحديقةِ كيفَ الرحلة ابتدأتْ =إلى الحديقةِ، كيفَ الراحلُ احتفلا ..
بالشاخصاتِ إليهِ مِنْ مشاتِلها= كيفَ الأريُّ بنار الجذبَة اشتعلا
كيفَ الحَريُّ بماء الوردِ عابثه = محْوًا بمحْو، وكيفَ الناهلُ ابتهلا
وما تناهىَ اشتباكُ الماء والعبثِ = .. الغافي على عبثٍ يستعذِبُ الغزلا
ولي انطرابُ المجالي الجامحاتِ صدىً = إذا الأغاني تضمُّ الذاتَ والجذلا
وتضرمُ البددَ السَّاهِي مُعلقة = كأنما الجسرُ ما دانى ولا انتقلا
.. وللرُّصافةِ إبهامٌ ومُختتمٌ = فيا عيونَ المَها: مَنْ أرسَلَ العذلا ؟[/poem]
تعليق