لـــــكنّـه
في تلك البقعة من الأرض، في أحد شوارع المدينة الريفية، تحت سقف بيت أو أشبه أن يكون بالبيت، تعيش أسرة أب وأم وثلاث أبناء؛ الأب الذي يعمل مدرس في مدرسة ابتدائية، يجلس أمام دفاتر الطلبة ليصححها لكنّه لا يصحح وكأنّه ينتظر! الأم تقف في المطبخ تحاول صنع الطعام لكنّها لا تطبخ وكأنها تنتظر! الابنة تجلس أمام التلفاز لكنّها لا تشاهد وكأنّها تنتظر! الابن أمامه كتاب مهترئ ولكنّه لا يقرأ وكأنه ينتظر! الابن الصغير يجلس على الأرض وحوله بقايا لعب ولكنّه لا يلعب وكأنّه ينظر!
وفجأة بدأ الأب في تصحيح الدفاتر، الأم في إعداد الطعام، الابنة لم تشاهد التلفاز لأنه تعطل، وقلب الصفحة وبدأ الابن في الدراسة، والصغير حرك لعبه وابتسم، وأخيرا رجع التيار الكهربي لكنّه لم ينتظر!!!!!!!!!!!!!
في تلك البقعة من الأرض، في أحد شوارع المدينة الريفية، تحت سقف بيت أو أشبه أن يكون بالبيت، تعيش أسرة أب وأم وثلاث أبناء؛ الأب الذي يعمل مدرس في مدرسة ابتدائية، يجلس أمام دفاتر الطلبة ليصححها لكنّه لا يصحح وكأنّه ينتظر! الأم تقف في المطبخ تحاول صنع الطعام لكنّها لا تطبخ وكأنها تنتظر! الابنة تجلس أمام التلفاز لكنّها لا تشاهد وكأنّها تنتظر! الابن أمامه كتاب مهترئ ولكنّه لا يقرأ وكأنه ينتظر! الابن الصغير يجلس على الأرض وحوله بقايا لعب ولكنّه لا يلعب وكأنّه ينظر!
وفجأة بدأ الأب في تصحيح الدفاتر، الأم في إعداد الطعام، الابنة لم تشاهد التلفاز لأنه تعطل، وقلب الصفحة وبدأ الابن في الدراسة، والصغير حرك لعبه وابتسم، وأخيرا رجع التيار الكهربي لكنّه لم ينتظر!!!!!!!!!!!!!
تعليق