بسم الله الرحمن الرحيم
علمت اليوم بوفاة الشاعر العربي الكبير " وليد الحجار " وهو والد الصديق والأخ الشاعر أنس الحجار , ولم أجد أفضل مما كتبه أنس لأنقله لكم :
........................
لا أستطيع الكتابة اليوم ..
ولا حتى الكلام ...
لا تكفي ومهما أسرفت من دموع ... أن تحتضن الحزن الذي ملأ المكان ..
جاءني الخبر بالأمس ... ومازلت اليوم أدعو أن يكون شيء من حلم .. أو منام ...
لست أدري .. وما أنا فاعل بغصات أكبر من صفحات ... وأكبر من مقال ..
لوحت مودعا ... وأبقيت فينا ارثا ... لن يغيب ..
ولن يغنينا ... عن دفء فقدناه اليوم ..
عن حضور ليس ككل الحضور ..
يكفيني .. سيدي ...
رحلَتْ كما رحلت أنت من فضائي الكلمات ..
................................
الأخوة في منتديات على المرفأ الأدبية :
رحل عنا بالأمس الأديب الشاعر : وليد الحجار ...
أسكنه الله فسيح جنانه ..
وألهم ابنه الشاعر أنس الحجار الصبر والسلوان ..
للشاعر أنس الحجار ولعائلته الكريمة منا أحر التعازي ...
.........
وأسرد لكم هنا وفي كلمات لا تفي الشاعر الراحل مكانته في قلوبنا شيئا من حياته :
ولد الشاعر وليد الحجار في عام 1948م في مدينة حماة السورية و قد أمضى طفولته كبقية الاطفال متأثراً بالبيئة الاجتماعية العربية - الحمويـة التي كانت له سمة مميزة لما أكسبته الطبيعة الحالية في مدينة حماة السورية و عاصيها الجميل و صبغتها الأندلسية من رقّة وعذوية باللفظة الشعرية جعلته أثناء شبابه يعزف على أوتار ربابته و يقاعات روحه ما يطرب و يشجي.
كانت باكورة أعماله (أول الينبوع) في عام (1973) حيث عرّفنا على نفسه بقصائد هنّ بناته فرسم فيها عنفوانه و رفضه لكلّ العادات البالية و رسم لنا عالما من وحي شعره و هو من خلال ذلك يصور لنا رفضه القلق و آرائه المتبلورة.
و يعمق مساره الشعري في مجموعته الثانية (نظرات آسرة) عام (1976) ليؤكد ما بدأ به و يظهر مقدرته أكثر فأكثر في عالم الشعر بين أقرانه حيث يدخل في مجموعته الثالثة دخول الفاتحين بما أعطاه من شعر غزلي عرف به و اتسم بألوانه بقصائد أعطته أبعادا - جديدة و هوّية أظهرت ملامحه عن كثب في (العيون العطشى) عام 1980 .
و إلى ما ذكر أضيف بأن الشاعر وليد الحجار عزف على كل الأوتار و عاصر جميع التيارات الادبية والشعرية في مدينة حماه وعلى مساحة الثقافة العربية مما أدى إلى تأثره بها و الاندماج معها في كل جديد، فهو قدّم لنا القصيدة الاجتماعية و القومية و الرؤى الفلسفية باسلوبه المعتاد
وقد نشر قصائده في عدة صحف و مجلات عربية مثل مجلة الأديب اللبنانية و الثقافة السورية و الضاد الحلبية و في الصحف اليومية و المحليّة مثل الفداء و الثورة السوريتين و البيان الاماراتية.
.........................
ولا يسعني إلا أن أتقدم باسمكم بأحر التعازي للأخ أنس سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وأصدقائه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
علمت اليوم بوفاة الشاعر العربي الكبير " وليد الحجار " وهو والد الصديق والأخ الشاعر أنس الحجار , ولم أجد أفضل مما كتبه أنس لأنقله لكم :
........................
لا أستطيع الكتابة اليوم ..
ولا حتى الكلام ...
لا تكفي ومهما أسرفت من دموع ... أن تحتضن الحزن الذي ملأ المكان ..
جاءني الخبر بالأمس ... ومازلت اليوم أدعو أن يكون شيء من حلم .. أو منام ...
لست أدري .. وما أنا فاعل بغصات أكبر من صفحات ... وأكبر من مقال ..
لوحت مودعا ... وأبقيت فينا ارثا ... لن يغيب ..
ولن يغنينا ... عن دفء فقدناه اليوم ..
عن حضور ليس ككل الحضور ..
يكفيني .. سيدي ...
رحلَتْ كما رحلت أنت من فضائي الكلمات ..
................................
الأخوة في منتديات على المرفأ الأدبية :
رحل عنا بالأمس الأديب الشاعر : وليد الحجار ...
أسكنه الله فسيح جنانه ..
وألهم ابنه الشاعر أنس الحجار الصبر والسلوان ..
للشاعر أنس الحجار ولعائلته الكريمة منا أحر التعازي ...
.........
وأسرد لكم هنا وفي كلمات لا تفي الشاعر الراحل مكانته في قلوبنا شيئا من حياته :
ولد الشاعر وليد الحجار في عام 1948م في مدينة حماة السورية و قد أمضى طفولته كبقية الاطفال متأثراً بالبيئة الاجتماعية العربية - الحمويـة التي كانت له سمة مميزة لما أكسبته الطبيعة الحالية في مدينة حماة السورية و عاصيها الجميل و صبغتها الأندلسية من رقّة وعذوية باللفظة الشعرية جعلته أثناء شبابه يعزف على أوتار ربابته و يقاعات روحه ما يطرب و يشجي.
كانت باكورة أعماله (أول الينبوع) في عام (1973) حيث عرّفنا على نفسه بقصائد هنّ بناته فرسم فيها عنفوانه و رفضه لكلّ العادات البالية و رسم لنا عالما من وحي شعره و هو من خلال ذلك يصور لنا رفضه القلق و آرائه المتبلورة.
و يعمق مساره الشعري في مجموعته الثانية (نظرات آسرة) عام (1976) ليؤكد ما بدأ به و يظهر مقدرته أكثر فأكثر في عالم الشعر بين أقرانه حيث يدخل في مجموعته الثالثة دخول الفاتحين بما أعطاه من شعر غزلي عرف به و اتسم بألوانه بقصائد أعطته أبعادا - جديدة و هوّية أظهرت ملامحه عن كثب في (العيون العطشى) عام 1980 .
و إلى ما ذكر أضيف بأن الشاعر وليد الحجار عزف على كل الأوتار و عاصر جميع التيارات الادبية والشعرية في مدينة حماه وعلى مساحة الثقافة العربية مما أدى إلى تأثره بها و الاندماج معها في كل جديد، فهو قدّم لنا القصيدة الاجتماعية و القومية و الرؤى الفلسفية باسلوبه المعتاد
وقد نشر قصائده في عدة صحف و مجلات عربية مثل مجلة الأديب اللبنانية و الثقافة السورية و الضاد الحلبية و في الصحف اليومية و المحليّة مثل الفداء و الثورة السوريتين و البيان الاماراتية.
.........................
ولا يسعني إلا أن أتقدم باسمكم بأحر التعازي للأخ أنس سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وأصدقائه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
تعليق