قلمي دجال عربيّ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    قلمي دجال عربيّ

    [glow=99ff00][align=center]


    قلمي دجال عربيٌّ
    [align=left]قصيدة مدورة[/align]



    [align=right]قَلَمِي يُمَارِسُ مِهْنَةَ الدَّجَّالِ حِينَ تَزِفُّ فِي بَدَنِي عَفَارِيتُ الْحُرُوفِ..
    يُقِيمُ لِي زَارَ الْقَصِيدَةِ، يَسْحَبُ الْيَدََ..
    نجمة الدوران تربطني على أضوائها فأغيبُ..
    تُغْرِقُنِي دُفُوفُ الْوَزْنِ، ثم يُفُورُ فِنْجَالُ الخلاصِ عَلَى جُنُوبِ الْوَقْتِ..
    في طبق المحاولة الكفيلة بالدوارِ..
    بَسَاطَةُ الأَشْيَاءِ تُوقِظُها التراتيلُ الأخيرةُ من رُقُودُ الزَّارِ فَوْقَ أَرِيكَةٍ وَرَقِيَّةٍ..
    شَفَةُ الْمَصَابِيحِ الْقَدِيمةِ تَنْفُخُ الضَّوْءَ الْبَطِيءَ عَلَى زوايا غُرْفَتِي الْعَزْبَاءِ
    نَامِي -يَا عَفَارِيتَ الْحُرُوفِ- لِحِينِ فِنْجَالٍ مِنَ الدَّجَلِ الْجَدِيدِ..
    صَدِيقِيَ الدَّجَّالُ يُخْفِي نِصْفَ مَا يُبْدِيهِ فِي حَرَمِ الْكَلامِ..
    أُدِيرُ كَأْسَ النَّوْمِ فِي جَسَدِي الْمُتَيَّمِ بِالْعَذَابِ الْمَكْتَبِيِّ..
    فيسرعُ الدَّجَّالُ قَبْلَ خِيَانَةِ الْكَلِمَاتِ، يَغْسِلُنِي بِرُقْيَتِهِ الَّتِي تَحْمِي مِنَ النَّوْمِ الْعَتِيدِ..
    تَقَيَّأَتْ مِنْ حَوْلِيَ الْجُدْرَانُ مَا شَرِبَتْهُ مِنْ خَمْرِ الْخِيَانَةِ
    وَاسْتَعَدَّتْ صهوةُ الدَّوَرَانِ، وَانْسَحَبَتْ يَدِي
    فَأَدُورُ خَلْفَ صَدِيقِيَ الدَّجَّالِ فِي فَلَكِ الدُّفُوفِ..
    ***
    صَدِيقِيَ الدَّجَّالُ كَذَّابٌ كَرِيمٌ..
    يغدق الوطنَ البديل عليّ من جيب الخرافةِ..
    يخبز الشكوى على أنوار نجماتٍ، ويطعمني رغيف العذرِ..
    ربَّى في دمي قصص الهدوءِ، ويُحرق الأوجاع في طستِ من الأوراقِ..
    أرواح البخور تُسيلُ راحتها على جلد الهواءِ..
    وفي وسائد يقظتي حجبٌ من الشعر الرصين..
    رقاب جدراني تباركها التمائمُ..
    بارع في صبْغِ أقْمِصةِ اعتقادي، يَعْزِفُ التَّأْجِيلَ فِي وَتَرِ المَآسي!
    حِينَ أَشْرَبُ مِنْ يَدَيْهِ قَهْوَتِي الزَّرْقَاء يعصرني يقينٌ أَنَّهَا بِرَشَامَةٌ أُخْرَى
    يُنَكِّرهَا بِلَوْنِ الْحِبْرِ، لا لَوْنِ السَّمَاءِ؛ وأَخْدَعَ الْكَلِمَاتِ بِالتَّصْدِيقِ
    َأْصَنَع مِنْ يَدِي طَبَقًا لِفِنْجَالِ الْقَصِيدَةِ..
    أَحْتَسِي دَجَلَ التَّنَكُّرِ، تَجْتَبِينِي نَشْوَةُ اليُسْرِ البَخِيلِ
    كَأَيِّ مَطْعُونٍ يُصَدِّقُ أَنَّهُ سَيَعِيشُ لِلْغَدِ..
    يَا صَدِيقِي
    أَيْنَ قُوَّتُكَ الضَّعِيفَةُ..
    خرَّقَتْ قلبي أفاعي الْقَهْرِ عِنْدَ قِيَامَةِ الْجُرْحِ الْفَلَسْطِينِيِّ فِي نَظَرَاتِ تِلْفَازِي..
    ويأكل سمُّها الخبريُّ لحم السمعِ..
    يشرب خمرة الأضواء من عينيَّ..
    يسلخ جلدة الكلماتِ..
    يأخذُ قرية الأحلام من يدها إلى جبانة خرساءَ
    تحت حذاء جنديّ يهوديٍّ..
    ويطبع قبلة الشكوى على شفة العروبةِ..
    زهرة الأيام تسحَبُ عطرَهَا العربيَّ من أنفي..
    وتلقى في صناديق الذبول ثياب أوطاني
    تَدُوسُ عَلَى فَمِ التاريخ مذبحةٌ..
    فيا دجل القصيدةِ هل تؤجل صرخة الأطفال عن أطباق مائدة الهجومِ
    وهل ستوقف ساعةَ الأمواتِ عن دوران شهوتها
    فأفرِغْ قهوتي الزرقاءَ في حنكِ القمامةِ..
    أعطني كوبًا من السم المحلّى بالخناجر..
    فالمآسي في بلادي تشربُ الجرح البطيء على مقاهي الموتِ..
    أو يَقْضِي النَّهَارُ إِجَازَةً مِنْ وَعْيِهِ الْمَأْلُوفِ فِي مَلْهًى مَسَائِيٍّ!!..
    ويمشي الناس بالعينينِ في خفَّيْنِ مِنْ جِلْدِ الْغَبَاءِ الْخَزِّ..
    لا أَقْدَامَ لِلْجِيلِ الْجَدِيدِ..
    تَغُزُّ أَوْبَارُ الكِتَابِ الْمَدْرَسِيِّ عيون أولادي الصغارَ
    وَقَرْيَةُ التَّارِيخِ أَرْمَلَةٌ تُبَدِّلُ ثَوْبَهَا الْعَرَبِيَّ، تُوقِفُ سَاعَةَ الأَمجادِ..
    تَفْتَحُ فِي الْمَدَى بَوَّابَةَ النزف الأخيرِ
    دخان ضوءٍ من مصابيح الشوارع كان يبلعُ آخر القصص القديمةِ
    مَخْبَزٌ ما زال يَعْجِنُ فِي صُدَاعِ مَعَارِكِ الْفُقَرَاءِ!
    هَلْ كَانَ الدَّمُ الْمَنْثُورُ فِي سَجَّادَةِ الآصَالِ مِنْ دَمِ ذلك الرجل الذي قتلته أرغفة العيالِ..
    وتَصْطَفِي عُذْرِيَّةُ الأَشْيَاءِ رُكْنًا فِي السَّمَاءِ، وَتَعْرُجُ الصَّلَوَاتُ كَالأَغْرَابِ
    تَحْتَرِمُ الْحُقُولُ قَدَاسَةَ الدفنِ الطويلِ؛ فتقرأ الصمت الأليمَ على الرياح..
    ولا يعفِّر صوتَها إلا طوابيرُ العساكر...
    آه كيف تدخلوا في لوحة الحقل الّتِي كنا رسمناها بِفُرْشَاةِ الطُّفُولَةِ
    حِينَ كُنَّا نُطْعِمُ الفُرْشَاةَ أَشْبَاحَ الْحِكَايَاتِ الْقَدِيمَةِ..
    يَا لَهَا مِنْ قَرْيَةٍ أُخْرَى يكفّنها قماش الذكرياتِ..
    َمَشَتْ عَلَى سَجَّادَةِ الدَّمِ عِشْرَةُ الغُرَبَاءِ
    سُمْكُ الْوَقْتِ يَشْرَبُ قِصَّةَ الأَشْيَاءِ..
    تَغْرِفُنِي الدَّقَائِقُ فِي شَهِيَّتِهَا..
    أَزُورُ صَدِيقِيَ الدَّجَّالَ..
    يَرْسُِمُ لِي عَلَى بَرْدِيَّةِ السَّاعَاتِ فِنْجَالاً مِنَ الْحِبْرِ الثَّقِيلِ!
    عَلَى يَقِينٍ أَنَّهُ بِرْشَامَةٌ! بِي حَاجَةُ الْمَطْعُونِ لِلتَّصْدِيقِ:
    أَنَّ الأَهْلَ صَلَّوْا فِي فَلَسْطِينَ الَعَزِيزَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ..
    وَأَنَّ حَدِيدَةَ السَّجَّان لََمْ تَأْكُلْ ذِرَاعَ أَخِي الأَسِيرِ..
    وَأَنَّ بِنْتِي فِي سَرِيرِ الْبَيْتِ لا بَيْنَ الْجُنُودِ..
    وأن أختي لم تشيّعها البنادقُ في جنازة عرسها..
    وأبي يرتِّل آية الكرسي بعد الفجر، يلبس ثوبه الريفيَّ..
    لَمْ أَرَهُ عَلَى التِّلْفَازِ عُرْيَانًا..
    وأني ليس عندي ذلك التلفاز!!!
    [/align]

    [/align][/glow]
  • جلال فكرى
    أديب وكاتب
    • 11-08-2008
    • 933

    #2
    الاستاذ الشاعر أحمد باشا حسن:
    كلماتك تقطر إبداعا أمتعتنا كثيرا
    دمت و دام قلمك
    بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

    sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

    تعليق

    • على جاسم
      أديب وكاتب
      • 05-06-2007
      • 3216

      #3
      السلام عليكم

      مرحباً بالشاعر الرقيق الخلوق أحمد

      مثل هكذا جمال يستحق التثبيت

      ولي عودة مرة أخرى

      ساقوم بتثبيتها وحتماً سيوافقني الشاعر القدير عبد الرحيم محمود على التثبيت
      عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
      يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
      فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
      فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

      تعليق

      • عادل العاني
        مستشار
        • 17-05-2007
        • 1465

        #4
        أحمد

        كأني أقرأك لأول مرة ... فلسفة وإبداع وتألق من نوع آخر .


        وأهمس بأذنك :

        ( ما القلم يا أخي إلا أداة طيعة تمسك بها أنامل لتترجم أحساسي صاحبها )

        فرحمة بقلم نقل وترجم إبداع وتألق صاحبه.

        تحياتي وتقديري

        تعليق

        • أحمد حسن محمد
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 716

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
          الاستاذ الشاعر أحمد باشا حسن:
          كلماتك تقطر إبداعا أمتعتنا كثيرا
          دمت و دام قلمك
          الأديب الكبير النبيل الأستاذ جلال فكري

          بادرة تحية تنبت من كيبوردك في صفحة القصيدة فتزيد الجرح تخديرًا وتملؤني بسعادة لزيارتك الكريمة..
          احترامي وتقديري

          وأشكرك للقب (الباشا) يا والي الإسكندرية...

          تعليق

          • أحمد حسن محمد
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 716

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم

            مرحباً بالشاعر الرقيق الخلوق أحمد

            مثل هكذا جمال يستحق التثبيت

            ولي عودة مرة أخرى

            ساقوم بتثبيتها وحتماً سيوافقني الشاعر القدير عبد الرحيم محمود على التثبيت
            على جاسم

            أقف في حضرة قلبك الحبيب على مساحة من نبلك الأخوي الشفافِ

            أقرأ تعاويذ المحبة والود الصافي

            أذكر اسمك في أركان التعاويذ واسم أخينا وأديبنا الكبير الأستاذ عبد الرحيم محمود

            سواء وافق على التثبيت أو كان له وجهة نظر أخرى يجب عليه احترامُها..

            دام الجميع بود..

            أخي، بشوق والله إليك.

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #7
              بقيت هنا جاثمة لا أدري كيف لي أن أكتب ردا يليق بهذه الملحمة التي تلتهب من نيران الغضب , وهي تأمل أن تطفئ وهج حرقتها من مداد دمها لتعبر به الآفاق , وتمتطي السحاب وتنادي بأعلى صوتها :
              لن أستسلم ولم أركع ولم أتنازل عن سيف قلمي بل سأحمله وأقطع به رقاب الطغاة والظالمين , والعملاء والمنافقين ....
              هؤلاء الذين لا يرعون ذمة ولا ضميرا لأن نخوتهم ماتت , وضميرهم باعوه لهؤلاء الأوغاد الذين نهبوا ثرواتهم , وهتكوا أعراضهم وحرماتهم , واتخذوا من أرضهم مقرّا وموطنا لهم ....
              ومما يزيده غضبا أنه يأسف على القنوات الفضائية التي تعلمت الكذب , وأحجمت عن قول الحق لأنها باتت تابعة لثعابين اليهودية والماسونية العالمية التي تهدف لضياع وجودنا , وتشويه سير أجدادنا , وتزوير تاريخنا .....
              أليس هذا هو الواقع المرير الذي نعيشه اليوم يا أخي
              أحمد حسن محمد !!!؟؟....
              وللأسف أمانة الكلمة في الصحافة والإعلام قد بيعت في سوق النخاسة , وباتت تابعة مملوكة لمن يريد أن يصدر لنا الحرية والديمقراطية بحجة محاربة الإرهاب , وكمّ الأفواه , وووووو...............

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • أمال مكناسي
                عضو الملتقى
                • 14-09-2008
                • 134

                #8
                من أجمل ما قرأت
                دعائي لك بمزيد من التوفيق و جمال الابداع.

                آمـــــــــــال مـــــــــكناســـــــي

                تعليق

                • أحمد حسن محمد
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 716

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                  بقيت هنا جاثمة لا أدري كيف لي أن أكتب ردا يليق بهذه الملحمة التي تلتهب من نيران الغضب , وهي تأمل أن تطفئ وهج حرقتها من مداد دمها لتعبر به الآفاق , وتمتطي السحاب وتنادي بأعلى صوتها :
                  لن أستسلم ولم أركع ولم أتنازل عن سيف قلمي بل سأحمله وأقطع به رقاب الطغاة والظالمين , والعملاء والمنافقين ....
                  هؤلاء الذين لا يرعون ذمة ولا ضميرا لأن نخوتهم ماتت , وضميرهم باعوه لهؤلاء الأوغاد الذين نهبوا ثرواتهم , وهتكوا أعراضهم وحرماتهم , واتخذوا من أرضهم مقرّا وموطنا لهم ....
                  ومما يزيده غضبا أنه يأسف على القنوات الفضائية التي تعلمت الكذب , وأحجمت عن قول الحق لأنها باتت تابعة لثعابين اليهودية والماسونية العالمية التي تهدف لضياع وجودنا , وتشويه سير أجدادنا , وتزوير تاريخنا .....
                  أليس هذا هو الواقع المرير الذي نعيشه اليوم يا أخي
                  أحمد حسن محمد !!!؟؟....
                  وللأسف أمانة الكلمة في الصحافة والإعلام قد بيعت في سوق النخاسة , وباتت تابعة مملوكة لمن يريد أن يصدر لنا الحرية والديمقراطية بحجة محاربة الإرهاب , وكمّ الأفواه , وووووو...............
                  نعم، سنة الألم في ذلك العصر يؤديها العرب بكل استسلام! كانت لحظات قاسية وأنا أعبِّر عن حقيقة المخدر في الكتابة..
                  المخدر والجرح العربي!!
                  أنت عربية حتى النخاع يا سيدة الحماسة العربية النبيلة!!
                  عربية من الأوائل..

                  الآن لا أدري أين الوجه العربي!ّ!

                  تعليق

                  • أحمد حسن محمد
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 716

                    #10
                    الأستاذة الكريمة أمال مكناسي

                    كم هو جميل ذلك الجو الكريم الذي يعلن عن نفسه في ظل تعليقاتك الطيبة

                    تقبلي تحيتي الكبيرة!

                    تعليق

                    • وفاء الأيوبي
                      أديبة وكاتبة
                      • 15-09-2008
                      • 643

                      #11

                      الأخ الفاضل

                      لَكِنَّنِي.. بِي حَاجَةُ الْمَطْعُونِ لِلتَّصْدِيقِ:
                      أَنِّي لَمْ تُسَمِّمْنِي ثَعَابِينُ الْفَضَائِيَّاتِ..
                      أَنَّ الأَهْلَ صَلَّوْا فِي فَلَسْطِينَ الَعَزِيزَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ..
                      وَأَنَّ حَدِيدَةَ السَّجَّان لََمْ تَأْكُلْ ذِرَاعَ أَخِي الأَسِيرِ..
                      وَأَنَّ بِنْتِي فِي سَرِيرِ الْبَيْتِ لا بَيْنَ الْجُنُودِ..
                      وَأَنَّ أُخْتِي الآن فِي الْمُصْطَافِ لا فِي الْقَبْرِ..
                      أَنَّ أَبِي ارْتَدَى ثَوْبًا مَهِيبًا..
                      لا.. وَلَمْ أَرَهُ عَلَى التِّلْفَازِ عُرْيَانًا..
                      لأني ليس عندي ذلك التلفاز!!!


                      كلنا نحتاج التصديق
                      ولكن الوضع على حاله
                      متى نستفيق ؟؟
                      متى يستفيق إخواننا العرب ؟!

                      لكم منا كل التقدير
                      على هذا الالتزام في الموضوع !!
                      sigpic
                      إجمعني جنى في عين مغامر
                      طيف جحافل ، هدير العمر
                      في حدقة وطن !!

                      تعليق

                      • ضحى بوترعة
                        نائب ملتقى
                        • 22-06-2007
                        • 852

                        #12

                        العزيز أحمد
                        تنتقي نسغ اللغة من خصب اللغة فنحلق بملايين الأجنحة خارج الزمن الرديء فنعيش لحظات ضوئية مع الجمال والصفاء الابداعي
                        شاعر حتى النخاع أنت يا أحمد

                        مودتي وتقديري

                        تعليق

                        • أحمد حسن محمد
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 716

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء الأيوبي مشاهدة المشاركة

                          الأخ الفاضل

                          لَكِنَّنِي.. بِي حَاجَةُ الْمَطْعُونِ لِلتَّصْدِيقِ:
                          أَنِّي لَمْ تُسَمِّمْنِي ثَعَابِينُ الْفَضَائِيَّاتِ..
                          أَنَّ الأَهْلَ صَلَّوْا فِي فَلَسْطِينَ الَعَزِيزَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ..
                          وَأَنَّ حَدِيدَةَ السَّجَّان لََمْ تَأْكُلْ ذِرَاعَ أَخِي الأَسِيرِ..
                          وَأَنَّ بِنْتِي فِي سَرِيرِ الْبَيْتِ لا بَيْنَ الْجُنُودِ..
                          وَأَنَّ أُخْتِي الآن فِي الْمُصْطَافِ لا فِي الْقَبْرِ..
                          أَنَّ أَبِي ارْتَدَى ثَوْبًا مَهِيبًا..
                          لا.. وَلَمْ أَرَهُ عَلَى التِّلْفَازِ عُرْيَانًا..
                          لأني ليس عندي ذلك التلفاز!!!


                          كلنا نحتاج التصديق
                          ولكن الوضع على حاله
                          متى نستفيق ؟؟
                          متى يستفيق إخواننا العرب ؟!

                          لكم منا كل التقدير
                          على هذا الالتزام في الموضوع !!

                          لك كامل الشكر لزيارتك الكريمة أيتها الأديبة الكبيرة
                          وكامل احترامي

                          تعليق

                          • أحمد حسن محمد
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 716

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ضحى بوترعة مشاهدة المشاركة

                            العزيز أحمد
                            تنتقي نسغ اللغة من خصب اللغة فنحلق بملايين الأجنحة خارج الزمن الرديء فنعيش لحظات ضوئية مع الجمال والصفاء الابداعي
                            شاعر حتى النخاع أنت يا أحمد

                            مودتي وتقديري

                            الشاعرة الأديبة الكبيرة ضحى بوترعة..

                            مازالت في هذه الصفحة نبضات فكرك النقدي الكريم..

                            شكرًا لك ولمجاملاتك الرحبة

                            تعليق

                            يعمل...
                            X