خيمة
في الميناءِ
في ذات الميناءِ ،
أرقبُ سفنا تمضي
وأخرى، على مهلٍ، تجيءُ ...
كم زمنٍ مضى
وأنا في الميناءِ
قريبٌ منّي :
على بعدِ خيالٍ شاسعٍ
على قربِ قرونٍ ..
وحدي أرقبُ سفنَ الأيّامِ
أيّامٍ تنوءُ بأغصانها
ثمّ تمضي بلا عودة ْ..
كم نباتٍ أبيض تسلــّـقني في الحلمِ
وكم خضتُ في الأوهام وخوّضتُ
والميناءُ حيث وقفتُ سنينا
حيث مشيتُ ...
- وكأنّ الأرضَ حدائقُ سكرى
وارفة ُ الظلِّ
والسّماءَ خفيضة ٌ في متناولِ الأيدي –
ذاك الميناءُ ، حيث انطفأ القلبُ ،
صار إلى خيمة ْ !
في الميناءِ
في ذات الميناءِ ،
أرقبُ سفنا تمضي
وأخرى، على مهلٍ، تجيءُ ...
كم زمنٍ مضى
وأنا في الميناءِ
قريبٌ منّي :
على بعدِ خيالٍ شاسعٍ
على قربِ قرونٍ ..
وحدي أرقبُ سفنَ الأيّامِ
أيّامٍ تنوءُ بأغصانها
ثمّ تمضي بلا عودة ْ..
كم نباتٍ أبيض تسلــّـقني في الحلمِ
وكم خضتُ في الأوهام وخوّضتُ
والميناءُ حيث وقفتُ سنينا
حيث مشيتُ ...
- وكأنّ الأرضَ حدائقُ سكرى
وارفة ُ الظلِّ
والسّماءَ خفيضة ٌ في متناولِ الأيدي –
ذاك الميناءُ ، حيث انطفأ القلبُ ،
صار إلى خيمة ْ !
تعليق