امرأة في عيون القدر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طه محمد عاصم
    أديب وكاتب
    • 08-07-2007
    • 1450

    امرأة في عيون القدر

    [align=center][frame="7 80"]
    تجلت في عيون القدر
    خشعت لها ممالك البوح
    حورية أتت من جنان العشق
    تنشر رسالة الجمال بلسان الرقة ...
    و
    عقل الروعة
    و
    حكمة الروح
    تغيرت لقدومها ...
    معالم الأنوثة عبر تاريخ الحب
    وصولا إلى عصر نهضتها
    أرست قواعدها...
    على أرض المشاعر
    وشيدت قلاعها ...
    بلبنات من الأحاسيس
    ثم
    زخرفتها بجواهر الوجدان
    طاف حولها
    مريدوها من عشاق الرقص في ملاهي العيون
    يتمايلون على
    وقع خطاها فوق كريستال العواطف
    يصاحبهم
    صوت الناي المنفوخ من رئة عروقها
    ولها بالحروف
    أناديكِ
    تمهلي
    خففي الركض خلف جمهور عطرك
    الهارب إلى دروبٍ مُنعت استنشاق الجمال
    وحجبت عيونها عن رؤية طيور الأحاسيس
    المحلقة في سماء معانيكِ
    تمهلي
    لعل عواطفي تنال رضاكِ يوما
    أو تفوز
    بلمسة من كف وجدكِ الساحر
    فتغفو بأحضان حنانكِ
    تمهلي
    فالمسافة بينكِ وبين جسدي قد انتهت
    وما بقي سوى
    أن تسكنيني......
    [/frame][/align]
    sigpic
  • منى كمال
    أديب وكاتب
    • 22-06-2007
    • 1829

    #2
    الشاعر الرقيق حد الشفافية

    طه عاصم

    حجز اول لتلك الرائعة

    ولى عودة قريبة بما يليق بها

    تقبل مرورى

    اختك

    منى كمال

    مدونتى

    تعليق

    • طه محمد عاصم
      أديب وكاتب
      • 08-07-2007
      • 1450

      #3
      الأستاذة الفاضلة / منى كمال
      شكرا لك على الاطراء الذي أراه أشسع مني
      وشكرا لك بحجم النور الذي أضاء حروفي ومتصفحي
      ولا شك أن العودة تسعدني
      لا تحرمينا اطلالة ننتظرها
      مودتي وتقديري
      طه عاصم
      sigpic

      تعليق

      • على جاسم
        أديب وكاتب
        • 05-06-2007
        • 3216

        #4
        السلام عليكم

        الأستاذ طه محمد عاصم ..

        تلك عيونك التي نظرت بها

        وقد كانت عيون شاعر عاشق

        فكيف تكون النتيجة يا ترى

        مؤكد ستكون عذبة

        تقديري لك أخي

        تشكرات
        عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
        يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
        فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
        فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

        تعليق

        • طه محمد عاصم
          أديب وكاتب
          • 08-07-2007
          • 1450

          #5
          الأستاذ والأخ الجميل /على جاسم
          لا حرمني الله هذا النور
          وهذا المرور الرائع
          كل الود مصحوبا بأجمل الورود
          طه عاصم
          sigpic

          تعليق

          • حفصة فهمي
            مدير قسم
            أَمِيرَةُ أَلْإِِِِحْسَاسْ
            • 08-06-2008
            • 321

            #6
            هُنا أدمنت الجنون ..

            وتوسدني الصمت المغدق ثرثرة..

            بـ احتواء الياسمين لـ الأعماق..

            ولو خلق نبض عرفه[ الخُرَآفَةُ ] ..

            لَـ ارتشَفْتُه ..




            { بادخ الحرف \الراقي طه عاصم ..

            أناملك النورانية..

            تفننت بـ نحت البهاء " حَرْفَاً " ..

            وَ شكلت الجَمَآل " هَمسَاً " ..

            لِـ رقي حرفك سلالُ شكر .. },’
            \
            ح ف


            //
            حتى اقل الحزن يتقن تعذيب الذاتـ...

            انسج من الوحـدهـ لوحـه للقأدم الاجمـل

            الونهـا بألوان انثى ..(أميرة ألإحساس)..

            واعلقهــا ذكرى على وطن

            :: ملتقى الأدباء والمبدعين العرب::

            تعليق

            • حياة سرور
              أديب وكاتب
              • 16-02-2008
              • 2102

              #7


              اهتز القلب حُبّاً لما له من أثر

              واحتدم اللهيب في القلب نارا والرؤى تتحدّ بما في اللواعج على وتر

              هي الخوافي تستجير بعنفوانٍ وقدر

              بعد ما شكلها الروح وزادها سحر

              في المواجد تحتويك كل ما فاض بالنظر

              ~


              ~


              ~

              ساحر الكلمة الرومانسية .. طـــــ محمد عاصم ــــــــــــه

              باقٍ أنت أمير الحرف الرومانسي وســ تبقى حروفـك بساطاً من الجوري

              طرّزتـه النجمـات بألقـها وحكاياهـا، بستاناً يزهـر فيه نَور الإحساس ...

              ما أسعدنا بتواجدك معنا أيها الكاتب العاشق وما أبهى أن تلامس عيناي في هذا

              المساء الهادئ سحر كلماتك وعبق الأزاهير في بوحك المضمّخ بأريجٍ خُرافي

              والذي أخذني معه كــ طفلةٍ تحمل الفرح في فضاءات الأحلام والرؤى ...

              ما بين الحرف والحرف أجدني أتلمس الجمال حين ترفعني الكلمات إلى علياء

              الوجد الجميل ...

              لقد دغدغت صورك وتعابيرك الألقة شغاف قلبي , ورسمت البسمة على

              وجهي وحملتني على جناح حروفك , في متاهات عالمك المفروش بأزهار

              الحب وأكاليل العشق , كم أغبط تلك المرأة التي تركض حروفك إليها وتسابق

              الزمن ، وتحجز مكانها في القلب ، وليس على الورق والصفحات...

              جعلتني أيه المبدع أُقرّ لك بذكاء الحرف والفكرة وبطول باعك الأدبي الراقي , فــ طوبى لك أيها الأديب الأريب....

              دمت ودام نبض قلبــ/مـــ/ك ...


              تحيتي وتقديري واحترامي ...


              تعليق

              • منى كمال
                أديب وكاتب
                • 22-06-2007
                • 1829

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
                [align=center][frame="7 80"]
                تجلت في عيون القدر
                خشعت لها ممالك البوح
                حورية أتت من جنان العشق
                تنشر رسالة الجمال بلسان الرقة ...
                و
                عقل الروعة
                و
                حكمة الروح
                تغيرت لقدومها ...
                معالم الأنوثة عبر تاريخ الحب
                وصولا إلى عصر نهضتها
                أرست قواعدها...
                على أرض المشاعر
                وشيدت قلاعها ...
                بلبنات من الأحاسيس
                ثم
                زخرفتها بجواهر الوجدان
                طاف حولها
                مريدوها من عشاق الرقص في ملاهي العيون
                يتمايلون على
                وقع خطاها فوق كريستال العواطف
                يصاحبهم
                صوت الناي المنفوخ من رئة عروقها
                ولها بالحروف
                أناديكِ
                تمهلي
                خففي الركض خلف جمهور عطرك
                الهارب إلى دروبٍ مُنعت استنشاق الجمال
                وحجبت عيونها عن رؤية طيور الأحاسيس
                المحلقة في سماء معانيكِ
                تمهلي
                لعل عواطفي تنال رضاكِ يوما
                أو تفوز
                بلمسة من كف وجدكِ الساحر
                فتغفو بأحضان حنانكِ
                تمهلي
                فالمسافة بينكِ وبين جسدي قد انتهت
                وما بقي سوى
                أن تسكنيني......
                [/frame][/align]
                الشاعر الراقي طه عاصم شاعر الرومانسية بلا منازع شاعر المرأة التي توجها ملكة على عرش قلبه

                إن أكثر ما أعجبني في هذا النص المقاييس الجديدة التي أطلقتها للجمال والتي جعلت منها بروازا يحدد معنى جديدا لماهية الأنوثة....

                هنا أجد فكرة جديدة ونظرة راقية للأنثى تخاطب العقل والوجدان وكيف لا والمتحدث هو طه عاصم الذي طالما جعل المرأة أميرة حرفه وسيدة عالمه

                أي أنثى تلك التي تتحدث عنها ؟..

                أنثى جمعت بين رجاحة العقل وحكمة الروح... أنثى تفردت بجمع مفردات الإحساس لتشيد منها قواعد ترسي بها مفهوما جديدا للأنوثة!

                أنثى لم تختار غير الرقة رسالة وغير الحرف غاية أطلقت العنان لمنابع البوح

                هي تركض وراء عبيرها الذي تنثره هنا وهناك فلا تعطي لنفسها فرصة أن تقترب من طيور الأحاسيس المحلقة حولها ربما خجلاً أو تواضعاً أو وقاراً

                وها أنت الآن تناديها أن تمهلي انتظري اسمعي بوح قلبي المعلق بجمال إبداعك

                لا تتركيني خلفك كالآخرين فمشاعري جديرة بان تتوقفي عندها وان تمنحيها فرصة القرب منك

                ما أجمل هذا التصوير وما أرق هذا القلب المحب الوفي

                أخي الشاعر الراقي طه عاصم بحق استمتعت هنا بهذا النثر العطري الفريد

                تقبل مروري وخربشاتي حول رائعتك

                مودتي وتقديري

                منى كمال

                مدونتى

                تعليق

                يعمل...
                X