[frame="14 98"]لبحركِ المبلول : حليبي الفلسفيّ
و نشوة السّمان
لبحركِ المبلولِ : ألفُ
تعويذٍ
إلىّ .
سلامٌ . .
مدينتي التي أرقت سلسالها
ورتبت الأصيلُ على زنديه .
نشيج :
يأتيني صخرك الحنون
ويصطفيني بالزبد ،
يا لوعةَ الذين أسقطوا
الشطآن
و النخيلَ
و الصدفْ ،
سأضمُها . .
و فناركِ ،
أعلم الخلجان من
تأويل قصائدي
و أزعق
بالعواصفْ .
مدينتي . .
حين تطلين وجهك بالخريفْ
و يرتدي شتاؤك المذعورُ مصابيحهُ
يا لسُخطِ الراحلين على فناركِ المُسن
و رعشة البلاشون
لصراخكِ
يا عابرين برزخي
لو كان الموجُ مداداً ليدي
ما نفد الزبدُ ،
فاحلموا بخصلات النخيل
و بمركباتي
تشبثوا
للبحرِ : ولدٌ
طالعتهُ البلادُ بسرها
فدنَّا قابَّ قوسين
ولدٌ قال :
إني عروةُ البلاد
سأضمدُ وجه الأرضِ
إذ
تحالفَ
الجراد .
قال :
قد اصطفيتكِ لاشتعالٍ
في بهاءِ " طليطلة "
لتعرجين سماءً لا تخافُ البوح ،
القهرُ يشهدُ أنني ما سلوتُ
هو التأريخُ عاقرًا
فلا
تبوحي
للسديمِ
بسرنا .
قلتُ :
إن تلتحِم :
يزدهي نخيلُ بصرة بالجليل
كعكًا
توزعُ الجولان على بوائكِ أرزها
ويمرحُ الفاو بأندلسٍ
يراقِصُ نيلنا الحبشي ،
فعانق نفط الهزيمةْ .
ظامئٌ جسدي المطرزُ بالنَّدى
و البحرُ . .
على نوافذِ خُلوتي ،
يرسمني
يتهجاني
ألملمهُ خلاصا للمبتورين ،
. . . . . .
آهٍ
لو
لم
يكن
وطني
بهذا
الجنون ![/frame]
و نشوة السّمان
لبحركِ المبلولِ : ألفُ
تعويذٍ
إلىّ .
سلامٌ . .
مدينتي التي أرقت سلسالها
ورتبت الأصيلُ على زنديه .
نشيج :
يأتيني صخرك الحنون
ويصطفيني بالزبد ،
يا لوعةَ الذين أسقطوا
الشطآن
و النخيلَ
و الصدفْ ،
سأضمُها . .
و فناركِ ،
أعلم الخلجان من
تأويل قصائدي
و أزعق
بالعواصفْ .
مدينتي . .
حين تطلين وجهك بالخريفْ
و يرتدي شتاؤك المذعورُ مصابيحهُ
يا لسُخطِ الراحلين على فناركِ المُسن
و رعشة البلاشون
لصراخكِ
يا عابرين برزخي
لو كان الموجُ مداداً ليدي
ما نفد الزبدُ ،
فاحلموا بخصلات النخيل
و بمركباتي
تشبثوا
للبحرِ : ولدٌ
طالعتهُ البلادُ بسرها
فدنَّا قابَّ قوسين
ولدٌ قال :
إني عروةُ البلاد
سأضمدُ وجه الأرضِ
إذ
تحالفَ
الجراد .
قال :
قد اصطفيتكِ لاشتعالٍ
في بهاءِ " طليطلة "
لتعرجين سماءً لا تخافُ البوح ،
القهرُ يشهدُ أنني ما سلوتُ
هو التأريخُ عاقرًا
فلا
تبوحي
للسديمِ
بسرنا .
قلتُ :
إن تلتحِم :
يزدهي نخيلُ بصرة بالجليل
كعكًا
توزعُ الجولان على بوائكِ أرزها
ويمرحُ الفاو بأندلسٍ
يراقِصُ نيلنا الحبشي ،
فعانق نفط الهزيمةْ .
ظامئٌ جسدي المطرزُ بالنَّدى
و البحرُ . .
على نوافذِ خُلوتي ،
يرسمني
يتهجاني
ألملمهُ خلاصا للمبتورين ،
. . . . . .
آهٍ
لو
لم
يكن
وطني
بهذا
الجنون ![/frame]
تعليق