قالت:
هشِّمْ جِدارَ عُزلتي
لَمْلمْ أطيافَ الورود
مَوِّجْ بهِ رحلتي
في عالمِ الخلود
عّلِّمِِ الساحاتِِ
كيف يحيا
الجلمود
هجعةٌ أو غفلةٌ
وكلُنا للقيود
أخلدْ في غُربتي
أضفُرِ الشعرَبالعبير
عتِّقْ للنَّحْلةِ الزهور
لا تبخلْ عليها بالرَّشفة
قَيدُكَ شًغًفً مِعصَمي
للدَّما جَمَح كالجنود
ملَّ نزفَ الصدود
أنسجْ
من خلاياي شَفقا
روِّه بالعبير
هفَتْ روحي للندى
النَّزْع سامَ
الشرايين
غافلتْنِي
للغنا طيورٌ
ودثَّرَتْنِي الحقول
من يعيدُ لبَسْمَتِي
اللَّهّب
مَنْ يُلَمْلِمْ ضَفَائِرَ من خَجَل
تنتثرُ
فوقَ الجبين
مَنْ يزرعُ الأَمَلَ
في عيونٍ
دَمْعُهَا يَتَهَجَّدُ بالنُّور
رِيَاضُكَ هَفْوتي
والملْقَى أَلَقٌ وَنُور !!
بقلم وفاء الأيوبي
طرابلس لبنان
هشِّمْ جِدارَ عُزلتي
لَمْلمْ أطيافَ الورود
مَوِّجْ بهِ رحلتي
في عالمِ الخلود
عّلِّمِِ الساحاتِِ
كيف يحيا
الجلمود
هجعةٌ أو غفلةٌ
وكلُنا للقيود
أخلدْ في غُربتي
أضفُرِ الشعرَبالعبير
عتِّقْ للنَّحْلةِ الزهور
لا تبخلْ عليها بالرَّشفة
قَيدُكَ شًغًفً مِعصَمي
للدَّما جَمَح كالجنود
ملَّ نزفَ الصدود
أنسجْ
من خلاياي شَفقا
روِّه بالعبير
هفَتْ روحي للندى
النَّزْع سامَ
الشرايين
غافلتْنِي
للغنا طيورٌ
ودثَّرَتْنِي الحقول
من يعيدُ لبَسْمَتِي
اللَّهّب
مَنْ يُلَمْلِمْ ضَفَائِرَ من خَجَل
تنتثرُ
فوقَ الجبين
مَنْ يزرعُ الأَمَلَ
في عيونٍ
دَمْعُهَا يَتَهَجَّدُ بالنُّور
رِيَاضُكَ هَفْوتي
والملْقَى أَلَقٌ وَنُور !!
بقلم وفاء الأيوبي
طرابلس لبنان
تعليق