من ذكريات الطفولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بكر موسى هارون
    • 07-10-2008
    • 9

    من ذكريات الطفولة

    مِنْ ذِكْرِيَاتِ الطُّفُولَةِ
    شعر/بكر موسى هارون هَوْسَاوِي
    مَا أَجْمَلَ الطُّفُولَةَ وَمَا أَحْلَى لَيَالِيهَا , إِنَّهَا زَهْرَةٌ فِي رَبِيعِ العُمْرِ نَسْتَنْشِقُ أَرِيجَهَا وَنُمَتِّعَ الأَنْظَارَ بِرُؤْيَتِهَا إِنَّهَا الصَّفَاءُ , صَفَاءُ الرُّوحِ صَفَاءُ القَلْبِ , إِنَّهَا البَرَاءَةُ , البَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ أَكْدَارِ الحَيَاةِ‎ .
    دَعُونَا نَسْتَرْجِع تِلْكَ الذِّكْرِيَاتِ الجَمِيلَةَ وَنَتَغَنَّى بِهَا.

    [poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,6,green" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

    أُرْجِعْ زَمَانَ الأَمْسِ مِنْ صَفَحَاتِي=مَا أَجْمَلَ الأَيَّامَ بَعْدَ فَوَاتِ

    ذِكْرَى يَعُودُ إِلَى الفُؤَادِ حَنِينُهَا=دَوْمًا إِذَا ذَاقَ الفُؤَادُ أَسَاتِي

    دَعْنِي أُمَتِّعُ بِالتَّذَكُّرِ خَطْرَتِي= وَعَلَى الطُّلُولِ أُمَتِّعُ النَّظَرَاتِ

    مَا زِلْتُ أَذْكُرُ هَاهُنَا خَطَوَاتُنَا= وَعَلَى الرِّمَالِ وَنَقْذِفُ الحَصَوَاتِ

    زَمَنٌ تَوَلَّى مِنْ رَبِيعِ حَيَاتِنَا= فِي ظِلِّهِ مَا أَجْمَلَ الأَوْقَاتِ

    نَلْهُوا وَنَمْرَحُ وَالسَّعَادَةُ عِنْدَنَا= مَا أَصْدَقَ البَسَمَاتِ وَالضَّحَكَاتِ

    إِنِّي لأَذْكُرُ تِلْكَ أَحلَى ذِكْرَةٍ= زَمَنَ الطُّفُولَةِ ذَاكَ زَهْرُ حَيَاتِي

    أَتَذَكَّرُ الأَصْحَابَ حِينَ يَضُمُّنَا= لَعِبٌ عَلَى سَاحٍ مِنَ السَّاحَاتِ

    نَجْرِي وَنَجْرِي لَيْسَ نَدْرِي أَنَّهَا= تَجْرِي بِنَا الأَوْقَاتُ فِي السَّاعَاتِ

    وَنُلاَعِبَ المَطَرَ الخَفَيفَ إِذَا أَتَى= وَعَلَى اليَدَينِ تَسَاقُطِ القَطَرَاتِ

    وَنَمُدُّ طَرَفًا لِلسَّمَاءِ كَأَنَّنَا= نَدْعُوا الإِلَهَ تَسَاقُطَ القَطَرَاتِ

    وَيَطِلُّ بَدْرٌ فِي سَمَانَا نَاظِرٌ= وَكَأَنَّنَا نَسْعَى إِلَيْهِ بِالقَفْزَاتِ

    وَنُرَدِّدَ الإِنْشَادَ صَوْتًا وَاحِدً=وَنُسَمِّعَ الصَّيْحَاتِ وَالصَّرْخَاتِ

    جَمْعٌ تَآلَفَ لَيْسَ يَعْرفُ مَا الجَفَا= وَقُلُوبُنَا تَخْلُوا مِنَ الشَّحْنَاتِ

    نَبْكِي وَنَضْحَكُ تِلْكَ حَالُ طُفُولَةٍ= وَنُصَدِّقَ الأَفْعَالَ وَالكَلِمَاتِ

    (مَامَا)وَ(بَابَا)فِي الصَّبَاحِ نَشِيدُنَا= تَتَفَتَّحُ الأَفْوَاهُ كَالْوَرْدَاتِ

    أُمِّي الحَبِيبَةُ لَسْتُ أَنْسَى عَطْفَهَا= نَبْعُ الحَنَانِ كَدِجْلَةٍ وَفُرَاتِ

    أَسْعَى إِلَيْهَاْ لَهْفَةٍ فَتَضُمُّنِي = وَبِصَدْرِهَا أَتَلَمَّسُ الخَيْرَاتِ

    وَكَذَا أَبِي أَمْضِي إِلَيْهِ إِذَا أَتَى= يُصْغِي إِلَيَّ لِمَطْلَبِي وَشَكَاتِي

    (وَلَدِي الحَبِيبُ)أَبِي الحَنُونُ يَقُولُهَا= فَتَرِنُّ فِي أُذْنَيَّ كَالنَّسَمَاتِ

    يَارَبِّ اجْعَلْنِي أَنَالَ رِضَاهُمَا= وَرِضَاكَ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ مَمَاتِ

    تِلْكَ السَّعَادَةُ لَسْتُ أَطْلُبُ غَيْرَهَا= إِلاَّ خُلُوداً فِي رُبَا الجَنَّاتِ

    تِلْكَ الطُّفُولَةِ ذَاكَ نَبْعٌ رَائِقٌ= لاَتَعْرِفُ الأَحْزَانَ وَالكَدْرَاتِ

    فَهِيَ الصَّفَاءُ وَكُلُّ مَعْنًى رَائِعٍ= لَيتَ الطُّفُولَةَ كُلُّهَا بِحَيَاتِي

    حَتَّى نَعِيشَ وَمَا نَذُوقَ تَعَاسَةً= وَعَلَى الصَّفَاءِ نُجَدِّدُ الصَّفَحَاتِ

    وَسَرَحْتُ فِي حُلْمِ تَبَاعَدَ نَيْلُهُ= حَتَّى كَأَنِّي فِي عَمِيقِ سُبَاتِ

    وَمَضَى الزَّمَانُ وَنَحْنُ نَجْهَلُ سَيْرَهُ= حَتَّى قَضَى لِجَمَاعِنَا بِشَتَاتِ

    وَأَفَقْتُ يَوْمًا عَنْ رِفَاقِيَ بَاحِثًا= أَيْنَ الذِينَ بِوَجْهِهِمْ بَسَمَاتِي؟

    أَيْنَ الصِّحَابُ؟ وَأَيْنَ جَمْعُ أَحِبَّتِي؟= وَمَشَيْتُ فِي تِيهٍ مِنَ الخَطَوَاتِ

    وَمَشَيْتُ فِي دَرْبِي أُرَدِّدُ قِصَّتِي= وَأُحِسُّ فِي التِّذْكَارِ بِالنَّسَمَاتِ

    مَا أَجْمَلَ الأَيَّامَ تَمْضِي غَفْلَةً= زَمَنُ الصَّفَاءِ يَمُرُّ فِي عَجَلاَتِ

    وَكَبِرْتُ لَكِنِّي صَغِرْتُ لأَنَّنِي= مَازَالَ قَلْبِي صَادِقَ النَّبَضَاتِ

    وَيَدُومُ قَلْبِي لِلْوَفَاءِ وَنَبْضُهُ= وَلَسَوْفَ تَشْهَدُ بِالْوَفَا أَبْيَاتِي[/poem]
  • عادل العاني
    مستشار
    • 17-05-2007
    • 1465

    #2
    أثرت بهذه القصيدة كثيرا من ذكريات الطفولى التي نتمنى فعلا أن تدوم طيلة حياتنا.

    أجدت وأحسنت , بارك الله فيك.

    ربما وردت بعض هنات في تشكيل الكلمات ولأنك متمكن اترك ذلك لتتبينه بنفسك , إذ بعضها أدى إلى خلل نحوي في بعض المواضع.

    وبعذ هنات طباعية بكتابة ألف لأفعال تنتهي بواو مثل (ندعوا ) إذ لا حاجة هنا للألف .

    وأتحفظ على هذا البيت :

    وَمَضَى الزَّمَانُ وَنَحْنُ نَجْهَلُ سَيْرَهُ
    حَتَّى قَضَـى لِجَمَاعِنَـا بِشَتَـاتِ

    ( فمفردة - جماع - هنا لا تعني ما أردت المقصود به ) وهو رأي شخصي لا الزم به أحدا.

    تقبل تحياتي وتقديري

    تعليق

    يعمل...
    X