[COLOR="DarkOrchid"]
دِلاءُ الحزنِِ ماأبقتْ لنا ريشاً ولا حِبْرا
فاملأْ بحورَ الشعرِ من عبَراتنا
وابكِ على زمنٍ يبيعُ هويتي
ذبحوك يا وطني وتلك مصيبتي
ولم ندفنكْ ياوطني ولم نشهد لك القبرا
ولم تشهدْ عزاءَ القلبِ لا سراً ولا جهرا
فأين مراسمُ التوديعِ
وأين بنادقُ التشريفِ
وأين محافلُ التأبينِ
وأين الجوقة الحمقاءُ ومن يستنثرُ الزهرا
فلا الأعلامُ حاضرةً ولا طبلاً ولا زمرا
ولا الأبواقُ زاعقةً بأنا ننشدُ النصرا
وخلف ستائرِ الأحزانِ دمعتُنا
وتحت منابرِ الطغيانِ أمتُنا
بلا أملٍ يراودُنا ولا فرجٍ ولا بشرى
فتحصدنا فلا تُبقي لنا ساقاً ولا جذرا
وتحشرنا بمِصلاة نمجدها بموتتنا
وأطراف نُدَفِئها بمِقلاة لزفرتنا
فلا ولَّتْ لقبلتنا ولا توتاً لسوءتنا
وعند الغسل ما منحت لنا كفناً ولا طهرا
وعند فُجاءة التنصيبِ مغتالٌ ومغتالا
فمقتول ٌ بألفِ جريرةٍ يمضي
ونلعنُ أم قتالٍ وقتالا
وكلُ مصيبةٍ تترى فلا نَلقى خلا النكرا
فلا راعتْ لنا شاةً ولا أسداً ولا نمرا
ودارَ الأمرُ دندنةً ومكلمةً وأقوالا
وصار الناسُ تلفازاً وحاسوباً وجوالا
نضيعُ الوقتَ أسئلةً وأخيلةً و أمثالا
ووقتُ الجِدِ يَندُبُنا قعدْنا نطلبُ العذرا
ونتركُ رجمَ أقبيةٍ تُزاني أرضَنا البكرا
أنا المرقوقُ والمشنوقُ يا وطني
وبالإهمالِ والتفريطِ والتكبيل ِ تشنقني
وترضى حبسَ أنفاسي فتصلُبني وتخنقني
أسابقُ فيك آلا مي فتخذلني وتسبقني
عجيبٌ تشتهي الأرواحُ طوعَ حبيبِها الجمرا
رَجَونا منك تَجمعُنا وتَسمعُنا
فجاءَ الردُ تَخلعُنا وتَصفعُنا
شتاتٌ في ربوعِ الأرضِ مهجعُنا
نسوقُ إليك نِسْبتَنا فتبرأُ لا ولاصِهرا
سلامُ اللهِ والغفرانُ يا وطني
على من كنتُ أجْمعُه فيسرِقني
وأَدفعُ جبهتي نعلاً لِيطْرُقَني
فزاد الحجبَ أميالاً ولم يرقبْ لنا جِسرا
ولم يأبهْ لغربتنا فسالَ الدمعُ وانهمرا
فلا تكتبْ ولانبكي
إلامَ جُرحَنا نُنْكي
بحورُ الشعرِ لاتكفي
بحورُ الشعرِ لاتُخْفي لنا صبراً ولا شكرا
دِلاءُ الحزنِِ ماأبقتْ لنا ريشاً ولا حِبْرا
فاملأْ بحورَ الشعرِ من عبَراتنا
وابكِ على زمنٍ يبيعُ هويتي
ذبحوك يا وطني وتلك مصيبتي
ولم ندفنكْ ياوطني ولم نشهد لك القبرا
ولم تشهدْ عزاءَ القلبِ لا سراً ولا جهرا
فأين مراسمُ التوديعِ
وأين بنادقُ التشريفِ
وأين محافلُ التأبينِ
وأين الجوقة الحمقاءُ ومن يستنثرُ الزهرا
فلا الأعلامُ حاضرةً ولا طبلاً ولا زمرا
ولا الأبواقُ زاعقةً بأنا ننشدُ النصرا
وخلف ستائرِ الأحزانِ دمعتُنا
وتحت منابرِ الطغيانِ أمتُنا
بلا أملٍ يراودُنا ولا فرجٍ ولا بشرى
فتحصدنا فلا تُبقي لنا ساقاً ولا جذرا
وتحشرنا بمِصلاة نمجدها بموتتنا
وأطراف نُدَفِئها بمِقلاة لزفرتنا
فلا ولَّتْ لقبلتنا ولا توتاً لسوءتنا
وعند الغسل ما منحت لنا كفناً ولا طهرا
وعند فُجاءة التنصيبِ مغتالٌ ومغتالا
فمقتول ٌ بألفِ جريرةٍ يمضي
ونلعنُ أم قتالٍ وقتالا
وكلُ مصيبةٍ تترى فلا نَلقى خلا النكرا
فلا راعتْ لنا شاةً ولا أسداً ولا نمرا
ودارَ الأمرُ دندنةً ومكلمةً وأقوالا
وصار الناسُ تلفازاً وحاسوباً وجوالا
نضيعُ الوقتَ أسئلةً وأخيلةً و أمثالا
ووقتُ الجِدِ يَندُبُنا قعدْنا نطلبُ العذرا
ونتركُ رجمَ أقبيةٍ تُزاني أرضَنا البكرا
أنا المرقوقُ والمشنوقُ يا وطني
وبالإهمالِ والتفريطِ والتكبيل ِ تشنقني
وترضى حبسَ أنفاسي فتصلُبني وتخنقني
أسابقُ فيك آلا مي فتخذلني وتسبقني
عجيبٌ تشتهي الأرواحُ طوعَ حبيبِها الجمرا
رَجَونا منك تَجمعُنا وتَسمعُنا
فجاءَ الردُ تَخلعُنا وتَصفعُنا
شتاتٌ في ربوعِ الأرضِ مهجعُنا
نسوقُ إليك نِسْبتَنا فتبرأُ لا ولاصِهرا
سلامُ اللهِ والغفرانُ يا وطني
على من كنتُ أجْمعُه فيسرِقني
وأَدفعُ جبهتي نعلاً لِيطْرُقَني
فزاد الحجبَ أميالاً ولم يرقبْ لنا جِسرا
ولم يأبهْ لغربتنا فسالَ الدمعُ وانهمرا
فلا تكتبْ ولانبكي
إلامَ جُرحَنا نُنْكي
بحورُ الشعرِ لاتكفي
بحورُ الشعرِ لاتُخْفي لنا صبراً ولا شكرا
تعليق