بدون هوية
فكر في استبدال بطاقة هويته الوطنية، جمع الأوراق اللازمة، والصور الشخصية الخاصة بالبطاقة الإلكترونية الجديدة.
أمام مفوضية الشرطة طابور طويل،قضى نصف يوم كامل وهو ينتظر دوره ليتحققوا من صلاحية الوثائق، والصور ؛ بعدها تم أخذ بصماته لتنتهي محنة الانتظار.
سحبوا منه البطاقة القديمة، وسلموه وصلا كُتب عليه اسمه ورقم بطاقته بخط رديء، أفهموه أن البطاقة الجديدة ستكون رهن إشارته بعد عشرين يوما...
مرت ثلاثة أشهر وهو يتردد على المفوضية ...بطاقته لم تنجز بعد.
أشغاله المتعلقة بالبطاقة الوطنية تعطلت ... لم تعترف الإدارات العمومية ولا الخصوصية بوصل الإيداع الذي يحل محل البطاقة الوطنية، تاه في زحمة انعدام التنسيق بين سياسات الإدارات، القرارات تُتخذ دون مراعاة المصالح العامة للمواطن الذي عليه الخضوع...
قرر تغيير الجو، سافر إلى مدينة سياحية قصد إراحة النفس من عناء انتظار البطاقة اللعينة التي تركته بلا شغل.
كل الفنادق رفضته، اكترى غرفة في مسكن شعبي، وفي الصباح توجه إلى ولاية الأمن ليحتج عن وضعه؛ طلبوا منه بطاقة الهوية، سلمهم الوصل...
وجد نفسه في المخفر بتهمة:" دون هوية"..
هــري عبدالرحيم 18/07/2008
فكر في استبدال بطاقة هويته الوطنية، جمع الأوراق اللازمة، والصور الشخصية الخاصة بالبطاقة الإلكترونية الجديدة.
أمام مفوضية الشرطة طابور طويل،قضى نصف يوم كامل وهو ينتظر دوره ليتحققوا من صلاحية الوثائق، والصور ؛ بعدها تم أخذ بصماته لتنتهي محنة الانتظار.
سحبوا منه البطاقة القديمة، وسلموه وصلا كُتب عليه اسمه ورقم بطاقته بخط رديء، أفهموه أن البطاقة الجديدة ستكون رهن إشارته بعد عشرين يوما...
مرت ثلاثة أشهر وهو يتردد على المفوضية ...بطاقته لم تنجز بعد.
أشغاله المتعلقة بالبطاقة الوطنية تعطلت ... لم تعترف الإدارات العمومية ولا الخصوصية بوصل الإيداع الذي يحل محل البطاقة الوطنية، تاه في زحمة انعدام التنسيق بين سياسات الإدارات، القرارات تُتخذ دون مراعاة المصالح العامة للمواطن الذي عليه الخضوع...
قرر تغيير الجو، سافر إلى مدينة سياحية قصد إراحة النفس من عناء انتظار البطاقة اللعينة التي تركته بلا شغل.
كل الفنادق رفضته، اكترى غرفة في مسكن شعبي، وفي الصباح توجه إلى ولاية الأمن ليحتج عن وضعه؛ طلبوا منه بطاقة الهوية، سلمهم الوصل...
وجد نفسه في المخفر بتهمة:" دون هوية"..
هــري عبدالرحيم 18/07/2008
تعليق