غنّيتُ أشعاري
غنّيتُ أشعاري على قيثاري
وحبيبُ قلبي نائمٌ بجواري
ألحلمُ في عينيه شِعْرٌ ساكبٌ
وأنا حنيني فيه للأمطارِ
يا ألفَ مرحى للحبيبِ وروحِهِ
قد زادني عمراً على أعماري
قد كنت قبلاً في وجودٍ غائبٍ
حتى ولدتُ وجئتُ في إصرارِ
ولكمْ أعيش بحبّه وبعطفِهِ
وهو الذى أذكى بقلبي ناري
وبروحه من بوحِ شعري عطرُهُ
ما ليس يُوجد في شذى الأزهارِ
إني أضمُّ برغم بعدي روحَهُ
وله ولي من متعةِ السُّمارِ
وحديثُه عذبٌ كأنَّ غناءَهُ
سَحُّ النّدَى بنضارةِالأشجارِ
وهو انسجامٌ كانسجامِ قصائدي
فيه وعزفٌ من رُؤَى الأوتارِ
إني أُشاهدُهُ مساءً مثلما
يصبو الجمالُ بساعةِ الأسحارِ
يا ليتَهُ عندي أغنّي حبَّهُ
مثل الهزار الحلو في الأطيارِ
أفديهِ والروحُ الشهيّةُ ترتجي
في أن يجيءَ مع الغمام الساري
يا حبُّ عِشْ ما شئتَ في قلبي فلي
منكَ الرجاءُ العذبُ في مشواري

شعر\ إكرام\ بلقيس الجنابي
تعليق