وحـدهـا عـيـنـاك قـالـت
حـيـن قـالـت
تـمـايـلـت ثـمـلى الأمـاكـن
وانـتـشـى فـي مداهـا
هـــدوء آلـمـا
بـيـن بـيـنــــي
لـ عـيـنـيـك رداء برقــ
قوي الرعد
دائم الإمضاء شهي الغـيـم
ساهر بالقرب مـنـــي
عـيـنـاك مـنـفـى مـفـردات خـرافـيـة حانـيـة
كأس يشرب من لونه شـفـق
قـربـه اعـرفـه
ويـعـرف عــنــي
عـيـنـاك نـعـاس أبـواب الـمـلاجـئ
خـلـفـهـا الأحـداق حرة
غافية ما بين ظل وظـلــــي
تـرى مــا جـنـاه الـزهـر
حـيـن اقـتـات ضـفـاف الأوراق
وأغـمـض ثـغـره
أبعد سكرة تـفـوح بـعـبـق
لا تـ خـالـف ظـنـــــي
عــيـنـاك رؤيـا الـمسـتحـيـل
عـتـمـة وضـيـاء
لا تعـود لا تلـتقي
محالة آهـتهـا
بـتهـمـة الـتـمـنــــــي
عـيـنـاك جـنـون لـحـن
يـنزف هـذيـان بـحـار خـيـالـه
شـجـي الـتـغـنــــــي
عـيـنـاك عـزف رحـيـل وتـرلا يـغـادر
تتـراقص بـ دفئه الأسـرار
مـيـلاده يحفـر هـمــــــي
هات منها سور اللهفة
وأشعل بما تبقى حرائق
هات من الهدب المعتق
وأمطر لتزهر في الروح حدائق
فوحـدهـا عـيـنـاك قـالـت
بـكـل لـغـات الـقـول
ابـعــد مـن الــنـــداء
اقـرب مـن الـنـداء
كـــل مــا يــكــتــب
بـشـــعــر الـقــول
وخـتـمـت
بالصمت بالحنين
بنثر الدر الثمين
وحـدهـا عـيـنـاك تـحـتـرف الـقـول
فقـل مـا شـئـت
قل ما شئت وتوج
بـمـقـلـتـيـك .. وقـــلــــــــي
تعليق