نهرُ الحرير
الصيغة الأولى
كانَ الممرُّ إلى الحديقةِ ناعسا.
كانتْ يداه تربِّتان على يدِ الضوء الذي يتثاءبُ. الرِّيحُ الرخيةُ جدولٌ. نهرُ الحرير كأنه ألقى بما للناي ماءً للغناء، كأنه أبقى لديه الراءَ تلثغُ. واصلٌ يحدو بأعمدةِ الحديثِ سفارةَ الألواح كالأقداح حينَ يؤمُّها الليلُ البهيُّ بفتيةٍ شربوا وما شربوا، وكالأشباح ليسَ تلوحُ إلا مسَّها طربٌ فليسَ تلوحُ عينُ الديكِ منٍ لغةِ الحديقةِ للحديقةِ رغم ما كتبوا، وليسَ تفوحُ مسكا فاتكا همستْ به حببا نوافجُه وإنْ وارى ستارةَ همسِه حببٌ. استلمتُ حكايةً أخرى، وكنتُ نعستُ. حتَّامَ الحكاية تستحثُّ خيوليَ الوسنى إلى بابِ الحكايةِ ؟ ما قرأتُ أنا عدولَ البدءِ عن ألِفٍ وعنْ حتفِ الحروفِ إذا قرأتُ. خذ الكتابَ بقوَّةٍ. وبسطوةِ المعنى أخذتُ أنا كتابيَ المحجوبَ عنيِّ، وانتحيتُ، بصَبوةٍ، جهةَ العطوفِ فبسملتْ شفةُ الدُّنوِّ إلى الشفوفِ وألبستني الخوفَ طيَّ عباءة الأسماءِ. ما اسمُكَ ؟ قالَ لي خوفي، فقلتُ أنا وكانَ الاسمُ ثوبا للعبارةِ حيثما أُنسِيته لما وقفتُ. فقالَ لي: ما اسمُكَ ؟ قلتُ: ما الهويَّةُ الأولى تدلُّ عليَّ وما إلى هويتي الأولى أسيرُ إليَّ. ما اسمُكَ ؟ قلتُ: هاتِ إشارةً حتىَّ أرى. فلتأتِ بالأسماء كيْ أدري ولا أدري. لقد نشبتْ عواصفُ بين أسمائي وبيني. أوشكَ الليلُ الطويلُ يَمدُّني عسسًا له، ويُمِدني بالرَّسم حتى أنجلي جرَسًا يرنُّ بمسمع الأشياء والأسماء. من أنا ؟ مَنْ بجغرافيةٍ خرساءَ يُخبرني عن الأنحاءِ في صوتي وفي الأصداءِ ؟ خرقةُ وقتيَ التفَّتْ بأبراج الهذاءِ. كأنها اصطفَّتْ لتعرفَ منْ أنا، ولمنْ هنا كانَ الممرَّ إلى الحديقةِ منْ هناكَ، ومَنْ تسللَ كانسا أثرَ الخطى. نهرُ الحرير جرى. يدايَ تُربِّتان عليَّ كالضوءِ النديِّ إذا التفتُّ إليَّ.
كنتُ أنا ألملمُ رائيَ العربيةَ المعنى منَ التاريخ.
أدخلُ حاملا أسمائيَ الأولى ممرًّا للحديقةِ مثلما نهرُ الحريرْ ..
كانتْ يداه تربِّتان على يدِ الضوء الذي يتثاءبُ. الرِّيحُ الرخيةُ جدولٌ. نهرُ الحرير كأنه ألقى بما للناي ماءً للغناء، كأنه أبقى لديه الراءَ تلثغُ. واصلٌ يحدو بأعمدةِ الحديثِ سفارةَ الألواح كالأقداح حينَ يؤمُّها الليلُ البهيُّ بفتيةٍ شربوا وما شربوا، وكالأشباح ليسَ تلوحُ إلا مسَّها طربٌ فليسَ تلوحُ عينُ الديكِ منٍ لغةِ الحديقةِ للحديقةِ رغم ما كتبوا، وليسَ تفوحُ مسكا فاتكا همستْ به حببا نوافجُه وإنْ وارى ستارةَ همسِه حببٌ. استلمتُ حكايةً أخرى، وكنتُ نعستُ. حتَّامَ الحكاية تستحثُّ خيوليَ الوسنى إلى بابِ الحكايةِ ؟ ما قرأتُ أنا عدولَ البدءِ عن ألِفٍ وعنْ حتفِ الحروفِ إذا قرأتُ. خذ الكتابَ بقوَّةٍ. وبسطوةِ المعنى أخذتُ أنا كتابيَ المحجوبَ عنيِّ، وانتحيتُ، بصَبوةٍ، جهةَ العطوفِ فبسملتْ شفةُ الدُّنوِّ إلى الشفوفِ وألبستني الخوفَ طيَّ عباءة الأسماءِ. ما اسمُكَ ؟ قالَ لي خوفي، فقلتُ أنا وكانَ الاسمُ ثوبا للعبارةِ حيثما أُنسِيته لما وقفتُ. فقالَ لي: ما اسمُكَ ؟ قلتُ: ما الهويَّةُ الأولى تدلُّ عليَّ وما إلى هويتي الأولى أسيرُ إليَّ. ما اسمُكَ ؟ قلتُ: هاتِ إشارةً حتىَّ أرى. فلتأتِ بالأسماء كيْ أدري ولا أدري. لقد نشبتْ عواصفُ بين أسمائي وبيني. أوشكَ الليلُ الطويلُ يَمدُّني عسسًا له، ويُمِدني بالرَّسم حتى أنجلي جرَسًا يرنُّ بمسمع الأشياء والأسماء. من أنا ؟ مَنْ بجغرافيةٍ خرساءَ يُخبرني عن الأنحاءِ في صوتي وفي الأصداءِ ؟ خرقةُ وقتيَ التفَّتْ بأبراج الهذاءِ. كأنها اصطفَّتْ لتعرفَ منْ أنا، ولمنْ هنا كانَ الممرَّ إلى الحديقةِ منْ هناكَ، ومَنْ تسللَ كانسا أثرَ الخطى. نهرُ الحرير جرى. يدايَ تُربِّتان عليَّ كالضوءِ النديِّ إذا التفتُّ إليَّ.
كنتُ أنا ألملمُ رائيَ العربيةَ المعنى منَ التاريخ.
أدخلُ حاملا أسمائيَ الأولى ممرًّا للحديقةِ مثلما نهرُ الحريرْ ..
الصيغة الثانية
كانَ الممرُّ إلى الحديقةِ ناعسا
كانتْ يداه تربِّتان على يدِ الضوء الذي يتثاءبُ
الرِّيحُ الرخيةُ جدولٌ
نهرُ الحرير كأنه ألقى بما للناي
ماءً للغناء
كأنه أبقى
لديه الراءَ تلثغُ
واصلٌ يحدو بأعمدةِ الحديثِ
سفارةَ الألواح كالأقداح
حينَ يؤمُّها الليلُ البهيُّ بفتيةٍ
شربوا وما شربوا
وكالأشباح
ليسَ تلوحُ إلا مسَّها طربٌ
فليسَ تلوحُ عينُ الديكِ
منٍ لغةِ الحديقةِ للحديقةِ
رغم ما كتبوا
وليسَ تفوحُ مسكا فاتكا
همستْ به حببـا نوافجُه
وإنْ وارى ستارةَ همسِه حببٌ.
استلمتُ حكايةً أخرى
وكنتُ نعستُ
حتَّامَ الحكاية
تستحثُّ خيوليَ الوسنى
إلى بابِ الحكايةِ ؟
ما قرأتُ أنا عدولَ البدءِ
عن ألِفٍ وعنْ حتفِ الحروفِ
إذا قرأتُ
خذ الكتابَ بقوَّةٍ
وبسطوةِ المعنى أخذتُ أنا
كتابيَ المحجوبَ عنيِّ، وانتحيتُ بصَبوةٍ
جهةَ العطوفِ
فبسملتْ شفةُ الدُّنوِّ إلى الشفوفِ
وألبستني الخوفَ طيَّ عباءة الأسماءِ.
ما اسمُكَ ؟ قالَ لي خوفي
فقلتُ أنا وكانَ الاسمُ ثوبا للعبارةِ
حيثما أُنسِيته لما وقفتُ
فقالَ لي: ما اسمُكَ ؟
قلتُ: ما الهويَّةُ الأولى تدلُّ عليَّ
وما إلى هويتي الأولى أسيرُ إليَّ
ما اسمُكَ ؟
قلتُ: هاتِ إشارةً حتىَّ أرى
فلتأتِ بالأسماء
كيْ أدري ولا أدري
لقد نشبتْ
عواصفُ بين أسمائي وبيني
أوشكَ الليلُ الطويلُ يَمدُّني عسسًا له
ويُمِدني بالرَّسم حتى أنجلي جرَسًا
يرنُّ بمسمع الأشياء والأسماء
من أنا ؟
مَنْ بجغرافيةٍ خرساءَ يُخبرني
عن الأنحاءِ في صوتي وفي الأصداءِ ؟
خرقةُ وقتيَ
التفَّتْ بأبراج الهذاءِ
كأنها اصطفَّتْ لتعرفَ منْ أنا
ولمنْ هنا كانَ الممرَّ إلى الحديقةِ منْ هناكَ
ومَنْ تسللَ كانسا أثرَ الخطى
نهرُ الحرير جرى. يدايَ تُربِّتان عليَّ
كالضوءِ النديِّ إذا التفتُّ إليَّ
كنتُ أنا ألملمُ
رائيَ العربيةَ المعنى منَ التاريخ
أدخلُ
حاملا أسمائيَ الأولى
ممرًّا للحديقةِ مثلما نهرُ الحريرْ ..
كانتْ يداه تربِّتان على يدِ الضوء الذي يتثاءبُ
الرِّيحُ الرخيةُ جدولٌ
نهرُ الحرير كأنه ألقى بما للناي
ماءً للغناء
كأنه أبقى
لديه الراءَ تلثغُ
واصلٌ يحدو بأعمدةِ الحديثِ
سفارةَ الألواح كالأقداح
حينَ يؤمُّها الليلُ البهيُّ بفتيةٍ
شربوا وما شربوا
وكالأشباح
ليسَ تلوحُ إلا مسَّها طربٌ
فليسَ تلوحُ عينُ الديكِ
منٍ لغةِ الحديقةِ للحديقةِ
رغم ما كتبوا
وليسَ تفوحُ مسكا فاتكا
همستْ به حببـا نوافجُه
وإنْ وارى ستارةَ همسِه حببٌ.
استلمتُ حكايةً أخرى
وكنتُ نعستُ
حتَّامَ الحكاية
تستحثُّ خيوليَ الوسنى
إلى بابِ الحكايةِ ؟
ما قرأتُ أنا عدولَ البدءِ
عن ألِفٍ وعنْ حتفِ الحروفِ
إذا قرأتُ
خذ الكتابَ بقوَّةٍ
وبسطوةِ المعنى أخذتُ أنا
كتابيَ المحجوبَ عنيِّ، وانتحيتُ بصَبوةٍ
جهةَ العطوفِ
فبسملتْ شفةُ الدُّنوِّ إلى الشفوفِ
وألبستني الخوفَ طيَّ عباءة الأسماءِ.
ما اسمُكَ ؟ قالَ لي خوفي
فقلتُ أنا وكانَ الاسمُ ثوبا للعبارةِ
حيثما أُنسِيته لما وقفتُ
فقالَ لي: ما اسمُكَ ؟
قلتُ: ما الهويَّةُ الأولى تدلُّ عليَّ
وما إلى هويتي الأولى أسيرُ إليَّ
ما اسمُكَ ؟
قلتُ: هاتِ إشارةً حتىَّ أرى
فلتأتِ بالأسماء
كيْ أدري ولا أدري
لقد نشبتْ
عواصفُ بين أسمائي وبيني
أوشكَ الليلُ الطويلُ يَمدُّني عسسًا له
ويُمِدني بالرَّسم حتى أنجلي جرَسًا
يرنُّ بمسمع الأشياء والأسماء
من أنا ؟
مَنْ بجغرافيةٍ خرساءَ يُخبرني
عن الأنحاءِ في صوتي وفي الأصداءِ ؟
خرقةُ وقتيَ
التفَّتْ بأبراج الهذاءِ
كأنها اصطفَّتْ لتعرفَ منْ أنا
ولمنْ هنا كانَ الممرَّ إلى الحديقةِ منْ هناكَ
ومَنْ تسللَ كانسا أثرَ الخطى
نهرُ الحرير جرى. يدايَ تُربِّتان عليَّ
كالضوءِ النديِّ إذا التفتُّ إليَّ
كنتُ أنا ألملمُ
رائيَ العربيةَ المعنى منَ التاريخ
أدخلُ
حاملا أسمائيَ الأولى
ممرًّا للحديقةِ مثلما نهرُ الحريرْ ..
تعليق