الحب الباكي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمال مكناسي
    عضو الملتقى
    • 14-09-2008
    • 134

    الحب الباكي

    الحب الباكي

    قبل اليوم لم أدرك أنك المعركة التي سأترك فيها جثتي، و الورقة البيضاء التي سيستقيل أمامها قلمي... لم أع أن حبك محطة حزن و وسادة أحلام...؟!!
    لكن معك - وكالعادة – تنحرف كل المجاري، و تنقلب جميع الآيات لأدرك فجأة أن الكون أضحى شكله لولبيا ، و أن الألوان اعتزلت مهنتها لتنوب مكان الرماد...
    أشعر أنني اقتحمت أقصى درجات القنوت، فمنذ لحظات احتسيت كأس الحزن حتى الثمالة...تراك تعي اللحظة أن بركانا متثائبا يسكنني ، و أن مخاضه يمزقني لأطلق عنانه بعد خمود دام سنوات ،فكلما داهمني الحزن كنت أمارس حبك،...و ها أنا اليوم امارس حبك على طريقتي بعد عشرين عاما اعتزال...ها أنا أعلن هزيمتي لتكون الرابح و القلم .
    لم يخطر لي يوما أن القلم سيكون و ليا لحرفه أكثر من صاحبه، أن اشتياق الورق المكتوم يستعر عطشا لك أكثر من اشتياقي، لكن كيف سأكتب و الكلمات تتلاطم بداخلي؟ كل منها مسرع بالخروج أولا، كيف و هي تتلاعب بي لأختار منها شاهدا على ترجمة احتضارات قلب امرأة مل المكابرة و ابتهالات الاغتراب.
    هل أبدل الحبر دما كي يغدو وقع الكلمات أقوى على طبول التجبر،لعل حبك المسجون يستيقظ بداخلي كي يفك قيوده و ينير العتمة التي دفنت نفسي فيها يوم قررت الرحيل عنك...أم سأحنطك المرة بحروف من أمل غض ولد اللحظة في أن أرى و جهك من جديد، لما لا...أن أرتمي إلى حضنك عصفورة بللتها عواصف الأيام.
    بزغ الفجر و لم ألملم أشلائي التائهة، و لازال لسان الحزن أخرصا لم ينطق بما أريده بعد...
    أتذكر يوم كنا نستقبل الفجر سويا، و كيف كان نور الشمس يتسلل الغرفة مرافقا نسيم الصباح و هو يراقص خصلات شعري، فأحسك تحترق غيرة أكثر منه عندما يحاول طرد رائحتك التي كانت تغزو المكان.
    (أم م م م م م ) رائحتك لازالت تلهبني، تداعب أنوثتي كعهدي بها أيام قربي منك، تدفعني لأبحث من جديد عن سرها، فأجده مرتبطا بسر عشقي لك ..
    عشقك الذي كلما بحث عن نفسه جاءني، لتلقاني من جديد عيناك فأستسلم لأشجاني و أغرق بين يديك الغرق اللذيذ المحبب، فيصرخ القلب بأعماقي:
    أكان لابد من الرحيل ؟!!.....
    كم مرة رقعنا الوثاق، و في كل مرة كانت الريح تسعى بيننا، فباتت الهجرة أمرا مباح...كم مرة كتبنا تواريخ اللقاء، وفي كل مرة تتجاهلني لأنك لم تنس القطيعة، أنا التي أجبرت على القطيعة ، خيرت ما بين الحقيقة و الزيف، فقررت أن أواجه الحقيقة رغم إيماني الكامل أنها مخاطرة قد تسحبني إلى أعماق الضياع ...ضياع آخر غير الذي لم أألفه فيك.
    يومها كنت تائهة أبحث عن دليل يرشدني ، أو يد حنونة تسكن نفسي الثائرة، لكن كل من حولنا أوصدوا باب الأمل بقربك، نفخوا النار التي بداخلي، فخرجت من وكر الزيف مودعة كل شيء، قاصدة الحقيقة في أروقة الإدراك، متخذة القلق و الخوف خليلين يتسكعان معي في زخرف الحياة الجديدة المبهمة.
    حين أعددت حقائبي للسفر و حزمت معها حقائب القلب، و وضعت ملابسي و كتبي و عطوري، لم أتوقع أنني أحملك معها!!،أنك تسكنها !! و تسكن كل زوايا الأرق بداخلي...
    بعد رحيلي غفا الأرق و ما غفوت !!
    تساقطت مني السنين و لم أرث سوى الأحزان، و لازلت أرقب الجنوب أحمل الطيور المهاجرة سلامي ،..هل حملت لك كل احتضاراتي المؤجلة ؟
    أم كانت ثقيلة في وريدك كثقل بعدي عنك ؟...تذكرني حالتي هذه بقول الشاعر:
    بكيت إلى سرب القطا إذ مررن بي *** فقـلت و مثـلي بالـبكاء جـدير
    أسرب القـطا هـل من يـعير جناحـه *** لعلي إلى من قد هويت أطير؟


    أطير إليك على أجنحة الشوق الجارف إلى حيث اللا أنت !! خلف بحر بحجم أحزاني يفصلني عنك....أين أنت؟ لتكمل الحرف الناقص في أبجدية نجاحي ،...نجاحي الذي لن تعترف به بقايا ذاتي المذبذبة ما دمت أوقعه خارج إطار لوحتك...
    لم أشته يوما الأضواء، فقط كنت أحلم بمنصب في الحرية لامرأة عربية تهوى مراقصة الحرف بعيدا عن حلبة العرف و التقاليد، أن أرتدي الرجولة و أسهم بمسح تجاعيد و جهك الطفولي كطفولتي المغتصبة على يد الوعي و الإدراك ، حين أدركت انك كنت بردا لي، في حين كان غيرك معطفا طوال سنوات الشتاء.
    ها هي "باريس" تحنو علي كما تفعل مع كل مغترب، تقدم لنا في كل يوم قطعة شوكولاطة تزودنا الطاقة كي لا نشعر بلسع صقيعها، و ندمن نكهتها، فلا نرضى بغير الشكولاطة و غير باريس...
    صحيح أنني تناولت أكبر قدر ممكن من قطع الشكولاطة حتى صار برصيدي ما يعادل نصف عمري، إلا أنني لم انس طعم "الكسكسي" و شخشوخة" أمي،لازلت أضعف أمام "البقلاوة" و "المقروض" اللذان لطالما كانا سببا في زيادة وزني..لازلت على عهدي أن تكون محور محاضراتي،أن أنقش اسمك على كل محافل باريس و قاعاتها وجامعاتها،و طرقها، و تعاسة جرائدها،و استفهام تاريخها، فمنذ أبدلت كنيتي و صار اسمك جزءا مني، بت أولد مع كل صوت يناديني حين يهفو به اسمك.
    أضحت شوارع "باريس" تحتفل بنجاحك..أنت ؟ و اندثرت أنا بين ثقوب النسيان، فاسمك كعادته يريع الميزان، لم أسمع أحدا حتى اللحظة إلا و ينادني "دكتورة أحلام جزائري"...جزائري جزائري جزائري جزائري...
    وطني أودعتك كل مفاتيح ذاكرتي و مت في عراء من الوقت، حولتني من ظل امرأة لقنبلة نساء ، موقوتة المشاعر، تصاحب الحرف في مملكة الكلمات لتنحر به الحزن، وتنحته في صفحات تاريخ أدب كئيب لم يعرف سوى الخيال،معنا فقط "طيور الجنوب" أدرك معنى الأوطان، فنحن من نكتب بدمائنا و نعري الحقيقة من كل زيف لنوشمها على خدود أرواحنا المرتحلة صوب الآمال.
    أعترف أن حبك بلا قوانين، بلا مدى، بلا كلمة أوطان، أعترف أن طيفك يسكن أعماق الغروب بداخلي، وأنك أضحيت ملاذي و احتراقاتي، فأمسيت حلما كرزيا يداعب جفني المبلل بدموع حبنا الباكي ....
    فنكون أول عاشقين يحلمان أكبر مما يسع الحلم ....!!

    آمــال مـكناسي

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "الكسكسي"و"الشخشوخة" : اكلتان تقليديتان مشهورتان في المجتمع الجزائري.
    "البقلاوة"و"المقروض": نوعان من الحلويات التقليدية الجزائرية .
    التعديل الأخير تم بواسطة أمال مكناسي; الساعة 25-02-2009, 14:37.
  • جلال فكرى
    أديب وكاتب
    • 11-08-2008
    • 933

    #2
    [bor=66CCFF]هل أبدل الحبر دما كي يغدو وقع الكلمات أقوى على طبول التجبر،لعل حبك المسجون يستيقظ بداخلي كي يفك قيوده و ينير العتمة التي دفنت نفسي فيها يوم قررت الرحيل عنك...أم سأحنطك المرة بحروف من أمل غض ولد اللحظة في أن أرى و جهك من جديد، لما لا...أن أرتمي إلى حضنك عصفورة بللتها عواصف الأيام.[/bor]

    يا أستاذة هذة ملحمة ملهمة فى حب الوطن فيها المشاعر الفياضة بلا حدود
    عصفورة مبللة فى جضن الوطن- الأم ما أقوى هذا التعبير
    هل أبدل الحبر دما ألهذا الحد يحس الإنسان أن الكلمات عاجزة عن توضيح ما بداخله من مشاعر تجاه الوطن
    من أجمل ما قرأت فى حب الوطن
    بارك الله فى قلمك المحترم
    بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

    sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

    تعليق

    • أمال مكناسي
      عضو الملتقى
      • 14-09-2008
      • 134

      #3
      ليس من الغريب أن نكتب عن الوطن فهو من يكتبنا...ليس بالكثير أن نقطف أروع مدخراتنا اللغوية التي تتلاعب بنا لنختار أجملها و أعمقها لنحنط أسطورة الحب الطاهر المعشش قلوبنا اتجاه أسمى العلاقات الانسانية بين الانس و وطنه . أنا و وطني صورة مصغرة عن المواطن العربي الوفي و الوطن العربي الأم .
      هذا النص أهديه لكل من من عانى الاغتراب و أبى الغربة عن وطنه .
      الفاضل جلال فكري
      مرورك أسعدني
      شهادتك مسؤولية أعتز بها..
      لك كل تقديري ...

      تعليق

      • عبد الهادي الفحيلي
        عضو الملتقى
        • 31-08-2008
        • 10

        #4
        رد

        المبدعة الجميلة آمال
        كم جميل أن نبدع في حب الوطن. كم هو رائع ذلك!
        دام لك بهاء الكلمة.

        تعليق

        • أمال مكناسي
          عضو الملتقى
          • 14-09-2008
          • 134

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الهادي الفحيلي مشاهدة المشاركة
          المبدعة الجميلة آمال
          كم جميل أن نبدع في حب الوطن. كم هو رائع ذلك!
          دام لك بهاء الكلمة.


          شكرا لك أخي عبد الهادي على هذا المرور الرشيق ..
          و رأيك الذي أعتز به ...كاعتزازي بوطني ..
          دمت و دمنا في أحضان أوطاننا ..
          تقبل مودتي ..

          تعليق

          • أسماء رمرام
            أديب وكاتب
            • 29-07-2008
            • 470

            #6
            بصراحة...مذهلة
            سحرتني كلماتك
            غصت فيها حد التيه
            هنيئا لك بهذه القصة
            سأقرأ لك دوما
            تحياتي

            تعليق

            • طارق الايهمي
              أديب وكاتب
              • 04-09-2008
              • 3182

              #7
              [frame="4 98"][read][align=center]ماروع ماقراءة من حرف عشق يرقد على لسان
              عاشقة مرغته باللوان جنون العشق ليستكين بافق عز الوطن


              اميرة الحرف الاديبه المتالقه [glow=000000][glint]امال مكناسي[/glint][/glow]

              قد اجدت فابدعت ورب الكعبه
              يالذاك التماسك ويالعبقرية التعبير

              دمت للحرف نجم يطل في افق عشاق الحرف والكلمات

              خالص تحياتي مع التقدير


              [glow=000000][glint]طائر الفرات[/glint][/glow]

              [/align][/read][/frame]



              ربما تجمعنا أقدارنا

              تعليق

              • أمال مكناسي
                عضو الملتقى
                • 14-09-2008
                • 134

                #8
                أهلا بابنة سيرتا ...
                أهلا بمدينة الجسور المعلقة ...ملهمة الأجيال و الجمال ..
                عزيزتي شكرا لاطرائك الجميل ...
                جمال القصة بجمال روح قارئها ...
                أشكر مرورك ...
                و أتشرف بمتابعتك لنتاجي .

                تعليق

                • أمال مكناسي
                  عضو الملتقى
                  • 14-09-2008
                  • 134

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
                  [frame="4 98"][read][align=center]ماروع ماقراءة من حرف عشق يرقد على لسان
                  عاشقة مرغته باللوان جنون العشق ليستكين بافق عز الوطن
                  اميرة الحرف الاديبه المتالقه [glow=000000][glint]امال مكناسي[/glint][/glow]
                  قد اجدت فابدعت ورب الكعبه
                  يالذاك التماسك ويالعبقرية التعبير
                  دمت للحرف نجم يطل في افق عشاق الحرف والكلمات
                  خالص تحياتي مع التقدير
                  [glow=000000][glint]طائر الفرات[/glint][/glow]

                  [/align][/read][/frame]
                  أخي طارق ...
                  مساء نيلي مغر ... يحمل رائحة اللوتس المتربع فوق قلب الكنان ..
                  تحية بأصدق ما تكون عليه التحية من الاخلاص والثناء .. تحويك من علياء الأخوة،وتجعلني اترقب طائرك وقت كل نص أرسله .. فأدام الله مرورك و لمساتك الطيبة .
                  شكرا لك ...

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    أتذكر يوم كنا نستقبل الفجر سويا، و كيف كان نور الشمس يتسلل الغرفة مرافقا نسيم الصباح و هو يراقص خصلات شعري، فأحسك تحترق غيرة أكثر منه عندما يحاول طرد رائحتك التي كانت تغزو المكان.

                    الكاتبه العازفه على أوتار الروح
                    قرأتها مرة ولم أرد .. عدت وقرأتها مرة أخرى أحاول أن أغوص بكنه الكلمة المريرة من ذكريات كانت تسمو بها الروح ..أحييك على نصك المليء بالسمو والرفعه .
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • مريم محمود العلي
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 594

                      #11
                      الجميلة آمال مكانسي
                      اسمحي لي مرة ثانية أن أثبت هذا النص الجميل
                      وأسجل مروري واعجابي أيضا
                      كل الحب لك مع أجمل الأمنيات محملة بعبق الياسمين

                      تعليق

                      • أمال مكناسي
                        عضو الملتقى
                        • 14-09-2008
                        • 134

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        أتذكر يوم كنا نستقبل الفجر سويا، و كيف كان نور الشمس يتسلل الغرفة مرافقا نسيم الصباح و هو يراقص خصلات شعري، فأحسك تحترق غيرة أكثر منه عندما يحاول طرد رائحتك التي كانت تغزو المكان.
                        الكاتبه العازفه على أوتار الروح
                        قرأتها مرة ولم أرد .. عدت وقرأتها مرة أخرى أحاول أن أغوص بكنه الكلمة المريرة من ذكريات كانت تسمو بها الروح ..أحييك على نصك المليء بالسمو والرفعه .
                        الجميلة عائدة أو عايدة - جعل الله جل أيامك أعياد-
                        جميلة أنت بمرورك و تعليقك كجمال روحك الفطري...
                        هذه الكلمات ما هي الا نقطة من بحر حب يمكن ترجمتها لمن لا تكفيه الترجمة ..
                        أحييك عزيزتي ...

                        تعليق

                        • أمال مكناسي
                          عضو الملتقى
                          • 14-09-2008
                          • 134

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مريم محمود العلي مشاهدة المشاركة
                          الجميلة آمال مكانسي
                          اسمحي لي مرة ثانية أن أثبت هذا النص الجميل
                          وأسجل مروري واعجابي أيضا
                          كل الحب لك مع أجمل الأمنيات محملة بعبق الياسمين
                          ..

                          الغالية مريم ....
                          للغة ضيم لا يناله إلا من مارس طقوسها....
                          شكرا للمرة الألف على مبادرتك الطيبة في التثبيت .
                          كما سبق و قلت و سأظل أعيد ما أنا و وطني الا صورة مصغرة عن ذلك العشق الأزلي القاتل المحبب بين العربي و أرضه ....
                          هما مسؤوليتان :
                          - الأولى أن أحافظ على هذه المكانة الطيبة بين صفحات قلوبكم ..
                          - و الثانية أن أتقن نقش جروح و طني ...نزيف العشرية السوداء..بحبر أحمر أستعيره من دم الأبرياء...فكيف لي بحبر كلفني طفولتي و ربيع شبابي و نحرني كلما ضاجعت القلم ؟!!!!...

                          ....ما عساتي الا أن أسأل الله لك بحر وهب الواهب مدادا لأدبك وأن يغدق عليك من معين الفكر ماء لا يجف منه قلمك ما استطال بك العمر .

                          تعليق

                          • منى كمال
                            أديب وكاتب
                            • 22-06-2007
                            • 1829

                            #14
                            الكاتبة الرائعة امال مكناسي نصك ساحر جذبني فيه ذاك الخلط الجميل بين الوطن والحبيب ولما لا فالوطن هو الحبيب الاول والحبيب وطن ثاني

                            منتهى الحب

                            تقبلي مروري

                            منى كمال

                            مدونتى

                            تعليق

                            • أمال مكناسي
                              عضو الملتقى
                              • 14-09-2008
                              • 134

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
                              الكاتبة الرائعة امال مكناسي نصك ساحر جذبني فيه ذاك الخلط الجميل بين الوطن والحبيب ولما لا فالوطن هو الحبيب الاول والحبيب وطن ثاني
                              منتهى الحب
                              تقبلي مروري
                              منى كمال
                              الغالية منى ...
                              و الله ان حروفي ترقص رقصا جديدا، لمرور نسيمك الطيب على سفوح آهاتها ..
                              حقا هو الحبيب الأول و الملجأ الآخر ...
                              و لو سألوني غيره وطنا لقلت هواه أوطاني ....
                              عزيزتي ممنونة لهذه الكلمات الطيبة ...
                              و الروح الجميلة ...
                              شكرا لك عزيزتي ...
                              لك كل المودة و التقدير ...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X