أول محاولة لي في القصة القصيرة جدا
موقف
كنت واقفة، فأنا لم أستطع الجلوس من شدة التوتر، وكان عنقها مشرئبا، وعيناها تحدقان إليَّ ،وفجأة دخلت تلك المسكينة.
توقعت أن تسفعها، لكنـــــــها تماسكت، رمَقـــَــــتها بعين ساخرة، ثم التفتت إلي وقالت بكل برود:"هه !.. البنات يخفن من العنوسة، ولذلك هن مستعدات لخسارة أي شيء ثمين، من أجل الزوج المرتقب، خـــــاصــــة إذا كان بمواصفات......."
ولم تستطع النطق باسمه، وإذا هي تستعبر ، وتبارك لصديقتها الخائنة، وتخرج من منزلي محمّلة بثقل الذكريات والصدمة ،وحقيقة أنهما سقطا في عينها، ولفظتهما نفسها إلى الأبـــــــــــد.
موقف
كنت واقفة، فأنا لم أستطع الجلوس من شدة التوتر، وكان عنقها مشرئبا، وعيناها تحدقان إليَّ ،وفجأة دخلت تلك المسكينة.
توقعت أن تسفعها، لكنـــــــها تماسكت، رمَقـــَــــتها بعين ساخرة، ثم التفتت إلي وقالت بكل برود:"هه !.. البنات يخفن من العنوسة، ولذلك هن مستعدات لخسارة أي شيء ثمين، من أجل الزوج المرتقب، خـــــاصــــة إذا كان بمواصفات......."
ولم تستطع النطق باسمه، وإذا هي تستعبر ، وتبارك لصديقتها الخائنة، وتخرج من منزلي محمّلة بثقل الذكريات والصدمة ،وحقيقة أنهما سقطا في عينها، ولفظتهما نفسها إلى الأبـــــــــــد.
أسماء
تعليق