ساعة الصفر / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    ساعة الصفر / عائده محمد نادر

    ساعة الصفر 2003
    عائده محمد نادر

    [align=justify]داعب الوسن جفنيها وهي تنظر إلى عقارب الساعة معلنة الرابعة والنصف فجرا.
    قفزت من فراشها كأن عقارب الساعة لسعتها، أجالت نظرها في أرجاء منزلها الجميل تتفقده وقلبها يحدثها بأن القادم صعب وقاس، تذكرت أنها لم تحتضن ولديها قبل أن تأوي إلى فراشها لفرط توفز أعصابها من الآتي وتوترها!
    قبل أن تبدأ تباشير الصباح؛ دكت الصواريخ بغداد وهي تتساقط عليها كحمم بركانية ملتهبة بعد أن دوت صفارات الإنذار معلنة انتهاء السلم، وبدء ساعة الصفر .
    فتحت شباك غرفتها المطل على ضفاف دجلة المهموم، فلسعت وجهها الجميل المفعم بالحزن نسمات باردة، استنشقتها بعمق وأصابعها الرقيقة تنقر على الزجاج المنهك من كثر الاهتزاز.
    أبهرها منظر النهر وهو ينساب يجري؛ غير عابئ بما يجري.. فأحست بأمواجه المهتزة تهز مشاعرها ووجدانها وعاصمة الرشيد تعلن الحداد على نفسها، ومخالب الصواريخ تقطع أوصالها.
    اهتز البيت مرارا وتكرارا؛ مع كل صاروخ نزل على أرضها التي ربت عليها وهي صغيرة غضة بعد، داهمتها أصوات ضحكاتها وأقرانها ممزقة ذاكرتها؛ وبسذاجة وضعت يديها على أذنيها كي لا تسمع تساؤلها( ربما ماتوا الآن.. )!
    انقبض قلبها؛ وهي ترى النيران تشتعل بمبان قريبة من بيتها.. فبكت.. أحرقت أجفانها جمرات الدمع المنهمر من مقلتيها؛ مستحضرة الماضي ودفئه وحلاوة الأيام حتى المؤلمة منها .
    تذكرت؛ حين طبع زوجها على جبينها ذات يوم مرح؛ قبلة سريعة.. وهو يحثها كي تعجل وتنهي ارتداء ملابسها ليأخذها والصغار بنزهة مسائية على ضفاف دجلة، أصر أن ينزل إلى جرف النهر؛ ليبلل رجليه وضحكات الصغار تملأ المكان ضجيجا لذيذا، وعيناها ترقبانه بابتسامة هادئة وهو ينحدر إلى ضفة مياه دجلة الرقراقة حين انزلقت قدمه فانقلب على ظهره، و ضحكاته المجلجلة فتحت شهية صغاره.. للفرح يضحكون معه.
    غاص بالوحل؛ فاستحال إلى كائن طيني يثير منظره الضحك والسخرية؛ وبالكاد استطاع الخروج بعد أن أصبحت الأرض الطينية زلقة جدا.. فجلس على الحشائش وهو يمسح يديه ووجهه.
    أعجب منظره الصغار فغمسوا أصابعهم الصغيرة الرقيقة بالطين ممرغين أنفه به غارقين بضحك طفوليّ بريء .
    أجفلت من ذكرياتها مع دوي انفجار صاروخ آخر.. فاستغرقت بتخيل أنات المصابين المرتعبة ويدي طفليها المرتعشتين خوفا تمسكان ذيل ثوبها فاحتضنتهما، تقول بصوت خائف متهدج :
    - لا تجزعا ولداي.. دقائق معدودات وينتهي الأمر .. ثقا بيّ .
    كان الخوف يأكلها؛ فيما النيران تتلمظ بأكل المباني المحترقة.. وعيناها الواسعتان تفترشان الأرجاء لتسع طوق الأفق المحمر لتحتويه .
    أرعبها منظر الحرائق وهي تلتهم بغداد، وصور النيران تنعكس على المياه؛ كأنها تخرج من عمق النهر لهيبا مستعرا.
    زمجر صوت بداخلها؛ يحثها الخروج من البيت لتنجو بولديها، فهي لم تعد تقوى على البقاء بانتظار الموت.
    أحست ببرد شديد يسري بأصابع يديها.. وشباكها مازال مواربا يتلمس الدفء من نيران بغداد المستعرة واحتراقاتها.. نظرت إلى صغيريها وهما يجلسان في زاوية الغرفة؛ ملتحفين دثار سميك كما أوصتهما ليحميا جسديهما من شظايا الزجاج الذي قد يتناثر بفعل القذائف التي بدأت بالتساقط منذ إعلان ساعة الصفر.
    تذكرت أبيهما؛ الذي غادر ملتحقا بوحدته العسكرية منذ خمس وعشرين يوما.. ولم يعد حتى اللحظة.. غزاها الحنين إليه.. لصدره وهي تدفن رأسها بين حناياه.. لتشعر بالأمان.
    بعينيها الذابلتين كانت تتابع انبلاج الصباح، متصنتة صوت سيارات الإسعاف يشق أذنيها بزعقه المخيف عازفا سيمفونية الموت.. فتلبسها الحزن وهي ترى الدخان المتصاعد من المباني الجميلة التي كانت تعمر فيها الحبيبة.
    سرت بجسدها القشعريرة بينما تراخت عيناها المفعمتان بالخوف كأنها بكت الدهر كله.
    تمنت لو أن الباب يفتح الآن ويدخل زوجها منه لتحتضنه، و تبكي على صدره فتستريح ولو قليلا .
    عادت الصواريخ تدك المدللة دكا عنيفا.. ومع كل ارتجاجة حائط ؛ كانت أوصالها ترتجف معلنة عن خوفها العارم.. فهرعت واندست بين ولديها وأغمضت عينيها.
    أحست بدفء حميم اجتاح كيانها وبيد تحتضنها، وأنفاس اشتاقت روحها لملاقاتها؛ وصوت حنون يهمس بأذنيها بكل حب مازال يأسرها .
    - حبيبتي، لقد عدت فلا تخافي .
    شهقت بحرقة، وهي تكتشف وهمها بمجيئه الذي عاشته ملهوفة لتحتضنه بكل لوعة ساعات الرعب المحرقة التي بدأت مع بداية ساعة الصفر وحتى دوي انفجار آخر.. لم تسمعه.[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 10-11-2008, 19:33.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • مريم محمود العلي
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 594

    #2
    الأخت عائدة
    لست أدري كيف أعبر لك عن حزني وألمي فمصابكم هو مصابنا ورغم أننا لم نعشه مثلكم إلا أنه جرح يؤلمنا
    لقد كتبت نصا عن امرأة تعيش الحالة ذاتها في العراق وقد كرمت بمصر عن هذا النص وهو بعنوان ( إلى الخلود )
    لكن الحقيقة نصك يجسد الألم الحقيقي أكثر مما جسده نصي فأنت عايشته وأنا أحسست به
    كل الحب لك وأدعو الله أن تنجلي تلك الغمة عن العراق وعن كل شير من أرضنا العربية
    تحياتي

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الأخت الكريمه مريم محمود العلي

      أشكرك جدا لأنك تعاطفت مع نص قصتي ومعاناة أهل العراق بكل أجناسهم وأبديت رأيك به وأعلم جيدا بأن الجرح العراقي يوجع كل الشرفاء .. والحقيقة أني كنت متخوفة جدا من أن تكون قصتي مستهلكة المضمون حيث أن الكثير قد كتب عما جرى لكنك أرجعتي لي الثقة بأن للقصة وجوه كثيرة ومتعدده .. أحترمتك كثيرا لأنك صريحة جدا وأنك أحسست أن نص القصة كان مؤثرا .. الجرح سيدتي غائر في الخاصرة ومازال ينزف مثل شلالات تهدر ..كل الحب لأبناء جلدتي العرب .. كل التقدير والود لك أختي الكريمه .. حقيقة أسعدني ردك.
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ثروت سليم
        أديب وكاتب
        • 22-07-2007
        • 2485

        #4
        نعم والله :

        [poem=font=",6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        الشمسُ شمسي والعراقُ عراقي = ماغَيَّرَ الدُخلاءُ مِن أخلاقي [/poem]
        الأخت الغالية وابنة العراق الحبيب : عائدة
        عائدةٌ أنتِ إن شاء اللهُ
        وعائدٌ معكِ عراقُ العزِ والكرامة بإذن الله
        قرأتُ نصَّكِ البديع ووقفتُ معك خلف الزجاجِ أتأمل الحدث
        وكان وصفُكِ صادقا وشفيفا رغم الحزن الذي أصابنا
        ومثلي يشعرُ بالنصِ اكثر أتدرين لماذا؟؟
        لأني عايشتُ بغداد الحبيبة أثناء حصارها وقطع كهربائها
        وتفجير مبانيها العظيمة وتكالب الأنذالِ عليها
        فقد كنت هناك يومها
        ولكني وأنا هنا أشهدُ بحق بأن شعب العراقِ
        كان ومازال بطلا لم يعرف الخوف أو الجُبن يوما
        أو الاستكانة وإن غدا لناظره قريب .
        تحياتي وتقديري

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          السيد ثروت سليم المحترم
          أبكاني ردك لأنه مفعم بالحب والوفاء للعراق العظيم وأهله .. أبكاني أحساسك الكبير بأن العراق سيعود وسيعود لنا نحن أهله .. ومن بين دمعاتي التي ذرفتها تهللت فرحة بأن النص لقصتي قد أعجبك وأنت المخضرم .. أتدري كنت أكتب وأنا أتخيل بطلة قصتي لحظة لحظة لأني عشت كل اللحظات التي كانت تشبه الدهور والقنابل تنزل على المدللة بغداد مثل المطر .. غزيرة ولاتفرق بين المكان أو البشر ومع كل أنفلاق لصاروخ كنت أصرخ بصوت عالي .. الله أكبر على كل ظالم متجبر .. اللهم رحمتك بالعراق والعراقيين ..الله بقدرتك تبيد عدو العراق .. وماذا أقول لك بعد كانت أيام ومازالت بل أصبحت سنين طويلة والوجع يكبر والأنذال مازالوا يقتلون أهل وطني ..ولكن الشمس ستبقى شمي وسيبقى العراق ..عراقي.
          أشكرك لأنك كنت معي خلف زجاج النافذة .. دمت لي .
          هل بالأمكان نقد قصتي لوسمحتم أن كان بها مايحتاج النقد وأشكركم
          .
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • جلال فكرى
            أديب وكاتب
            • 11-08-2008
            • 933

            #6
            أختى العائدة بإذن القوى الجبار القهار العادل:
            هجم لص متجبر على بيتنا ،صرخ وهاج وماج وزمجر- ضرب أخى الصغير بعصاه ، من هول المفاجأة إرتعدت أوصالنا وعجزنا عن الحراك . بعد فترة من الزمن بدأنا ندرك ما حدث فطلبت العون من أبناء عمومتى وجيرانى ..لا مجيب
            ذهبت الى غرفة الخزين أبحث عن سلاح رادع أدافع به عن بيتى ...أكل السوس العصى جلست على الأرض لأأ حول لى ولا قوة أراقب اللص يسرق
            لبن الماشية والماعز...ترى هل سيطول جلوسى؟
            لكن أختى الغالية مهما طال بقاء اللص فهو الى رحيل ومهما تخاذل إخوانى الجبناء والمتآمرين والخونة سأقف و أطرد اللصوص وأحرر لبن الماشية فهو رزقى و رزق أبنائى لن أنسى جرح أختى الصغرى و إعاقة أخى فإبنى فتى قوى
            سيطرد الدنىء ويرفع العلم.
            [bor=669900]والحقيقة أني كنت متخوفة جدا من أن تكون قصتي مستهلكة المضمون[/bor]
            ألف قصة مثل قصتك ستحظى بحبنا و تقديرنا و إحترامنا ولن تكوت مكررة فللجروح آهات متعددة
            ستعود يا عراق بأهلك، بناسك، بحضارتك، بمبدعيك، بوحدة وطنية حقيقية.
            التعديل الأخير تم بواسطة جلال فكرى; الساعة 20-10-2008, 15:37.
            بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

            sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              العراق ديوان العرب

              الكاتبة الاديبه / عائده
              تحياتي
              الى العراق الذي كان
              والعراق الاتي
              الى ديوان العرب
              وبيت اناتي
              الى دجلة والفرات
              دموعي واهاتي
              كانت هناك
              ايام شمسي
              ونهار ابتساماتي
              وليال كان القمر
              سياب وبياتي
              وكان نثرا
              وكان شعرا
              وكان حبا
              فيه صولاتي
              وكل ما كان كان
              لكنه ات
              وتلك لن تكون
              اخر جولاتي
              عائده
              عائدة شمسك
              ودجلة والفرات
              ولك كل تحياتي

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                السيد جلال فكري المحترم

                كم بليغة المعنى كلمات ردك سيدي الكريم .. والمعنى ((وصلت الفكره )) كم أحببت هذه الثقة العالية بأننا بعون الله عائدون .. للعراق .. للمجد .. وقبلهما التحرير .. ياألهي أحطتموني بحب الأهل والأخوة الذين فقدتهم بعد أن أستشهدوا الواحد بعد الآخر فداءا للعراق الغالي ..شكري عميق وأمتناني لكم كبير .. أشكرك جدا لأنك ترى أن للقصة وجوه كثيرة وأن وجه قصتي أثر بك .. أشكرك فعلا .
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  الأستاذ الكبير يسري راغب المحترم

                  أطربتني كلماتك وهي تنصب شعرا ينعش الروح ويبث الأمل في النفس ..طرت فرحا وأنت تتغنى بحب العراق العظيم ..أسعدتني أسعدك الله سيدي الكريم بعد أن كانت روحي تتلظى .
                  لكن كان بودي أن ينقد عملي القصصي كي أعرف مستواه وأين مكمن الخلل أو الضعف فيه .. بودي لو يتفضل أحد السادة الكتاب أو النقاد بنقد لقصتي فأكون شاكرة له .
                  أشكرك أستاذنا الكبير لأنك تركت بصمتك المميزة هنا .
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • تحسين
                    عضو الملتقى
                    • 03-06-2008
                    • 177

                    #10
                    من النقد الأدبي لساعة الصفر2003
                    الأخت عائدة أهلا بك :
                    هذه القصة القصيرة أو الحكاية تمتاز بقوة النص ويقدرته على التأثير .
                    يمتاز النص بفكرة رائعة ومعبرة وقوية .
                    تمتاز بعاطفة جياشة محزنة تبدو صادقة تعبر عن الواقع المأساوي .
                    الأفكار متسلسلة والمعاني سلسة والتعبير سهل أمام كل المستويات والقارئين .
                    الكاتبة مرهفة الاحساس واسعة الخيال وطنية الانتماء واتوقع نجاحا باهرا لك .
                    أنصح بمزيد من الابداع .
                    يجب مراعاة الإملاء .
                    يجب مراعاة علامات الترقيم
                    شكرا لك
                    [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      الاستاذه / عائده
                      تحياتي
                      القصة هنا مشهد انساني في لحظة سياسيه فاجره
                      الشخوص فيها تنبض حياة وحيويه
                      وتربط الحدث بما كان ولم يعد كائنا
                      هنا الروعة في تتابع الاحداث وتدفقها في اللحظة ذاتها
                      المعايشه الوجدانيه مع الذاكره المرتبطه بالمكان والزمان زاهيه
                      وعندما ارتدي زي الناقد لا بد وان اتقمص الكاتب واتوحد معه الحدث ذاته
                      ومادمت مشدودا وتفاعلت فانا امام قصة رائعه جعلتني اكتبها نثرا اقرب للشعر
                      يلتقي الوجداني مع السردي في قصتك فيزهو ويكتمل

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الكاتب الكريم تحسين

                        أتعرف ماذا أسمي النقاد ((عيون الحب )) خاصة أذا جاء النقد بناءا يرى الجمال ويقوم الخلل مهما كان بسيطا فيدفع الكاتب الى الحرص على أعماله القادمة وتمحيصها كثيرا قبل أن يطلق لها العنان لتخرج الى الحياة .. هكذا أرى النقاد بعيني ..ألف شكر لك سيدي الكريم لأنك تفضلت ووجهتني نحو أخطاء بسيطة ربما ستققل من قيمة عملي القصصي ..النقد عيون الكاتب فشكرا لعينيّ لأنها رأت مالم أره أنا .
                        دمت لي عونا دوما ..أشكرك
                        شكرا لأطرائك الجميل العذب وتمنياك الصادقة سيدي الكريم
                        .
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          أستاذي الكبير الكاتب الرائع ..
                          السيد يسري راغب
                          أسعدتني .. أطربتني .. طرت بيّ إلى عالم يخيم عليه التألق والنجاح وأنت تثني على قصتي بكلمات صادقة نابعة من عينين ترى الجمال وتعطيه حق قدره ..كلماتك ستكون دافعا ليّ لأكون حريصة جدا على أن تكون أعمالي دوما متألقة بمستوى الأطراء هذا ..كنت أنوي أن أنزل قصتي (( جلس يستريح )) لكني سأتأنى لأنقحها جيدا .. بودي أن تكون موجودا عندها .. أشكرك من أعماق قلبي .
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • ناجي حسين
                            شاعر وأديب
                            • 03-08-2008
                            • 102

                            #14
                            [gdwl]الزميلة عائده محمد نادر
                            هذه القصة القصيرة تنطلق بقوة النص وبأمكانيته على التأثير . وتعكس واقع عراقنا المأساوي الذي دمر وأغتصب على أيدي غزاة المحتلين وأذنابه في (العراق الأمريكي).. الأفكار والمعاني معجونة بالإحساس وطنية الأنتماء وهوية الرافدين .. مزيدا من هذه القصص التي تحكي عن محنتنا الكبرى التي لم تمر على البشرية مثلها في التاريخ . سيبقى عراقُ العزِ والكرامة بإذن الله
                            سلمت أناملك .. تحياتي العطرة
                            [/gdwl]
                            التعديل الأخير تم بواسطة ناجي حسين; الساعة 24-10-2008, 20:19.

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15

                              الكاتب ..الشاعر ..الثائر ..الوفي
                              ناجي حسين المحترم
                              والله سأكتب وسأكتب عن العراق وحبه حتى أسمع صوتي لمن به صمم .. العراق نحن ..ونحن العراق ..أهله بنيه..له دين علينا لو بذلنا الروح من ..أجله لن نوفيه..أسعدني أيها الوفي أنك كنت هنا .. أفرحني وجودك بقدر ماتفرحني أخبار أتمنى دوما أنا أسمعها ..بودي لو تقرأ قصتي الأخرى ((جلس يستريح )) وهي تحكي عن الموت الذي جاءنا به الغرباء والمجرمين ..أشكر وجودك فقد عنى ليّ الكثير .
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X