[align=center]استهواني الكلام , وغطْرسةُ الأوهامِ ,
وأضغاثُ الأحَلام , عن المدينةِ الساهرة ,
وأحيائِها العامرة , ولياليها الساحرة ,
ومبانيها الشاهقة ومآذنِها ألفاخره,
وصلبانها الشامخة, والميادين الفارهه,
وأضوائها الكاشفة, وثقافة شعبها العالية,
فشدتُ من اجلها الرحال,
ونويت لها السفر والترحال,
لأُشاهد ما استهواني وما يُقاَل,
لأُناظِر ذلِكَ الجمال,وما قد رسمتةُ في الخيال,
وعقدتُ العزم والنية,بإرادتي الشخصية,
دون ضغوطٍ خارجية,أن أجُول الشوارع والميادين,
وأطوف آثارنا وأرى إقبال السائحين,
والمساجد وهل هناك مصلين, والكنائس وزوارهُا المسيحيين,
وأطّلِْع على الموالين والمعارضين,من السادة السياسيين ,
وأُنقب في كل وقتٍ وحين, عن مثقفيها والعارفين,
عن صنّاعها والعاملين,عن تجارها والمستهلكين,
وعن الباعةِ المتجولين,ومتى تخلو شوارعها من المارين,
وهل هناك مواطنة,بمعانيها الشاملة, أم أنها انتماءات زائفة,
جوفاءٌ خاوية, بمؤثراتٍ واهية,.....أهناك جرائد تتفوه بلساننا وتقول,
أم أن كتّابها يستهزؤن بالعقول ,
أأخبارُهم صحيحة أم يقرعون الطبول,
يحيوا حياتنا أهم هم من أكلةِ المعمول,
وهل يعرفون الفول , والعدس وأصناف البقول,
وهل وقف احدهم في الطابور,يستجدى رغيقاً مبلول,
بذلّْ النفسٍ منقول, قد انكمشت اتجاهاته وأخذ في الذبول,
ولأتحقق مما روجته الجرائد الصفراء, من نبذٍْ للحكومةِ والهجاء,
والجرائد القومية وما فيها من ثناء, لمسؤلينا العظماء ,
هل حقاً هم لنا اوفياء, هم أعلى في الذكاء , ونحن الأغبياء,
هل ضرائبنُا لنا تعود, بشكلٍ كامل أم لها حدود,
أم أن هناك بعض السدود , تحول بين العامة والمفقود,
ولا نستطيع الردود,هههههههه,
والرأسمالية,
أهي قومية ,يا أصحاب العقول القوية, أذاكائكم خارق للمسؤولية,
هل تُبَاع الشعوب الأبية, هل اتخذتموها لكم حرية,
ربما لمصالح شخصية,مَن حكم ببراءة ممدوح,أهو قاضٍ,
بالعدل يبوح, ومن أسقط الصخر على ساكني السفوح,
ومن زجّ بحلم بالغدِ في السجون مطروح,
ومن عتقَْ توفيق عبد الحي والصفدي ونواب القروضِ كل لغايتهِ يروح,
هجروا وتركونا والجروح, تنهشْنا الذئاب كطير مذبوح,
بلا هوَدٍ قُطِعَتْ أوصاله,تفتت أهدافه, تر ملة اراضيه,
فأصبح بلا جسدٍ بلا روح,
تركونا كلٌ على أطلاله ينوح,
وما أخبار المخلدين, اماذلوا بالحياة متمسكين ,
هل علينا مؤبدين, هل اقتربوا منا قرب الشرايين ,
وهل فقدنا إرادتنا كمصريين,
وما بالكم بالفلاحين المقهورين ,
يزرعون القمح فيحصدون المرار, يلقون البذور ويملون الانتظار,
فلنموتُ جميعاً ويحيا المستوردون,
فلنموتُ جميعاً ويحيا المرتشون,
فالنُصعق جميعاً تحت أقدامهم وتحيا الشراذم الملاعين,
وكما قال ربُ العالمين (فإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)
فلكلِ ما سلفْ ,
فإن عزمي قد تلفْ,
فأجَهَضْتُ الحقائب وتركت السخفْ,
فالمرتشي على السارق قد آلِفْ,
فأقلعتُ عن الأفكار,
والتزمتُ الكرار,
لاتوارى كالباقين خلف ستار,
من الخنوع والرضا بالعار,
رضا مصطفى[/align]
وأضغاثُ الأحَلام , عن المدينةِ الساهرة ,
وأحيائِها العامرة , ولياليها الساحرة ,
ومبانيها الشاهقة ومآذنِها ألفاخره,
وصلبانها الشامخة, والميادين الفارهه,
وأضوائها الكاشفة, وثقافة شعبها العالية,
فشدتُ من اجلها الرحال,
ونويت لها السفر والترحال,
لأُشاهد ما استهواني وما يُقاَل,
لأُناظِر ذلِكَ الجمال,وما قد رسمتةُ في الخيال,
وعقدتُ العزم والنية,بإرادتي الشخصية,
دون ضغوطٍ خارجية,أن أجُول الشوارع والميادين,
وأطوف آثارنا وأرى إقبال السائحين,
والمساجد وهل هناك مصلين, والكنائس وزوارهُا المسيحيين,
وأطّلِْع على الموالين والمعارضين,من السادة السياسيين ,
وأُنقب في كل وقتٍ وحين, عن مثقفيها والعارفين,
عن صنّاعها والعاملين,عن تجارها والمستهلكين,
وعن الباعةِ المتجولين,ومتى تخلو شوارعها من المارين,
وهل هناك مواطنة,بمعانيها الشاملة, أم أنها انتماءات زائفة,
جوفاءٌ خاوية, بمؤثراتٍ واهية,.....أهناك جرائد تتفوه بلساننا وتقول,
أم أن كتّابها يستهزؤن بالعقول ,
أأخبارُهم صحيحة أم يقرعون الطبول,
يحيوا حياتنا أهم هم من أكلةِ المعمول,
وهل يعرفون الفول , والعدس وأصناف البقول,
وهل وقف احدهم في الطابور,يستجدى رغيقاً مبلول,
بذلّْ النفسٍ منقول, قد انكمشت اتجاهاته وأخذ في الذبول,
ولأتحقق مما روجته الجرائد الصفراء, من نبذٍْ للحكومةِ والهجاء,
والجرائد القومية وما فيها من ثناء, لمسؤلينا العظماء ,
هل حقاً هم لنا اوفياء, هم أعلى في الذكاء , ونحن الأغبياء,
هل ضرائبنُا لنا تعود, بشكلٍ كامل أم لها حدود,
أم أن هناك بعض السدود , تحول بين العامة والمفقود,
ولا نستطيع الردود,هههههههه,
والرأسمالية,
أهي قومية ,يا أصحاب العقول القوية, أذاكائكم خارق للمسؤولية,
هل تُبَاع الشعوب الأبية, هل اتخذتموها لكم حرية,
ربما لمصالح شخصية,مَن حكم ببراءة ممدوح,أهو قاضٍ,
بالعدل يبوح, ومن أسقط الصخر على ساكني السفوح,
ومن زجّ بحلم بالغدِ في السجون مطروح,
ومن عتقَْ توفيق عبد الحي والصفدي ونواب القروضِ كل لغايتهِ يروح,
هجروا وتركونا والجروح, تنهشْنا الذئاب كطير مذبوح,
بلا هوَدٍ قُطِعَتْ أوصاله,تفتت أهدافه, تر ملة اراضيه,
فأصبح بلا جسدٍ بلا روح,
تركونا كلٌ على أطلاله ينوح,
وما أخبار المخلدين, اماذلوا بالحياة متمسكين ,
هل علينا مؤبدين, هل اقتربوا منا قرب الشرايين ,
وهل فقدنا إرادتنا كمصريين,
وما بالكم بالفلاحين المقهورين ,
يزرعون القمح فيحصدون المرار, يلقون البذور ويملون الانتظار,
فلنموتُ جميعاً ويحيا المستوردون,
فلنموتُ جميعاً ويحيا المرتشون,
فالنُصعق جميعاً تحت أقدامهم وتحيا الشراذم الملاعين,
وكما قال ربُ العالمين (فإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)
فلكلِ ما سلفْ ,
فإن عزمي قد تلفْ,
فأجَهَضْتُ الحقائب وتركت السخفْ,
فالمرتشي على السارق قد آلِفْ,
فأقلعتُ عن الأفكار,
والتزمتُ الكرار,
لاتوارى كالباقين خلف ستار,
من الخنوع والرضا بالعار,
رضا مصطفى[/align]