المحارب العاشق .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    المحارب العاشق .

    المحارب العاشق .

    انطلق بعربته مسرعا على طريق ساحلي يكاد يخلو من زحام العربات منتصف النهار من شهر ديسمبر، كان راديو العربة ينثر ألحانا وموسيقى هادئة رومانسية اختارها بعناية .. أبطأ من سرعته يسترق بنظراته منظر البحر وموجه الذي يرمى بنفسه على رمال الشاطئ ، أحس فجأة بوحدة اجتاحت كيانه و بنبضات قلبه تخفق ، يرتفع صوتها حتى كادت تطغى على هدير الموج وصوت موتور عربته، توقف جانبا وأشعل سيجارته.. فتح باب عربته بعد أن خلع حذائه وحملته قدماه العاريتان إلى حيث لامست مياه البحر الباردة .. ما يزال شارد الذهن تمتزج عواطفه وأحاسيسه وتتزاحم لتعصف بفكره، تقدم بضع خطوات في الماء بعد أن رفع بنطاله ونظر إلى مستوى الماء عن ساقيه ليتأكد من عدم ابتلاله ، وهنا المفاجأة كانت في انتظاره ؟، لقد بدت له صورتها على سطح الماء من جديد هي نفسها ذاك الطيف الجميل الذي رسمه بخياله الواسع منذ زمن ، لقد كانت تلك المرأة الناضجة التي أيقن لاحقا بعدم الاستغناء عن حديثها وصحبتها فهما يلتقيان بعلاقة روحيهما ونقاء سريرتهما ، لقد أصبحا مقربين لبعضهما مع مرور الأيام والشهور لا يستغنيان أبدا وان فعلا وقد حدث ذلك فالأشواق سرعان ما تردهما ثانية .. انه حب من نوع خاص، يذهب ويسافر بعيدا في فضاءات نائية ثم يعود ليكون حاضرا بينهما.. لكن لكل منهما حياته المستقلة تماما ، انتابه شعور بالبكاء لأنها ليست بمتناول يديه ولن تكون ؟.. لكل منهما ظروفه الخاصة ،لكنهما يجتمعان ويبتعدان ، يتفقان ويختلفان في نقاشهما ووجهات نظريهما ثم يتقاربان و يلتقيان شيء غريب يجذبهما إلى بعضهما ؟.. شعور أكبر من صداقة وأقل من عشق لأن روحيهما صافية نقيه بعيدة عن حب الجسد ورغبة المراهقة .. وهنا تذكر بل تساءل أين صغيرته صاحبة العيون الساحرة، حبيبته التي هبطت على قلبه منذ زمن قريب ، فاجتاحت عواطفه بسحر الكلمات وروعة الحضور ودفيء المشاعر المتفجرة المنهمرة كحبات مطر عذبة المذاق ، بصوت أنوثتها يداعب أذنيه، ورقة مشاعرها وبرائه طفولتها وعفويتها المحبة العاشقة ، التي لم يجد بد من مبادلتها عبارات الحب والاشتياق ..ارتعشت فجأة يده اليمنى فقد أحس بسخونة تلسع أصابعه المحتضنة لسيجارته المنتهية بين أصابع يده دون أن ينفث دخانها ، فانتفض واستفاق بعد أن ارتد إليه وعيه وتوجه صوب عربته فقد تأخر على ميعاده مع صديقه حيث دعاه أمس على الغذاء في مطعم على شاطئ البحر، دخل عربته، انتعل حذاؤه بعد تجفيف قدميه ،أغلق الباب وهم بالمسير ..

    نظر إلى المرآة المستطيلة أمامه فأصابته دهشة مما رأى، لم يتعرف على صورته في المرآة فارتعب للوهلة الأولى ، نعم لم يكن هو ! وإنما كان شخص وديع حالم يعطى للروح حقها ،كان إنسان واسع الخيال متزن العواطف يحافظ عليها حتى لا يفقد حبه الغريب بنوعه المميز، المتربع في جانب قلبه المضيء والنابض حياة .. ففر كملهوف إلى المرآة المجاورة عن يساره ، وهنا لم يسعفه الحظ أيضا فلم يجد صورته !، فارتبك وأحس باختناق شديد ، لقد أطل عليه من المرآة شخص يلهث وراء ذكرياته التي لطالما بحثت عن الرغبة والشهوة ، ونهم الجسد ولا زالت تبحث عن شيء مفقود تطلبه بعنف شديد وحاجة ماسة ولم تجده في أجساد تنوعت ألوانها وأحجامها ، كانت حرارتها ساخنة نعم ولكنها بلا قلوب دافئة ؟، فحاجته معها لم تكتمل فظل محروما من حنان خاص ونقص وغياب الروح .. فانتفض مذعورا يبحث عن ذاته ، وبلمح البصر انتقل إلى المقعد المجاور ينظر في المرآة الجانبية على يمين عربته عله يجد نفسه التائهة ما بين الروح والجسد، ما بين الواقع والخيال، ما بين الحاضر والماضي ،ما بين ظاهره وباطنه ، ما بين سطحيته وأعماقه الدفينة ، كان خائف مرتبك، زائغة عيناه كهارب أو مطارد، كان كمن فقد بصيرته فبدا غير مستقر في مكان أو على حال ..

    أمعن النظر.. وقرب أكثر ليرى حقيقة هذا الوجه ، تفرس في معالمه وتقاسيمه أكثر ،في هذه اللحظات تبدل حاله بلمح البصر وكاد أن يطير من فرحته، لقد وجد نفسه أخيرا نعم هذا هو عائد بشحمه ولحمه وتقاسيم وجهه ، وأخيرا تدخل في اللحظات الأخيرة جانبه الآخر من قلبه فلم يخنه ولم يخذله ولم يتركه وحيدا تائها عبر تقلب الزمن ، ومرور السنين ، وصخب المشاعر، وعصف الأفكار والأشجان ،وفقدان البوصلة .. نعم هذه هي ملامحه الحقيقية ، فهذا هو لباسه المفضل ذات يوم ؟، وهذه هي حاجياته وأغراضه الشخصية كما تركها منذ سنوات مضت.. هذه صورة عشيقته الأولى والأزلية محمولة بحبل مجدول متين من الحرير الأسود، بشكلها المستطيل ومعدنها النفيس من الذهب ،إنها هي عشيقته التي يضعها على صدره ويعلقها في رقبته.. نعم وهذا شعار محبو بته الثانية وقد نُقشت على لوح نحاسي براق في واجهته الأمامية بشعار رُسم كقلب إنسان ، بداخله خريطة وبندقيتان وقنبلة وفى الجهة الأخرى نُقشت عليه كلمات القسم والعهد .. اقترب أكثر فرأى محبو بته الثالثة !، لم يتمالك نفسه ابتهاجا حتى انهمرت دموع الفرح غزيرة من عينيه ، إنها لا تزال مدللته الصغيرة تفيض بسحرها الأخاذ الذي لا يراه إلا ثائر عاشق للأرض والثورة والشهادة المؤجلة بعلم ربها .. فهو ما يزال المتيم بها إلى اليوم لأنها ذكرياته الجميلة منذ شبابه الأول وحتى رجولته حاليا، لا سواها تأسر نظره بمفاتنها ونعومتها ورقتها بالرغم من قلبها الملتهب وشفتيها المرسومة كدائرة التي تقذف حمم من سموم ونار، وصوتها الأجمل في الدنيا بالرغم من جبروته الذي يشبه صوت الرعد حين يدوى .. إنها معشوقته الأبدية التي لن ينزعها من بين ذراعه غير الموت ، إنها السمراء ممشوقة القوام كأميرة تختال فى أدغال إفريقيا يتدلى منها زنار أسود و بخزائنها التي تحوى جواهر بلون الذهب اللامع، نعم انه يراها حقيقة ، يلمسها ، يتحسسها ، يحتضنها برأفة وحب وحنان بمقبضها العاجي البرتقالي ، يشتمها يناجيها كعائد إلى أحضان حبيبته بعد سنوات الهجران ، آه يا حبيبتي كم أحبك لقد هجرتك ودارت بى الأرض ، فرائحتك ليست هي رائحتك المعتادة فهذا لا يروق لي، لقد ابتعدت عنك ردحا من الزمن فسامحيني واغفري لي خطيئتي .. هم بتناولها بكل حنان وعطف واشتياق، فأصابته رعشة .. وارتد إليه وعيه فأشعل سيجارته وانطلق إلى صديقه مسرعا فقد تأخر على ميعاده ..

    وصل المطعم متأخرا ، كان صديقه بانتظاره ممتعضا وقد قطب ما بين حاجبيه من شدة الجوع والانتظار، أما عائد فقد كانت البسمة على شفتيه تنعكس على صفاء في تقاسيم وجهه وتملكه هدوء واتزان في كلامه وحركاته، فاعتذر لصاحبه وجلس وما يزال يحس بهدوء وسكينة في أعماق نفسه والبسمة لا تفارق محياه .. قضى وقته مستمتعا وبشهية مفتوحة للطعام فقد كان صديقه يعلم جيدا حب عائد للقدرة الغزاوية ، المطهوة بوعاء من الفخار داخل فرن من الحطب بكل مكوناتها الشهية ، وما زاد من روعتها هو منظر وسحر البحر الذي يظهر من خلف الواجهة الزجاجية الكبيرة من ناحية الغرب باتجاه الأزرق الممتد جمالا ورونقا لا ينتهي أبدا ..قضى وقتا من أجمل أوقاته بحديث دار بينهما تنوعت مواضيعه بكل صفاء وود وانسجام ، ثم افترقا على أمل اللقاء ثانية..

    وفى طريق عودته أدار الراديو فقد التقطت أنامله اسطوانة ما ، اختارها عن رغبة جامحة واشتياق فريد من نوعه ، كانت أغنيته التي عشقها طوال حياته، تمنحه الدفيء والأمل والإرادة له ولكل الأجيال القادمة .. عندما وصل عائد إلى بيته ،كانت فيروز ما تزال تغنى للقدس برائعتها زهرة المدائن.!!

    إلى اللقاء.
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الأخ زياد صيدم
    للحظة توهمت أن عائد عاشق لأمرأة هزت وجدانه لأكتشف أنه عاشق عشق محارب أزلي لن يتخلى عن حلم العودة الى الديار ولساحة لطالما وجد روحه منزوعة أليها .. الأرض فلسطين .. وفيروز تغني .. لأجلك أغني ..ياقدس يامدينة السلام .. وأنا أقول لك أخي (( فلسطين لم ننساك لكن بغداد .. تحترق )) دمت قلما ناطقا لحب الوطن أنشودة الحب والحرب .
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      المحارب العاشق
      الروائي السامق
      الصديق اللائق
      الكاتب الدافق
      المحب اللاحق
      المهندس السابق
      المخطط الشاهق
      البحر غزاوي
      والقدس في القلب
      زهرة مدائن
      قمر دائم
      شمس ساطعه
      ونور باهر

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        الاخت عائدة..

        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الأخ زياد صيدم
        للحظة توهمت أن عائد عاشق لأمرأة هزت وجدانه لأكتشف أنه عاشق عشق محارب أزلي لن يتخلى عن حلم العودة الى الديار ولساحة لطالما وجد روحه منزوعة أليها .. الأرض فلسطين .. وفيروز تغني .. لأجلك أغني ..ياقدس يامدينة السلام .. وأنا أقول لك أخي (( فلسطين لم ننساك لكن بغداد .. تحترق )) دمت قلما ناطقا لحب الوطن أنشودة الحب والحرب .
        ============
        بداية ارحب بك اختا عزيزة .......
        العراق الابى يجتاز محنة العصر ..والفجر آت..آت.. فحتمية الانتصار هى حتمية الشعوب المكافحة ..والعراق مكافح ونتمنى له الخروج من محنته وهى الاحتلال البغيض وأعوانه !!

        تشرفت بك هنا يا عائدة وعلى فكرة اسم جميل يقترب من عائد بطل القص .
        ولكن:
        ارى بان عائد عاشق متيم ايضا فهو انسان اولا وأخيرا وقبل ان يكون مقاتل..
        وقد انعكست عليه حالاته الثلاث وهو يحاول التوازن مع نفسه بعد تقدم السنين به !!

        رائع انك تفضلين اللون الازرق !.
        تحياتى العطرة..............
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          أخى..أخى..الاديب القدير / يسرى..

          المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
          المحارب العاشق
          الروائي السامق
          الصديق اللائق
          الكاتب الدافق
          المحب اللاحق
          المهندس السابق
          المخطط الشاهق
          البحر غزاوي
          والقدس في القلب
          زهرة مدائن
          قمر دائم
          شمس ساطعه
          ونور باهر
          =============

          ** أخى الاديب القدير يسرى.......

          هذا من ذوقك ومنكم نتعلم ايها الاديب القدير..
          اعجز من الرد عليك أخى يسرى.
          اشكر لك كلماتك التى ان دلت فانما تدل على روحك الثائرة لانك بلا شك قد ابحرت فى اعماق القص..

          تحياتى العطرة.....................
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • آمنه الياسين
            أديب وكاتب
            • 25-10-2008
            • 2017

            #6
            القدس وبغداد
            قضيه واحده ....؟؟؟
            اتمنى ان تزول الغمه عن البلدين
            واصلى في المسجد الاقصى
            كلى امل ان تتحقق امنيتي
            ابدعت وزياده
            تقديري

            آ
            م
            ن
            ه
            التعديل الأخير تم بواسطة آمنه الياسين; الساعة 04-11-2008, 19:23.

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              الكاتبة الرائعة أمنه..

              المشاركة الأصلية بواسطة امنه الياسين مشاهدة المشاركة
              القدس وبغداد
              قضيه واحده ....؟؟؟
              اتمنى ان تزول الغمه عن البلدين
              واصلى في المسجد الاقصى
              كلى امل ان تتحق امنيتي
              ابدعت وزياده
              تقديري

              آ
              م
              ن
              ه
              ===============

              ** أمنه................
              بداية اشكر مرورك الجميل وامنياتك العظيمة..

              قراءتك اسعدتنى حقا..

              صبرا ..صبرا جميلا آمنه فالفجر لا بد وان يشق عباب الظلام .

              تحياتى العطرة.............
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • ابراهيم خليل ابراهيم
                عضو أساسي
                • 22-01-2008
                • 1240

                #8
                الأخ الحبيب
                تحية من القلب
                وننتظر منك المزيد

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  اخى الرائع ابراهيم..

                  المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم خليل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                  الأخ الحبيب
                  تحية من القلب
                  وننتظر منك المزيد
                  ==============

                  ** عزيزى الكاتب والاديب ابراهيم.....

                  اسعدنى مرورك وقراءنك.

                  تحياتى العطرة........................
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #10
                    أخي الكريم
                    زياد
                    إن هذا المحارب العاشق لهو صورة نابضة من صور النضال الذي يعيش في قلب كل فلسطيني وعراقي يأبى أن يبيع أرضه ووطنه , ويخون ويغدر بأهله لأن حب الأرض جبل مع دمه ليروي به قلبه ...
                    وصور الحالات الثلاثة تعني لنا بأن حب الأرض والدفاع عنها سيبقى راسخا في القلب أمد العمر ....

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • وفاء عبدالرزاق
                      عضو الملتقى
                      • 30-07-2008
                      • 447

                      #11
                      اخي العزيز الاديب زياد صيدم

                      يحاصرنا الصخب فنحاصره بالعناق
                      كما الغيوم وإن حاصرت السماء لا تصل
                      ببساطة لأنها السماء

                      ردي على القص بهذا الاختصار

                      تعليق

                      • م. زياد صيدم
                        كاتب وقاص
                        • 16-05-2007
                        • 3505

                        #12
                        الرائعة بنت الشهباء..

                        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                        أخي الكريم
                        زياد
                        إن هذا المحارب العاشق لهو صورة نابضة من صور النضال الذي يعيش في قلب كل فلسطيني وعراقي يأبى أن يبيع أرضه ووطنه , ويخون ويغدر بأهله لأن حب الأرض جبل مع دمه ليروي به قلبه ...
                        وصور الحالات الثلاثة تعني لنا بأن حب الأرض والدفاع عنها سيبقى راسخا في القلب أمد العمر ....
                        ===============================

                        ** ابنة الشهباء................

                        نعم.
                        انه اسمى معانى العشق لهذا الفدائى الحالم.

                        تحايا عطرة.....................
                        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                        http://zsaidam.maktoobblog.com

                        تعليق

                        • م. زياد صيدم
                          كاتب وقاص
                          • 16-05-2007
                          • 3505

                          #13
                          الاديبة الرائعة وفاء عبد الرازق..

                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                          اخي العزيز الاديب زياد صيدم

                          يحاصرنا الصخب فنحاصره بالعناق
                          كما الغيوم وإن حاصرت السماء لا تصل
                          ببساطة لأنها السماء

                          ردي على القص بهذا الاختصار
                          ===========================

                          ** وفاء......................

                          مرورك واثرائك له وقع مميز.
                          يسعدنى دوما التطرق لزوايا لا ترى بالعين المجرده !! فهذا اثراء للقص وروح الكاتب .

                          تحايا عطرة...................
                          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                          http://zsaidam.maktoobblog.com

                          تعليق

                          يعمل...
                          X