الواح من الهزيمة ..
هَبْ أنك القمر المطلّ على مشارف دولة
سقطت تباعا كالدمى أسوارها ..
وتناثرت أحلامها ..
ماذا ستفعل ُ.. ؟؟!!
هل ستحتمل الوقوف بلا حراك ٍ ..!!
كالجماد على الجليد ْ ..؟؟!!
قلّي بربك إنّما ضعف توارثناه ..
كم من أخيل سوف تحتمل الحقيقة يا ترى ..!!
كم من نبيّ جاء من خلواته !!
ونجا من الموت الأكيد ْ ..
هَب ْ أنك الصبح الذي بانت نواياه
وسُرّح إذ لواه الضوء يمخر في المتاهة
هل سيأمن نومنا ..؟؟!!
حتما سننهض أمة عادت
تحارب من جديد ْ ..
قلّي بربك إنما ركبًا توسطناه
فاجتزنا به زبر الحديد ْ
هَب ْ يا غريب الدار والأسوار ِ
أنّ لك العوالم باعثات النور ِ
تفترش السماء لكي تضاء بيارقاً
صفّت بأحكام هنا وهناك
تنتظر الوليد ْ
قلّي بربك إنما أمر ٌ تعودناه
قتل وتشريد ْ
ماذا نريد من السحاب سوى السقاية
لا نملّ من الوعود ْ ..
الثلج يعرف أنه سيذوب حتما ً
بينما الأطفال ينعون الشهيد ْ ..
نبض المهانة يستساغ لدى الكثير من العبيد ْ
عدنا إذا لهزيمة أخرى
وكان عزاؤنا صمت الجنود ْ
ماذا أقول وقد تكيّفنا وهمْ
مع هدأة الأطياف تجتاح
السريرة في غياب أو شرود ْ
ماذا أعدّ لليلة ٍ عصفت بها
الأمطار صيفا .. إنه الطوفان
يظهر من بعيد ْ
لا شيئ نحمله سوى أحلامنا
أحلام عصفور بعش ٍّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
ربما الأحلام أيضا لا تفيد ْ !!
ماذا أعد ّ وقهوتي مرّ مذاق البنّ فيها
والتجول كالنميمة بين نهدين
احتمال للنزول أو الصعود ْ
هَبْ يا صديقي أننا في حيّز
والموت فيه بلا حدود ْ ..
ماذا سنفعل حينها ..!!
هل نستشيط بناره .؟؟
أم نمتطي ظهر الحصان ِ
وبالقيود
على أمل أن يتم التصالح بين حماس وفتح
محمد ثلجي
هَبْ أنك القمر المطلّ على مشارف دولة
سقطت تباعا كالدمى أسوارها ..
وتناثرت أحلامها ..
ماذا ستفعل ُ.. ؟؟!!
هل ستحتمل الوقوف بلا حراك ٍ ..!!
كالجماد على الجليد ْ ..؟؟!!
قلّي بربك إنّما ضعف توارثناه ..
كم من أخيل سوف تحتمل الحقيقة يا ترى ..!!
كم من نبيّ جاء من خلواته !!
ونجا من الموت الأكيد ْ ..
هَب ْ أنك الصبح الذي بانت نواياه
وسُرّح إذ لواه الضوء يمخر في المتاهة
هل سيأمن نومنا ..؟؟!!
حتما سننهض أمة عادت
تحارب من جديد ْ ..
قلّي بربك إنما ركبًا توسطناه
فاجتزنا به زبر الحديد ْ
هَب ْ يا غريب الدار والأسوار ِ
أنّ لك العوالم باعثات النور ِ
تفترش السماء لكي تضاء بيارقاً
صفّت بأحكام هنا وهناك
تنتظر الوليد ْ
قلّي بربك إنما أمر ٌ تعودناه
قتل وتشريد ْ
ماذا نريد من السحاب سوى السقاية
لا نملّ من الوعود ْ ..
الثلج يعرف أنه سيذوب حتما ً
بينما الأطفال ينعون الشهيد ْ ..
نبض المهانة يستساغ لدى الكثير من العبيد ْ
عدنا إذا لهزيمة أخرى
وكان عزاؤنا صمت الجنود ْ
ماذا أقول وقد تكيّفنا وهمْ
مع هدأة الأطياف تجتاح
السريرة في غياب أو شرود ْ
ماذا أعدّ لليلة ٍ عصفت بها
الأمطار صيفا .. إنه الطوفان
يظهر من بعيد ْ
لا شيئ نحمله سوى أحلامنا
أحلام عصفور بعش ٍّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
ربما الأحلام أيضا لا تفيد ْ !!
ماذا أعد ّ وقهوتي مرّ مذاق البنّ فيها
والتجول كالنميمة بين نهدين
احتمال للنزول أو الصعود ْ
هَبْ يا صديقي أننا في حيّز
والموت فيه بلا حدود ْ ..
ماذا سنفعل حينها ..!!
هل نستشيط بناره .؟؟
أم نمتطي ظهر الحصان ِ
وبالقيود
على أمل أن يتم التصالح بين حماس وفتح
محمد ثلجي
تعليق