المشاركة الأصلية بواسطة محمد العرافي
مشاهدة المشاركة
فأهلا بك أخا عزيزا يا محمد
كل منا قد تساوره يوما فكرة الفخر
وبما أننا نكتب الشعر نتغزل في حبيبة أو وطن تحدث أن تغار النفس التي هي أقرب منا من غيرها ..
فإن كان لابد أن نمدح أنفسنا علينا أن لا نكثر من ذلك واضعين هذا المدح في اطار يشفع لنا بتواضعه مسألة غرورنا المتأصل في ذاتنا كشعراء
لأننا إذا وُوْجهنا يوما أو أُعيب علينا ذلك نجد مخرجا نتملَّص به من تهمة الغرور
ولي مخرج مقنع
طاغٍ بخور الشرق في قيَمي
عذبٌ لطيفٌ طيِّبٌ دَمِثٌ
ظلِّي خفيفٌ وارف الدِّيمِ
صدري عطوفٌ .. مُخلصٌ .. رجلٌ
شهمٌ .. نبيلٌ .. طاهر الذِّممِ
هذه صفات العربي الشرقي التى تكونت منها قيمي وطبعت عليها وهي لا تخصني وحدي بل هي تُميز الانسان الشرقي الأصيل ..
لي في الخيال الخصب مملكةٌ
أختال فيها واثق القدمِ
أنى يفوح الورد لي عبقٌ
والشهد أدنى ما يجود فمي
وفي الخيال الخصب يحق لي كوني أنا المالك الوحيد والحصري له أن أكون به في عبق كل الزهور أختال وأتحدث شهدا .... إنه خيالي
وأنا لست المتنبي .. لأنني لست كذلك ..
دمت نبيلا عزيز الهامة
أخوك
..
تعليق