لحظة عريّك..
تتوحد فيك زوبعة الدّم المغترب
فتشتاق لبياض الموت
لم تكن بحجم الغيمة المنشطرة
الى جسدين
ولا بحجم النار التي تحفظ
أسرار الشّمس
تفيض بك لحظة النزف المبلل
بماء الإحتراق
عريك رصيف الأسئلة
رصيف من مرّ عاريا من شبق الحواس المشردة
في كل صوب
كن كي أكون فيك سيفا
يقطع عنق الظلام
حرائق الظل في جسدي.....
وكن صوت الماء عاليا حين يسقط
في ضلع الكلام
في الطين ذاكرة تقف ضدك
وتسقط في شبقية الماء خلف
الحجر......
وأبجدية الأنثى في قبلة المشهد
في العتبة.....
تعرف أن الخروج من الحبر والحب مقصلة
مثلك تحتجزه الصورة المهمّشة في السديم
كن ماشئت....
خروج العري من قميص التوجس
دخول العتبة.....
لتعرف صوت التوتر بغرف همها من وريد اللقاء
هناك بئر للتأمل في صورة
الموت...
وبئر للبكاء.........
تعليق