[poem=font="Simplified Arabic,5,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
أمازالَ شَكُّ الهَوَى يَرتَدِيكِ =وفِي مُقلتيكِ يُنَاغِي الأنِينَا
فَلَيلاً تَلِيني إِلَيهِ و تَصغِي= فَيَأتِي مَعَ الفَجرِ وَجهَاً حَزِينَا
أَلَم تَسرِ عَينَاكِ لَيلاً بِشِعرِي= فّأسكَبتُ فِي رَاحَتَيكِ الحَنِينَا
أَلاَ فاَذكُرِي النّبضَ حِينَ تَجَلّى= بِقَلبِي وأَوحَى غَرَامَاً أمِينَا
فَدَثرتِ قَلبِي حَنَانَا وقُلتِ = هُوَ الحُبُّ هَذَا فَهَيَا انتَشِينَا
فأَولاَكِ شِريَانُ رُوحِي شِرَاعَا =وأقسَمَ ألاّ سِوَاكِ سَفِينَا
وأَجرَاكِ نَهرَاً مِنَ العِطرِ فَاحَا =وأغرَقَ عُمْرِي شُعُوراً دَفِينَا
فَصِرتِ كَزَهرٍ وصِرتُ كَنَحلٍ = وصَارَ النّسِيمُ مَلاَكَاً يَلِينَا
فَلاَ تَسمَعِي لِلظّنُونِ كَلاَمَا = فَإنَّ الظّنُونَ تَشُجّ الجّبِينَا
وعُودِي كَمَا أنتِ طَيرَاً شَجِيّا = وقِرّي بِصَدرِي فَضَاءً مَكِينَا
فَإنّي أخَافُ عَلَينَا الظّنُونَا= تُوَلد فِي القَلبِ جُرحَاً سَمِينَا
لإِنّي أحُبّكِ حُبّاً تَمَادَى= ومَازَالَ يَروِي أَمَامِي السّنِينَا
فَفِي القَلبِ يَزرَعُ عِشقَاً وشَوقَا =وفِي العُمرِ يَطرَحُ نُورَاً مُبِينَا
فَتُثمِرُ فَوقَ اللَيَالِي حَيَاتِي =غِنَاءً و فَرحَاً و رُوحَاً مُعِينَا
فَقُومِي وهُزّي جِذُوعَ الأمَانِي =وصُكّي عَلَى الشّكِ بَابَاً مَتِينَا
يُسَاقِطُ قَلبِي عَلَيكِ حَنَانَا = ودِفئَاً يُسَاقِطُ أيضَاً ولِينَا
فَمَهمَا تَغيّرَ وَجهُ الحَيَاةِ =سَيَبقَى هَوَاكِ رَسُولاً وَ دِينَا
وإنْ كُنتِ تَبْغِينَ مِنّي دَلِِيلاَ =فَإِنْ غِبتِ عَنّي سَأُبقِيكِ فِينَا
خِتَامَاً و خَيرُ الخِتَامِ كِتَابٌ= يُنِيرُ الدّرُوبَ و يَهدِي السّكِينَا[/poem]
أمازالَ شَكُّ الهَوَى يَرتَدِيكِ =وفِي مُقلتيكِ يُنَاغِي الأنِينَا
فَلَيلاً تَلِيني إِلَيهِ و تَصغِي= فَيَأتِي مَعَ الفَجرِ وَجهَاً حَزِينَا
أَلَم تَسرِ عَينَاكِ لَيلاً بِشِعرِي= فّأسكَبتُ فِي رَاحَتَيكِ الحَنِينَا
أَلاَ فاَذكُرِي النّبضَ حِينَ تَجَلّى= بِقَلبِي وأَوحَى غَرَامَاً أمِينَا
فَدَثرتِ قَلبِي حَنَانَا وقُلتِ = هُوَ الحُبُّ هَذَا فَهَيَا انتَشِينَا
فأَولاَكِ شِريَانُ رُوحِي شِرَاعَا =وأقسَمَ ألاّ سِوَاكِ سَفِينَا
وأَجرَاكِ نَهرَاً مِنَ العِطرِ فَاحَا =وأغرَقَ عُمْرِي شُعُوراً دَفِينَا
فَصِرتِ كَزَهرٍ وصِرتُ كَنَحلٍ = وصَارَ النّسِيمُ مَلاَكَاً يَلِينَا
فَلاَ تَسمَعِي لِلظّنُونِ كَلاَمَا = فَإنَّ الظّنُونَ تَشُجّ الجّبِينَا
وعُودِي كَمَا أنتِ طَيرَاً شَجِيّا = وقِرّي بِصَدرِي فَضَاءً مَكِينَا
فَإنّي أخَافُ عَلَينَا الظّنُونَا= تُوَلد فِي القَلبِ جُرحَاً سَمِينَا
لإِنّي أحُبّكِ حُبّاً تَمَادَى= ومَازَالَ يَروِي أَمَامِي السّنِينَا
فَفِي القَلبِ يَزرَعُ عِشقَاً وشَوقَا =وفِي العُمرِ يَطرَحُ نُورَاً مُبِينَا
فَتُثمِرُ فَوقَ اللَيَالِي حَيَاتِي =غِنَاءً و فَرحَاً و رُوحَاً مُعِينَا
فَقُومِي وهُزّي جِذُوعَ الأمَانِي =وصُكّي عَلَى الشّكِ بَابَاً مَتِينَا
يُسَاقِطُ قَلبِي عَلَيكِ حَنَانَا = ودِفئَاً يُسَاقِطُ أيضَاً ولِينَا
فَمَهمَا تَغيّرَ وَجهُ الحَيَاةِ =سَيَبقَى هَوَاكِ رَسُولاً وَ دِينَا
وإنْ كُنتِ تَبْغِينَ مِنّي دَلِِيلاَ =فَإِنْ غِبتِ عَنّي سَأُبقِيكِ فِينَا
خِتَامَاً و خَيرُ الخِتَامِ كِتَابٌ= يُنِيرُ الدّرُوبَ و يَهدِي السّكِينَا[/poem]
ـ
تعليق