ا
اكل يوم انادهها عند النخيل اناظرها
ارتاب عند تاخرها وازداد شوقا اليها
عمدا تحملني انتظارها ليشتد ولهي بها
اتواجس حتى المحها قادمة تلوح بيداها
فابث لواعجي لها وتعد بصدق ودادها
حين يبتسم ثغرها يحتويني سحر بهاها
نور بقذى عينيها اضاء العتم بترمشها
ادا انشرحت حروفها يلوعني انجدابي اليها
اهيم بخجل طبعها وعند اندناء محياها
تحذر التقاء نظرها بنظري لتخفي سرها
كادت تقر باعتراف لولا لجاجتي عليها
فاحجمت عن بوحها ربما لحاجة بنفسها
يحير بعض غموضها فتساور ظن لتكتمها
يجتزني افتتاني بها ادا رنت بلحاظها
انساق لحسن خلقها كدالف مسجد يرتادها
يصر للادراج اليها يصبو للصلاة بمحرابها
تعودت على الفتها كمعتقد اتشبث بها
واني لارجو رضاها وكرما وصم صفتها
رقيقة في مشاعرها حساسة تسر عاطفتها
حازت الحسن لها والحسن غار منها
بعيني ما أحلاها وعيني ما خاب حدسها
اهيم في هواها وهواها ديل سطوها
ياعني خبروها فاني سقيم بعلتها
لعل رأفة منها تشفي المهووس بها
اكل يوم انادهها عند النخيل اناظرها
ارتاب عند تاخرها وازداد شوقا اليها
عمدا تحملني انتظارها ليشتد ولهي بها
اتواجس حتى المحها قادمة تلوح بيداها
فابث لواعجي لها وتعد بصدق ودادها
حين يبتسم ثغرها يحتويني سحر بهاها
نور بقذى عينيها اضاء العتم بترمشها
ادا انشرحت حروفها يلوعني انجدابي اليها
اهيم بخجل طبعها وعند اندناء محياها
تحذر التقاء نظرها بنظري لتخفي سرها
كادت تقر باعتراف لولا لجاجتي عليها
فاحجمت عن بوحها ربما لحاجة بنفسها
يحير بعض غموضها فتساور ظن لتكتمها
يجتزني افتتاني بها ادا رنت بلحاظها
انساق لحسن خلقها كدالف مسجد يرتادها
يصر للادراج اليها يصبو للصلاة بمحرابها
تعودت على الفتها كمعتقد اتشبث بها
واني لارجو رضاها وكرما وصم صفتها
رقيقة في مشاعرها حساسة تسر عاطفتها
حازت الحسن لها والحسن غار منها
بعيني ما أحلاها وعيني ما خاب حدسها
اهيم في هواها وهواها ديل سطوها
ياعني خبروها فاني سقيم بعلتها
لعل رأفة منها تشفي المهووس بها