أنت يا أمّاه يا أولى الحكايا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد قميدة
    أديب وكاتب
    • 06-06-2008
    • 201

    أنت يا أمّاه يا أولى الحكايا

    أنت يا أمّاه يا أولى الحكايا

    قايضِي قلبي بهذا الصّبــروُدَّا
    واجعلي بيني وبين اليأس سدَّا

    يامــــديحَ الله ما يغنيكِ مدحي
    غير أني مادحا أدركتُ مـجدا

    أنتِ ياروحَ الجمالِ الطلق فُكّي
    أسـْـرَ شعري فأمـــدّ الحبَّ مدّا

    وتجلـّيْ فكــــــرة ًبكرًا ووحـيًا
    واملإي الأفقَ ترانيما ووجـْـدا

    وخُذِيني عند مســــراكِ بقلبي
    فألاقِي عاشقي مسـراكِ وفــْــدَا

    وأبَاهِي في رضاكِ العذبِ دنيا
    لم تطبْ إلا بما أغدقتِ شــهدا

    أنتِ من أرويتِ هذا الحسنَ عطرًا
    فتجلىَّ في ثنايا الرّوض ورْدَا

    ودنوتِ فانحَنى شكرا وأثــْنـَى
    وحنوتِ فارتقـــــَـــى يلثمُ خدّا

    فخذِي عُمري لذاك الوردِعُمرا
    غيرَ ممنونٍ وقدْ أجزلتُ حمدا

    لاأعدُّ العمرَ ساعاتٍ ســــراعًا
    وشهورًا إن مضتْ لن تسترَدّا

    غير أنّي أحسبُ الضّحكةَ دهرا
    ومطال العمْــر ما حَققتُ قصْدَا

    أنتِ ياأمّـــــــــاه ياأولى الحكايا
    منذ أن أمضيتُ والأيام عــــهدا

    وانطلقنا كالهوى الحرّ صغارا
    وكبرنا والهوى عــــــقدا فعقدا

    فارتوينا من غدير الطهر ريا
    وبلغنا في عفافِ العيش حـــدّا

    كنت ياصدر المنى حضنا عطوفا
    نتـّقي فيه الأسى حرّا وبــــرْدا

    ولنا فيه كما للطــّــــــير عُـشٌّ
    كان للشعر الجميل الحرّ مهـدا

    نتغنـّى فيه بالبشرى مراحـــــًا
    ونغنـّي فيه للأحلام مغـْـــــدى

    أنتِ ياأمّاه ياعُليا مـــــــــــقاما
    يا نسيما عبـِقا أنـــْـــقى وأندَى

    كل مافوق الثــَّرى ياأمُّ يغــدو
    للثرى يسكنه دارًا ولحــْـــــــدا

    غيرمابيْـنك مــــن حبٍّ وبيني
    سيظلُّ القصّة الأروَعَ سَـــْردا

    يانعيــــــــم الله ياأصْـفى ودادًا
    مهربي فيكِ إذا دهري استبـدّا

    قد رضيتِ الأرقَ المر اتــِّـقاءً
    أن أعاني أرقـًا مُـرًّا وسُهــْـدَا

    لست ـ مهما قلتِ أوفيتَ ـ بموفٍ
    حقــَّكِ الأوجبَ كيْ أبلغ خـُــلدَا

    ففرشتُ الروحَ في ممشاكِ حبًّا
    ووقفت القلب في إرضاكِ حَفدَا

    فسلِي الرّحمانَ ماصليْتِ فرْضًا
    أن تعيشي لتــريْ أحــــمَدَ جَدّا


    أحمد.ق.
    [poem=font=",6,red,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    فلبست ثوب الشعر غيـر مخيَّـر=ليكون سترا فـي زمـان عـراةِ
    فتقبليـهِ ولـو ترينَـه أسـودًا=فلقد سقيتُهُ مـن حـدادِ دواتـي
    وصنعتُ منـهُ قوالبـا لنوائبـي=وجعلتُ منه لصاحبـي مرآتـي
    فيرى الدّموعَ وإنْ أريتُهُ بسمـةً=كنتُ اصطنعْتُ بريقهـا لعُداتـي
    ويغوصُ يسمعُ أنَّة ًّ في داخلـي=غطّيتها في ضجَّـةِ الضّحكـاتِ [/poem]
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    أخي الشاعر الألق أحمد
    عذب ما كتبت وجميل ما صورت
    صورك تستمد ألقها من أجمل المعاني
    وهل يوجد من معنى أسمى من معنى الأمومة !
    كم هو جميل دعاؤك للأم ولنفسك !
    تثبت !
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • ندى إمام
      أديب وكاتب
      • 08-09-2008
      • 253

      #3
      الشاعر المتألق/ أحمد قميدة
      تعجز الكلمات عن التعبير لما فى قصيدتكم من جمال
      فهل يثنى التلميذ على أستاذه ؟
      لك كل الود والتقدير
      ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

      تعليق

      • محمد نجيب بلحاج حسين
        مدير عام
        • 09-10-2008
        • 619

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        المبدع الفاضل أحمد قميدة

        أيها البار الرائع

        أكتشف فيك شاعرا متمكنا

        وفارسا شهما من فرسان القوافي الأفذاذ

        معان رائعة ضمن مبان صلبة

        زادك الله ألقا ونورا

        تحياتي
        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
        الميدة - تونس[/align]

        تعليق

        • أحمد قميدة
          أديب وكاتب
          • 06-06-2008
          • 201

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
          أخي الشاعر الألق أحمد
          عذب ما كتبت وجميل ما صورت
          صورك تستمد ألقها من أجمل المعاني
          وهل يوجد من معنى أسمى من معنى الأمومة !
          كم هو جميل دعاؤك للأم ولنفسك !
          تثبت !
          هذا والله الشرف العظيم أستاذي
          وجودكم في هذه الصفحة شهادة أعتز بها
          دمت لنا قنديلا نستضيئ بك
          تقبل فخري واعتزازي بوجودي معكم
          [poem=font=",6,red,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
          فلبست ثوب الشعر غيـر مخيَّـر=ليكون سترا فـي زمـان عـراةِ
          فتقبليـهِ ولـو ترينَـه أسـودًا=فلقد سقيتُهُ مـن حـدادِ دواتـي
          وصنعتُ منـهُ قوالبـا لنوائبـي=وجعلتُ منه لصاحبـي مرآتـي
          فيرى الدّموعَ وإنْ أريتُهُ بسمـةً=كنتُ اصطنعْتُ بريقهـا لعُداتـي
          ويغوصُ يسمعُ أنَّة ًّ في داخلـي=غطّيتها في ضجَّـةِ الضّحكـاتِ [/poem]

          تعليق

          • أحمد قميدة
            أديب وكاتب
            • 06-06-2008
            • 201

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ندى إمام مشاهدة المشاركة
            الشاعر المتألق/ أحمد قميدة
            تعجز الكلمات عن التعبير لما فى قصيدتكم من جمال
            فهل يثنى التلميذ على أستاذه ؟
            لك كل الود والتقدير
            أيتها الرائعة دائما
            أسعد بك
            وأهنئ نفسي بوجودك
            يعجزني فعلا أن أجد من التعابير مايليق بك
            [poem=font=",6,red,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
            فلبست ثوب الشعر غيـر مخيَّـر=ليكون سترا فـي زمـان عـراةِ
            فتقبليـهِ ولـو ترينَـه أسـودًا=فلقد سقيتُهُ مـن حـدادِ دواتـي
            وصنعتُ منـهُ قوالبـا لنوائبـي=وجعلتُ منه لصاحبـي مرآتـي
            فيرى الدّموعَ وإنْ أريتُهُ بسمـةً=كنتُ اصطنعْتُ بريقهـا لعُداتـي
            ويغوصُ يسمعُ أنَّة ًّ في داخلـي=غطّيتها في ضجَّـةِ الضّحكـاتِ [/poem]

            تعليق

            • أحمد قميدة
              أديب وكاتب
              • 06-06-2008
              • 201

              #7
              [poem=font=",6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/129.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              قايضِي قلبي بهذا الصّبــروُدَّا=واجعلي بيني وبين اليأس سدَّا

              يامــــديحَ الله ما يغنيكِ مدحي=غير أني مادحا أدركتُ مـجدا

              أنتِ ياروحَ الجمالِ الطلق فُكّي=أسـْـرَ شعري فأمـــدّ الحبَّ مدّا

              وتجلـّيْ فكــــــرة ًبكرًا ووحـيًا=واملإي الأفقَ ترانيما ووجـْـدا

              وخُذِيني عند مســــراكِ بقلبي =فألاقِي عاشقي مسـراكِ وفــْــدَا

              وأبَاهِي في رضاكِ العذبِ دنيا=لم تطبْ إلا بما أغدقتِ شــهدا

              أنتِ من أرويتِ هذا الحسنَ عطرًا=فتجلىَّ في ثنايا الرّوض ورْدَا

              ودنوتِ فانحَنى شكرا وأثــْنـَى=وحنوتِ فارتقـــــَـــى يلثمُ خدّا

              فخذِي عُمري لذاك الوردِعُمرا=غيرَ ممنونٍ وقدْ أجزلتُ حمدا

              لاأعدُّ العمرَ ساعاتٍ ســــراعًا=وشهورًا إن مضتْ لن تسترَدّا

              غير أنّي أحسبُ الضّحكةَ دهرا=ومطال العمْــر ما حَققتُ قصْدَا

              أنتِ ياأمّـــــــــاه ياأولى الحكايا=منذ أن أمضيتُ والأيام عــــهدا

              وانطلقنا كالهوى الحرّ صغارا=وكبرنا والهوى عــــــقدا فعقدا

              فارتوينا من غدير الطهر ريّا= وبلغنا في عفافِ العيش حـــدّا

              كنت ياصدر المنى حضنا عطوفا= نتـّقي فيه الأسى حرّا وبــــرْدا

              ولنا فيه كما للطــّــــــير عُـشٌّ=كان للشعر الجميل الحرّ مهـدا

              نتغنـّى فيه بالبشرى مراحـــــًا=ونغنـّي فيه للأحلام مغـْـــــدى

              أنتِ ياأمّاه ياعُليا مـــــــــــقاما=يا نسيما عبـِقا أنـــْـــقى وأندَى

              كل مافوق الثــَّرى ياأمُّ يغــدو= للثرى يسكنه دارًا ولحــْـــــــدا

              غيرمابيْـنك مــــن حبٍّ وبيني=سيظلُّ القصّة الأروَعَ سَـــْردا

              يانعيــــــــم الله ياأصْـفى ودادًا=مهربي فيكِ إذا دهري استبـدّا

              قد رضيتِ الأرقَ المر اتــِّـقاءً=أن أعاني أرقـًا مُـرًّا وسُهــْـدَا

              لست ـ مهما قلتِ أوفيتَ ـ بموفٍ=حقــَّكِ الأوجبَ كيْ أبلغ خـُــلدَا

              ففرشتُ الروحَ في ممشاكِ حبًّا= ووقفت القلب في إرضاكِ حَفدَا

              فسلِي الرّحمانَ ماصليْتِ فرْضًا=أن تعيشي لتــريْ أحــــمَدَ جَدّا[/poem]

              إلى كل الأمهات نجدد البيعة على المحبة
              وشكرا لكل من مرّ من هنا
              [poem=font=",6,red,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              فلبست ثوب الشعر غيـر مخيَّـر=ليكون سترا فـي زمـان عـراةِ
              فتقبليـهِ ولـو ترينَـه أسـودًا=فلقد سقيتُهُ مـن حـدادِ دواتـي
              وصنعتُ منـهُ قوالبـا لنوائبـي=وجعلتُ منه لصاحبـي مرآتـي
              فيرى الدّموعَ وإنْ أريتُهُ بسمـةً=كنتُ اصطنعْتُ بريقهـا لعُداتـي
              ويغوصُ يسمعُ أنَّة ًّ في داخلـي=غطّيتها في ضجَّـةِ الضّحكـاتِ [/poem]

              تعليق

              يعمل...
              X