أنت يا أمّاه يا أولى الحكايا
قايضِي قلبي بهذا الصّبــروُدَّا
واجعلي بيني وبين اليأس سدَّا
يامــــديحَ الله ما يغنيكِ مدحي
غير أني مادحا أدركتُ مـجدا
أنتِ ياروحَ الجمالِ الطلق فُكّي
أسـْـرَ شعري فأمـــدّ الحبَّ مدّا
وتجلـّيْ فكــــــرة ًبكرًا ووحـيًا
واملإي الأفقَ ترانيما ووجـْـدا
وخُذِيني عند مســــراكِ بقلبي
فألاقِي عاشقي مسـراكِ وفــْــدَا
وأبَاهِي في رضاكِ العذبِ دنيا
لم تطبْ إلا بما أغدقتِ شــهدا
أنتِ من أرويتِ هذا الحسنَ عطرًا
فتجلىَّ في ثنايا الرّوض ورْدَا
ودنوتِ فانحَنى شكرا وأثــْنـَى
وحنوتِ فارتقـــــَـــى يلثمُ خدّا
فخذِي عُمري لذاك الوردِعُمرا
غيرَ ممنونٍ وقدْ أجزلتُ حمدا
لاأعدُّ العمرَ ساعاتٍ ســــراعًا
وشهورًا إن مضتْ لن تسترَدّا
غير أنّي أحسبُ الضّحكةَ دهرا
ومطال العمْــر ما حَققتُ قصْدَا
أنتِ ياأمّـــــــــاه ياأولى الحكايا
منذ أن أمضيتُ والأيام عــــهدا
وانطلقنا كالهوى الحرّ صغارا
وكبرنا والهوى عــــــقدا فعقدا
فارتوينا من غدير الطهر ريا
وبلغنا في عفافِ العيش حـــدّا
كنت ياصدر المنى حضنا عطوفا
نتـّقي فيه الأسى حرّا وبــــرْدا
ولنا فيه كما للطــّــــــير عُـشٌّ
كان للشعر الجميل الحرّ مهـدا
نتغنـّى فيه بالبشرى مراحـــــًا
ونغنـّي فيه للأحلام مغـْـــــدى
أنتِ ياأمّاه ياعُليا مـــــــــــقاما
يا نسيما عبـِقا أنـــْـــقى وأندَى
كل مافوق الثــَّرى ياأمُّ يغــدو
للثرى يسكنه دارًا ولحــْـــــــدا
غيرمابيْـنك مــــن حبٍّ وبيني
سيظلُّ القصّة الأروَعَ سَـــْردا
يانعيــــــــم الله ياأصْـفى ودادًا
مهربي فيكِ إذا دهري استبـدّا
قد رضيتِ الأرقَ المر اتــِّـقاءً
أن أعاني أرقـًا مُـرًّا وسُهــْـدَا
لست ـ مهما قلتِ أوفيتَ ـ بموفٍ
حقــَّكِ الأوجبَ كيْ أبلغ خـُــلدَا
ففرشتُ الروحَ في ممشاكِ حبًّا
ووقفت القلب في إرضاكِ حَفدَا
فسلِي الرّحمانَ ماصليْتِ فرْضًا
أن تعيشي لتــريْ أحــــمَدَ جَدّا
أحمد.ق.
قايضِي قلبي بهذا الصّبــروُدَّا
واجعلي بيني وبين اليأس سدَّا
يامــــديحَ الله ما يغنيكِ مدحي
غير أني مادحا أدركتُ مـجدا
أنتِ ياروحَ الجمالِ الطلق فُكّي
أسـْـرَ شعري فأمـــدّ الحبَّ مدّا
وتجلـّيْ فكــــــرة ًبكرًا ووحـيًا
واملإي الأفقَ ترانيما ووجـْـدا
وخُذِيني عند مســــراكِ بقلبي
فألاقِي عاشقي مسـراكِ وفــْــدَا
وأبَاهِي في رضاكِ العذبِ دنيا
لم تطبْ إلا بما أغدقتِ شــهدا
أنتِ من أرويتِ هذا الحسنَ عطرًا
فتجلىَّ في ثنايا الرّوض ورْدَا
ودنوتِ فانحَنى شكرا وأثــْنـَى
وحنوتِ فارتقـــــَـــى يلثمُ خدّا
فخذِي عُمري لذاك الوردِعُمرا
غيرَ ممنونٍ وقدْ أجزلتُ حمدا
لاأعدُّ العمرَ ساعاتٍ ســــراعًا
وشهورًا إن مضتْ لن تسترَدّا
غير أنّي أحسبُ الضّحكةَ دهرا
ومطال العمْــر ما حَققتُ قصْدَا
أنتِ ياأمّـــــــــاه ياأولى الحكايا
منذ أن أمضيتُ والأيام عــــهدا
وانطلقنا كالهوى الحرّ صغارا
وكبرنا والهوى عــــــقدا فعقدا
فارتوينا من غدير الطهر ريا
وبلغنا في عفافِ العيش حـــدّا
كنت ياصدر المنى حضنا عطوفا
نتـّقي فيه الأسى حرّا وبــــرْدا
ولنا فيه كما للطــّــــــير عُـشٌّ
كان للشعر الجميل الحرّ مهـدا
نتغنـّى فيه بالبشرى مراحـــــًا
ونغنـّي فيه للأحلام مغـْـــــدى
أنتِ ياأمّاه ياعُليا مـــــــــــقاما
يا نسيما عبـِقا أنـــْـــقى وأندَى
كل مافوق الثــَّرى ياأمُّ يغــدو
للثرى يسكنه دارًا ولحــْـــــــدا
غيرمابيْـنك مــــن حبٍّ وبيني
سيظلُّ القصّة الأروَعَ سَـــْردا
يانعيــــــــم الله ياأصْـفى ودادًا
مهربي فيكِ إذا دهري استبـدّا
قد رضيتِ الأرقَ المر اتــِّـقاءً
أن أعاني أرقـًا مُـرًّا وسُهــْـدَا
لست ـ مهما قلتِ أوفيتَ ـ بموفٍ
حقــَّكِ الأوجبَ كيْ أبلغ خـُــلدَا
ففرشتُ الروحَ في ممشاكِ حبًّا
ووقفت القلب في إرضاكِ حَفدَا
فسلِي الرّحمانَ ماصليْتِ فرْضًا
أن تعيشي لتــريْ أحــــمَدَ جَدّا
أحمد.ق.
تعليق