خَطفَه الإلهام فقضى اليومَ بطولِه فى مواجَهة مكتبهْ يسطر رائعتَه "الخُلود"
قرأها مراتٍ ومراتْ وكلما فعل إزداد تِيها وفَخِارا ،أمسك بقلمٍه فى كبرياءِ وكتب تعليقا تحتَ القصيدة "لَكِ ولى الخُلود"
إعتدلَ وخَلَعَ حذاءَه فشم رائِحةَ مُنكَره
رفَعَ حَاجبيه ومزقَ القصيدةْ
قرأها مراتٍ ومراتْ وكلما فعل إزداد تِيها وفَخِارا ،أمسك بقلمٍه فى كبرياءِ وكتب تعليقا تحتَ القصيدة "لَكِ ولى الخُلود"
إعتدلَ وخَلَعَ حذاءَه فشم رائِحةَ مُنكَره
رفَعَ حَاجبيه ومزقَ القصيدةْ
تعليق