تلك الليلة
بهائي راغب شرابألمح في عينيها نداء الرهبة
ألمح في عينيها قبول اللحظة
ألمح في عينيها اللوعة
وثبات الرجفة
ألمحها قادمة كالبرق الخاطف
تتوهج
تُحْكم طوق الرؤيا
لا أدري إن كنت أراها
أم ..
هي تثقل على صدري الخطو .
لا أشكو ... لا أتذمر ..
محمول ما تفعل
مقبول أن تترفع قدامي وتتبختر
ألمحها ..
كأني أراها لأول مرة
فجائية الطلعة
مجنونة الدعوة
منثورة الغُرّة
تدعوني لأتقرب
أوقد داخلها الشمعة
وألمحها طائعة
مبهورة مطعمة
عزيزة الهمة .
وتندفع نحوي فجأة
تمر عبر جسدي الطيني
بأناملها الفلتة .
فأضحى موسوماً
أسير هواها
لا أجرؤ أن أعترض البتة .
أمتثل لأوامرها
وتنعم عليّ آخر الحفلة ..
بلفتة
فأنال الحظوة
ويرضيني ذلك ..
تلك الليلة .
تعليق