ألف باء الحياة ..مشاركتي الاولى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند عويس
    • 24-08-2008
    • 8

    ألف باء الحياة ..مشاركتي الاولى

    مشاركتي الاولى بين يديكم ... أفيدوني بنقدكم و أرائكم ...

    مـا قـبـل الـبــدايــة ..

    في صحراء الـوطـــن .. ولدت آلهة من طين .. و بدماء القربان الأعظم .. كتب القدرْ ! .. و حين أمطرت السماء .. خلقت أحجار تتكلم .. خلقت دون إرادة هذا القدر ..و راحت تكسر أغلال الأسرى .. و تحاول أن تخلق لنفسها رأسا .. كي ترفعه !!
    حينها .. حكمت آلهة العالم أن تسجن هذه المدعية النبوة .. في عمق الظلام .. و أن يدفن معها كل من اتبع ترانيمها ..
    من يومها .. اشتعلت الأحجار نارا .. كي تنير طريق العائدين للخروج نحو الحياة .. و مشت في طريق مظلم .. و أقسمت .. أنها ستكون مع أول قطرة مطر تعود إلى أرضها .. أرض الحب ..



    و في صحراء الـبـشـر .. قيل أنه يوما ما .. حين كان على الأرض بشر .. و حين كانت القلوب تنبض .. و الدموع تنزل من العين صافية .. حين كان هناك قمر .. قيل أن نجمة .. هوت إلى الأرض ..بعد أن أغرتها زنابق الحياة .. و نرجسات الماء ..و عذوبة النايات الحزينة .. و حين سقطت .. جرحت .. كثيرا جرحت ..و صرخت آهات ثكلى .. ما زال صداها ينزف رعدا .. و بكت حتى جف دمعها .. فراحت تلمع ألما .. كالبرق .. قتلها الندم .. لكنها لم تمنح شهادة الموت كونها خارج السماء ! .. بحثت عن قبر تأوي اليه ..طردتها الأرض بعيدا .. سبحت في نهر الآهات .. لتطهر جسدها من ذنبها الطفولي !! .. لكنها حين أرادت أداء صلاة التوبة .. طردت .. لأنها غريبة .. ! نزفت كثيرا .. و توسلت أخواتها النجمات أن يمدوا أيديهم إليها لتصعد ثانية .. لم تلق إلا حراسا .. و جنودا كسروا معصمها .. و حين حلمت يوما بالرجوع .. كانت كف القمر الدافئة .. أول من صفعتها .. و أعادتها إلى الجحيم .. !!
    و ما زالت .. تلك الطفلة النجمة .. تذوب احتراقا .. بين السماء و الأرض .. تنزف ترانيما يعشقها كل محب .. و حين نزفت لهم آهة .. حسبوها سمفونية جميلة .. فركعوا لها جميعا .. و صفقوا لها طويلا .. و خلدوها .. نجمة .. تذوب .. ما بين السماء و الأرض .. !!



    و في صحراء الـشـعــر .. ولدت نخلة صغيرة ..غير أن أعرابيا واحدا لم ينفض عنه غبار الزمن .. أو يقم من قبره ليبايع تحتها .. و انتظر الجميع أول عاصفة .. و جاءت .. اقتلعت آلهة كثيرة .. و جبالا عظيمة .. لكن النخلة ما انحنت .. و لا أثقلتها القصائد .. و تتابعت العواصف .. و السنين .. و ما زال الأعراب .. تحت الرمال .. و النخلة –التي كانت صغيرة .. ما زالت واقفة .. وحيدة .. وحيدة .. !!




    و في صحراء الـحــب .. ولدت أميرة .. اسمها .. لا أدري .. ربما " قمر " ..! خدها مروج من التوليب .. و جبينها إشراقة حياة ..عيناها .. معبدان .. تضاء فيهما الأرواح قرابينا للذكرى ..كانت تأسر كل من التقت عيناه عيناها .. فألبست عينيها قناعا من زجاج .. رحمة بالبشر .. !!
    مشيتها .. موسيقى فوق بساط النرجس .. نسمات هادئة في مرآة الماء ..وجهها .. يحمل ملاكا طفوليا .. و سنينا من فرح العمر الخالد .. و حين أسرته .. ذاك الشاعر المسجى في معبدها .. صمتت كل حروف الشعر عن صلاتها .. و ولدت روح .. تحمل كلمة واحدة .. ما استطاع أن يقولها لأميرته .. " أحـبـك " ..


    و حـيـن بـدأنــا ..

    كيف تولد ألف شوكة في وردة !؟ .. و كيف تمهد الطريق بزجاج الحلم المكسور .. !؟ .. و كيف ينحسر مد الصوت في أنات و آهات يائسة .. !؟كيف تموت الكلمة حين تذوب بحرقة دمعة .. !؟ و كيف يموت الشعر .. إذا منعته دماء الموت الخانقة .. !!؟

    نرجسية الحلم قاتلة .. و سرابية الواقع مريرة ..و الحياة .. منطق اللا منطق .. و عودة اللا عودة .. أما الحزن .. فينبت مع كل زنبقة .. و مع كل تغريدة طير .. و مع كل نفس هواء نعبه مكرهين .. قد صار للآهات سمفونية جميلة .. يترنمها الموتى .. و يسمعها الأحياء .. يطلقها عالم " الما بين بين " .. و إلى متى .. !؟؟

    قد نكون " لا شـيء " .. لكن .. يا أصحاب اللا أين .. و يا سكان الصحراء البشرية .. إن للا شيء في تربته .. قيمة .. و معنى .. !!! .



    مـهـنـد جـمـيـل عـويــس
























    حنين ..إلى الأمس ..
    مثل حنين الدموع .. لحزن الخدودِ
    و مثل جنون الندى .. في سجون الورودِ
    و مثل انتحار الأحبة عند اللقاء ..
    و بعد انكسار القيودِ




    حنين .. إلى الأمس ..
    حين كبرنا ..
    و صرنا نفرق بين دموع الرحيل ..
    و بين المطرْ
    و صرنا نفرق بين انتظار الجراح ..
    و بين القدرْ
    و صرنا نقدس .. كيف يموت الشجرْ
    و صرنا .. نفرق بين الإله ..
    و بين البشرْ !!





    حنين .. إلى الأمس ..
    صوت أنينْ
    و ذكرى .. و آه ..
    و رقصة ناي .. حزينْ


    حنين .. بحجم الضياء بقلبي ..
    و أكبر من صفحات المساءْ
    و أكثر مما تقول عيون الأحبة عند اللقاءْ
    و أحلى من الشهد في نسمات الورود ..
    و في همسات الوعود ..
    و أكثر .. من نبض قلبي ..
    إذا بان وجهك " ليلى " ..
    كبدر السماءْ !

    حنين .. إلى حيث كنا ..
    نزاحم حمق الطيور ..
    و نبعث في كل نجم .. بشارةْ
    و نزرع في الرمل دمع الصغار ..
    و نوقد .. من كل آه .. شرارةْ
    و نحلم ..
    أن قد كبرنا ..
    و صرنا .. – على غير ما صار يعرب ..
    صرنا .. حجارةْ !!




    حنين ..
    سيهدى لـمـن .. !؟
    لـمـن مـات قـبـل إرادة وجــه القــدرْ
    لمن جاء قبل الولادةْ ..
    و حين أنار بسر الحياة انتحرْ
    لمن بات يسهر كل الليالي ..
    يعد النجوم ..
    و يعبد وجه القمرْ
    لمن كان حينا نبيا ..
    و حينا .. و حيدا ..
    و حينا كلاما جميلا ..
    كنقش الدموع بقلب الحجرْ
    لمن كان حينا نبيا ..
    و حينا أنينا نديا ..
    و حينا .. كلاما حزينا ..
    يرجع شوق الغيوم إذا ما انهمرْ
    لمن ..
    لمن كان يوما بشرْ !!







    لمن .. !؟
    لمن مد حبل الدماء .. مدادا ..
    و أرسل نبض الحياة بوحي القلمْ
    لمن هام شوقا بحب الإله ..
    و راح يحارب صمت الصنمْ
    لمن كان للحب معبد نور ..
    يطهر .. بالحب نار الألمْ
    لمن قال " لا " في زمان التردي ..
    و كل الجراح أرادت " نعمْ " !


    بداية " آذار " ..
    " فـيـسـتــا " ..
    قداسة نارك خانت دموعي ..
    كحلْم الطفولة بانت ملاكا ..
    و حين كبرت اختفتْ
    كنيران شوقي .. أنارت فؤادي ..
    و حين عشقت انطفتْ
    كروح القصيدة .. تشرب مني أنين الحياة ..
    و حين بدأت الحياة اكتفتْ
    كوعد النجوم .. بعقد الخلود ..
    و لما بسطت عهودي لها .. أخلفتْ
    بداية " آذار " ..
    " فـيـسـتــا " ..
    قداسة نارك خانت دموعي ..
    فكيف أنارت فؤادي زمانا ..
    و حين بدأت طقوس الجنازة ..
    ساد الظلام جميع المعابد .. أسود ..
    أسود ...
    صمت ..
    و ذكرى لآخر نار بمعبد " كـسـرى " ..
    و لحن أخير ..
    يزف دموعي إذا ما انطفتْ !




    دعيني ..
    دعيني .. لأحزان قلبي ..
    و ضمي جناحك .. إني ..
    ألفت صداقة حزني ..
    و صرت أرنم رجع القصيد ..
    ليرجع حيا .. إذا كفنوه!
    دعيني .. لأحزان قلبي ..
    و خلي عيوني تحاور رب السماء ..
    و تسأل عن وجه " ليلى " ..
    ترى .. دنسوه !؟
    و تسأل عن قلب " ليلى " ..
    ترى .. هدموه !؟
    أحقا سيبنون معبد حقد بقلبك " ليلى " ..؟!
    فكيف أصلي لغيرك " ليلى " ..
    إذا هم بنوه !؟؟

    حزين..
    حزين ..
    و حزني شموع تأن بأحضان " بـابـل " ..
    صراخ المعابد يشفي ..
    كما النار تكوي صميم الفؤاد
    و دون قيود .. تمزق هذي الجراح ..
    و تولد كل الدموع بقلبي ..
    و توري قيود البعاد
    حزين ..
    و أبيض ..
    أبيض .. مثل نجيع الحداد !
    و لا شيء يولد في حضن جرح يعمد ..
    غير قصيد .. و آه .. و بعض مداد !!




    إذا الليل أسدل لون المقابر فوق الضياءْ
    و بات الجميع .. سوى بعض شاعر هذا المساءْ ..
    بعثت شراع التبصر .. خلف حدود السماءْ
    فأرسم .. بدرا .. و حبا ..
    و طفلا صغيرا ..
    و دمعةْ
    و أرسم اهي .. و جرحي ..
    و قلبا كبيرا ..
    ودمعةْ
    و أرسم صوتي يحشرج صوت دعاء ..
    و لحن قصيد ..
    و أرسم نورا .. صغيرا ..
    و دمعةْ
    و أرسم بيتا .. و حقلا ..
    و أرسم .. "ليلى " ..
    و أرسم صمتا .. طويلا ..
    و دمعةْ
    و حين يجيء الصباح ..
    أقوم ..
    و أرمي مدادي .. و ريشة عمري ..
    و قلبي ..
    و أرسم قبرا .. صغيرا ..
    و شمعةْ !!

    جميل .. هو الموتْ !!
    راحة طفل .. من الجري خلف الفراش ..
    و خلف سراب المقابرْ !
    و راحة قلب .. من الشوق في حب " ليلى " ..
    و من باعثات القصيدة وهما ..
    و حبا يداعب صدر الدفاترْ
    و راحة جرح .. يدوي ..
    و يسرق نور العيون ..
    و همس الجفون ..
    و يشطب أحلى المناظرْ
    جميل .. هو الموت ..
    حين نموت .. و نحمل روحا تسمى بشاعرْ !!




    ترى ..
    ما الذي سوف يجري .. إذا مات شاعرْ !؟
    ستنبت كل الزهور ..
    و تشرق شمس بكل صباح ..
    و يأتي الربيع .. كما كان يأتي ..
    و تمضي الرياح .. و تحكي الحناجرْ
    سيولد مليون طفل .. و مليون جرح ..
    و يبسم كل الأناس .. بلا أي معنى ..
    و يعشق كل الأناس .. بلا أي معنى ..
    و يبكي أمير .. و طفل ..
    و تمضي الدموع .. كحلْم .. بلا أي معنى ..
    ستصغر كل الحدود .. بلا أي معنى ..
    و يكبر حد المقابرْ !!


    تراه .. إذا مات شاعرْ ..
    سيحمل تحت التراب مدادا ..
    و بعض الدفاترْ !؟
    و يدري بأحزان " ليلى " .. و أفراح " ليلى " ..
    و هم البلاد و ذل العباد ..
    و يشرب سم المشاعرْ!؟
    تراه .. إذا مات شاعرْ ..
    سيعلم .. أن الحياة سراب ..
    و أن الحقيقة أم الكبائرْ !!؟





    وحيدا ..
    وحيدا ..
    بدنيا ظلام تسمى بدنيا البشرْ
    بأرض .. بلا أي روح ..
    سوى روح بوم .. تجول ..
    تحدق مثل نذير ..
    و تكتب شكل القدرْ
    وحيدا ..
    بأدنى الجحيم ..
    و قربان عتقي .. أنين بنايات لحني الأخير ..
    و أمشي .. و أعزف لحني ..
    و يقطع دربي .. إذا مات قلبي ..و جن الوترْ
    و أرجع .. أرجع نحو الخلود ..
    وحيدا ..
    لنار الخلود .. وحيدا .. و صمت الحجرْ
    و يكتب فوق دموعي .. باه القصيدة ..
    أنْ لا مفرْ !


    وحيدا ..
    و حين ولدت ..
    سمعت بأن اللصوص تجوب قريبا ..
    بباب الممرْ
    و حين ولدت ..لأكتب بعض القصيد ..
    و أرسم بعض الصورْ
    سمعت نعيب اللصوص بباب الممرْ
    و صحت ..
    أيا رب .. إني رسول البشارة ..
    إني ..طقوس الرواية .. حزن البشرْ
    أيا رب .. لولا قصيدي ..
    لما بان وجه المحبة فوق السرابْ
    و ما كان يعبد نور السلامْ
    و ما كان يشرق وجه القمرْ !
    و يبكي رفيقي ..
    و يحضن قلبي .. و ينزف شعرا ..
    فأجثو قريبا ..
    و أهمس في أذن قلبي ..
    تصبرْ ..
    تصبرْ ..فان الإله قريب ..
    سيحمي بقايا البشرْ
    و يزداد صوت اللصوص وضوحا ..
    إلى أين ..!؟
    آه ..إلى أين تمضي حمامة عتقي !؟
    و تحمل عش النجاة ..
    تطير بعيدا ..و تسرق نور البصرْ !؟
    و ماذا يهدم ما العنكبوت بنته !؟
    إلى أين تمضي تمائم بعثي !؟
    و ماذا يغير خطو القدرْ !؟
    وحيدا ..
    سأبقى !؟
    سأمضي !؟
    سأصرخ مثل بقاياي قهرا ..!؟
    سيأتي اللصوص ..!؟
    وحيدا ..
    وحيدا ..
    و أسمع صوتا ينادي القصيدة ..
    أنْ لا مفرْ !!

    وحيدا ..
    كما البدر وسط السماءِ !
    و أبعث في كل ركن ضيائي
    ظلام يزاحم قلبي ..
    و غيري ينعم كل الضياءِ
    ترى يعرفوني ..؟!
    و يدرون أن الضياء جراح ..
    تنير بنار الأنين ..و ظلم البقاءِ
    ترى يعرفوني ..
    و يدرون أن الضياء صراخ الأماني ..
    و موت الأمانِ ..
    و نقش القصيد على باب قبري ..
    إذا حان ذبحي بوحي القصيد .. و شدو الأغاني
    ترى يعرفوني ..
    و يدرون أني كليم السماءِ !؟
    فيا ليت " هارون " يدري .. بأني ..
    و يا ليت أني ..
    و آه ..
    و آه .. و يا ليت أني ..
    ترى يعرفوني ..!؟
    و يدرون أني صلبت لأني جلبت البشارةْ
    لأني كسرت طقوس التعبد عند الحجارةْ
    ترى يعرفوني ..
    أنا جرح " ليلى " ..
    أنا صوت آه .. حزين ..
    ينازع خلد السماءِ
    ترى يعرفوني ..
    تراني رماد الضياءِ !!؟




    بكل مكان .. وكل دقيقةْ
    يموت ضياء .. و تدفن ألف حقيقةْ
    بلا أي معنى ..
    تنير الدموع .. و تبكي الجراحْ
    يعيش الظلام .. و يذوي الصباحْ
    بلا أي معنى .. نقدس صمت الأقاحْ
    و نسرق من آخر الحزن بسمةْ
    بلا أي معنى .. نموت ..
    نموت ..
    و نولد بعض جراحْ ..
    بلا أي معنى ..




    الهي ..
    إذا كان موتي .. و جرحي ..
    قرابين عتق لديك
    إذا كان طعني باه الحياة ..
    ينير الطريق لأمثل بين يديك
    فهات الجراح .. و هات القيود ..
    و هات الألمْ !
    أما كنت تعلم أني أحب الكرمْ !؟
    الهي ..
    إذا كان صلب الجريح .. يجدد عهد البشارةْ
    و كان صراخي .. يعيد الحياة بقلب الحجارةْ
    و كان احتراقي .. لقصة بعثي ..
    و رعشة حبي ..
    و ثورة شعبي .. شرارةْ
    فهات الجراح .. و هات القيود ..
    و هات الألمْ !
    الهي ..
    ملأت فؤادي بنورك .. حين انطفأت
    و كان دعاؤك نسمة حب ..
    تلاطف صدري ..
    و تحنو علي كطفل صغير .. إذا ما احتضرت
    و كنت الهي .. سلاما عليا ..
    سلاما .. بنورك .. " يوم ولدت ..
    و يوم أموت ..
    و يوم ( س ) أبعث حيا "
    الهي ..
    إذا الشعر أحرق قلبي .. فصبرا ..
    إذا الحزن أطفأ قلبي .. فصبرا ..
    إذا كان دمعي يزيل الذنوب ..
    و يغسل آه الندمْ
    فهات الجراح .. و هات القيود ..
    و هات الألمْ !
    أما كنت تعلم أني أحب الكرمْ !؟
    الهي ..
    " لك الحمد .. مهما استطال البلاءْ
    و مهما استبد الألمْ
    لك الحمد .. إن الرزايا عطاءْ
    و إن المصيبات بعض الكرمْ "





    بداية " نيسانْ " ..
    ورد .. و ذكرى جراحْ
    متى تشرق الشمس ..
    من أي ظل سيأتي الصباحْ
    و من أي عمر ستوري القرابين عمر الجراحْ
    أما آن للصخر أن يستفيق ..
    ليسمع قيثارة الحزن .. ثم يغني ..
    على نغمة الاه ..
    و تشدوا و ترقص كل الأقاحْ
    " مخرج غير مقصود من عالم الحزن .. !! فأميرة قلبي أشرقت .. و " تامار " تفرض حبها في جو القصيدة .. :
    قـمــر تـمـثـل طـفـلــة و أتـانـــي
    لأذوق سحـر جمالــــه الـفتـانِ
    فبسطت قلبي صفحة و وسمتها
    أغلى المداد بنبضـة الشـريـانِ
    و سألته يا بدر .. هل يحلوا عذابي
    أم تسر بصبوتي و هواني ؟؟
    يرضى فــؤادك أن تــأن جوارحـي
    و تعيش مثل الاه في أركاني؟
    سلمت عيونك مــا تجــود بنظـرة
    أو تختبي فـــي جـنـة الأجفــانِ
    إني القتيل .. و لحظ عينك قاتلي
    و أحب قتلي إذ أرى سجانــي !
    أتشيح وجهك و القيود بمعصمي
    ماذا فعلت فتنتشي أحزاني؟!
    و تعود تبسم كي تريح مواجعي
    و تعيــد روحــي نظـرة بحنــان؟
    أين العدالة يــا جميــل بـشـاعــر
    وجد الضياء بحلكـة الأزمــان ؟!!


    .. حين أردت العودة إلى القصيدة .. أنار وجه أميرتي .. فبانت درب جديدة .. فعدت من باب آخر .. عدت إلى القصيدة .. "



    بداية " نيسانْ " ..
    ورد ..
    و وجه أميرة قلبي ..
    كسر الطفولة .. يجذب كل العيونْ
    و " نظارة " فوق عيني أميرة قلبي ..
    تمائم عتق من السحر ..
    سحر العيونْ !
    و حين تجيء ..
    تسافر كل المرايا اليها ..
    و ترسم معبد قلب حنونْ
    و حين تجيء .. يجيء الربيع ..
    فها طوق حب من الياسمين ..
    يقوم اشتياقا اليها
    و هذا الفراش ..
    فؤادي .. !! .. تألم شوقا ..
    فما كان يصبر ..
    حتى تطاير شوقا اليها !!
    و زهر الحقول ..
    ترانيم جذلى من الأرض حين تسير فتاتي عليها
    فحين تسير ملاكي ..
    على نرجس الكف تمشي الهوينا ..
    فيعبد قلبي حنين يديه !
    و تغفو .. على صفحة الماء .. صفوا ..
    فتأتي الشواطئ شوقا اليها ..
    و تشرق شمس بكل مكان تسير اليه !!
    و شدو الطيور ..
    صلاة تمجد خالق هذا الملاك ..
    و نجوى تقود السكون اليها !!
    و أما النسيم ..
    فتلك قصائد حبي ..
    و روحي ..
    بعثت بها .. مع فؤادي شهيدا عليها !!
    و حين تجيء ..
    أذوب ..
    أذوب ..
    و أغدو أسيرا لسحر العيون ..
    و أنقاد طوعا .. اليها !!




    أميرة قلبي قمرْ
    ملاك .. تمثل شكل بشرْ !
    من الوجه أشرق نور .. تمثل شمسا ..
    و من دمعها صار يبكي المطرْ !
    من الخد جادت ورودا .. فكان الربيع ..
    و من كفها .. كان نور البصرْ !!

    و ماذا نسمي القمرْ .. !؟
    شــروقا .. يزيل ظلام الطريق ..
    و يؤنس بعد السفرْ
    شـــموعا .. تنير كلام القصيد ..
    و تسموا نجوما بصحراء قلبي ..
    فتزهوا مروجا .. و روحا تداعب شوق الحياة ..
    و صمت السحرْ
    و شــهدا .. ينرجس خد الورود ..
    و يسكب عطر المحبة في روح كل البشرْ
    و ماذا نسمي القمرْ .. !؟
    يــقينا .. يراود حلم الطفولة ..
    ثم ينير طريق القدرْ
    يــراعا .. يعلم نطق الشفاه .. ب " ليلى " ..
    و يغفو ملاكا .. بحضن البصرْ
    و ماذا نسمي القمرْ .. !؟
    رحيقا .. يجول بقلب القصيد ..
    فيثمل صوت المداد ..و يرسم أحلى الصورْ
    ربيعا .. يدب الحياة بقلبي ..
    و يزهر فوق جراحي ..
    و فوق أنين الوترْ
    رسولا .. لصحراء قلبي ..
    يعلم قلبي تعاليم حبك .. مثل حروف الكلام ..
    و ما كنت أعرف غير " أحبك " ..
    حين بدأت إليك السفرْ !
    و ماذا نسمي القمرْ .. !؟
    يــمينا ..تيمن كل طريق ..
    و تجلب خيرا بكل قدرْ
    يــمينا .. حلفت بأن لا أكون لغيرك " ليلى " ..
    فرفقا بروح .. بقلب بشرْ !
    و ماذا نسمي القمرْ .. !؟
    نــسيما .. يردد صمت البحار ..
    و يعلو صداه بصدري ..
    فأذرف فوق الشواطئ شعرا ..
    و أزرع في كل حبة رمل .. رسائل شوق ..
    تطول .. تطول ..
    و تحضن طيفك خلف الغمام ..
    و نحكي ..
    و نحكي .. و يحلو السحرْ
    نـــهارا ..بوجهك أحلى نهارْ ..
    و فيك بداية حبي .. و أحلى نهارْ ..
    نهار .. و فيه يبين القمرْ !!؟


    أتدرين أني بعثت .. لأرسم سحر عيونكْ
    و أجمع كل الكلام الجميل ..
    لعلي أبسط شكل وجودكْ !
    و أصبح طفلا صغيرا ..
    لعلي أذوب بثلج جبينكْ
    و أخلق " توليبة " من دموعي ..
    تكون بداية حبي ..
    و قلبا يتوه بدنيا حنينكْ


    ترنم كل الطيور .. " أحبك " ..
    حين أقول لعينيك .. شوق قصيدةْ
    و تشرق من بين شهد الشفاه .. شموس الحضارة ..
    حين يبوح الملاك بكلْمة حب ..
    تنير حياة مديدةْ
    و يوقف خطو الزمان .. إذا النظرات التقت ..
    مثل شوق الورود لدمع السماء .. حنيني لعينيك ..
    مثل الشواطئ أرقب مد الحبيب اليا ..
    حنيني إليك .. مراكب شوق ..
    تحب ارتياد الشموس البعيدةْ !!


    "لـمـاذا أحـبـكِ .. !!؟
    هـل تـسـألـيـن الـنـجـوم ..
    لـمـاذا تـحـلـق حـول الـقـمـرْ !؟
    و هـل تـسـألـيـن الـعـيـون ..
    لـمـاذا تـحـب الـضـيا .. و الـنـظـرْ !؟
    و هـل تـسـألـيـن الـطـيـور ..
    لـمـاذا تـقـدس حـضـن الـشـجـرْ !؟
    و هـل تـسـألـيـن فـؤادي ..
    لـمـاذا يـنـفـذ حـكـم الـقـدرْ !؟
    فحبي لقلبك .. أحلى قدرْ
    و موتي .. بايوان عرشك .. أحلى قدرْ !
    و شوقي للقيا العيون ..
    و نزفي .. لذكرى اللقاء بوجهك .. أحلى قدرْ
    و أنت .. ملاكا .. و بدرا ..
    حنينا .. و شوقا ..
    دموعا .. و همسا ..
    حياتي .. و أحلى قدرْ !


    " مخرج اجباري من الجنة .. فعلى الأرض .. أعلنت وفاة الشمس .. و على الشاعر أن " يلقن " الموتى ..
    رفضت الواقع .. و حلمت بأن الموتى قد فتحوا عيونهم ..على نور الشمس المحترقة .. الشمس لا تموت .. إنما .. هي لا تخترق الصدور ..!!
    و حين سار الموتى نحو قبورهم الجماعية .. بدأت قيود أجفانهم بالذوبان .. فهناك شيء في السماء .. ما زال يحترق .. "



    " حزيران " ..
    لم تنطفئ نار " كسرى " ..!
    و ما اهتز إيوان مجد ..
    و ما جاء موكب فرعون حتى يعمدْ
    و ما اخضر فرع .. و لا أمطرت من سماها البلاد ..
    و لا قلب نجم دنا يتوقدْ
    فقط ..
    جاء طفل ..
    إلى الكون .. جاء .. !!



    طقوس الجنازة تبدو غريبةْ
    فكيف يموت الحبيب بسيف الحبيبةْ !؟
    و كيف ستعدم كل العبيد ..
    و تدفن كل الكنوز القديمةْ ..
    و " فرعون " حي !؟
    توابيت قلبي ..تمر بصمت ..
    وحيدةْ ..
    و من ألف عام .. تدور .. و تمضي ..
    و تبحث عن شبر قبر .. لترقد فيه ..
    و تؤوي الجراح الخضيبةْ
    تعبت ..
    و بت أنادي .. و أهذي ..
    و أشرب شعرا ..
    و موتا .. و ريبةْ
    و أهذي ..
    وحيدا ..
    وحيدةْ ..
    وحيدةْ .. طقوس ال .. غريبةْ !!



    بداية " أيلولْ " ..
    صمت ..
    و نجوى غراب يرنم لحن الشجونِ !
    أخي صار عبدا بسجني ..
    أخي صار حرا ..
    يقاوم .. حد الجنونِ
    فهيا .. اذبحوه ..
    و باسم الأخوة صبوا عليه أنين الخضوع ..
    و قهر السنينِ !
    و في كل عام ..إذا جاء " أيلولْ " ..
    قامت طبول " البسوس " ..
    و نام " الرجوج " ..
    و أرسل " يوسف " صرخة قهر من البئر ..
    هل تعرفوني !؟؟
    و صمت ..
    و نجوى غراب يرنم لحن الشجونِ
    و ربي سيشرب نخب البطولة ..
    فوق جماجم من يدعون بأن ولادة شمس الصباح ..
    تكون من الغرب .. !
    حين تداس الجماجم .. بعد استلاب الحياة ..
    ستمنع شمس الصباح من البدء .. غربا .. و شرقا .. !؟؟
    ترى ..
    يوقف العقل حد الجنونِ !؟
    و صمت ..
    و حين كبرنا .. خلقنا من الجرح بدء الطريق ..
    و " أيلول " .. صار بداية موت القرود .. و لحن الحنينِ
    و لما نفينا عن الشمس كي لا ننير الفتيلْ ..
    جعلنا صدور الرجالْ
    فتيل اشتعالْ
    و من دمع أم البطولة ..
    كان شرار السجالْ
    و صرنا جميعا ..
    بداية عهد الجنونِ !!




    رأيت طيورا تعم المكانْ
    و تحمل جمرا من الأرض نحو السماءْ!
    و حين تعود ..
    تزين وجه الجحيم ببسمة طفل ..
    و لكنة موت حزينةْ
    و خلف شعاب المدينةْ
    تداس أنوف الرجال بأقدام فيل عظيم ..
    يزمجر بين الفرات .. و بين الكنانة مثل القضاءْ
    و يحمل معبد زيف بنته الذئاب ..
    و يمزج من نازفات الضحية أقدس طينةْ !




    أعاصير خوفي تلاحق حلم السفينةْ
    قبور من الصمت حولي ..
    طريق طويل ..
    طويل .. إلى أين ..!؟
    يبدو لألف مدينةْ
    و يبدو ضياع البداية مجد ..
    فحينا .. يكون الضياع وجود الشعوب الدفينةْ !!



    سنابل قمح .. و شعلة نور ..
    و " ميركور " يحمل لعنة موت العصا ..
    فألق عصاك .. تراها تمزق قلب الحمام الحزينِ
    و أخرج يديك .. تراها تخضب بالدم ..
    هذي دمائي تزين شاهد عرشك ..
    حين ذبحت أنيني
    و مد ذراعك ..
    هذي قرابين بعثي ..بقلبي تنير ..
    كسري الدفينِ
    فأشعل طريق الحضارة فوق عظامي ..
    و رفقا بقلبي .. !!
    فما زال ينبض بعض حياة ..
    و ما زال يعشق سرا ..
    و ما زال يخفق نارا ..
    أما جئت حتى تنير الطريق بنار المسجى بدرب الحنينِ !؟
    فهذا حنيني .. و هذا اشتعالي ..
    و هذا أنيني !

    و عذرا ..
    إذا النار تحرق حتى الإله !
    أما كنت تعلم أن الحريق بسيط ..
    و لا يفهم الاتجاهْ !؟
    أما كنت تعلم أن الحريق صديق .. لكل الجباهْ !؟
    وأن الحريق إذا جاء يوما ..
    سيعدم .. حتى نداهْ !!؟
    فعذرا ..
    إذا كان شوقي يمزق قيدي .. و يشفي أنيني !
    و أنت .. بدأت اشتعالي ..
    لتسكن بيتي .. و تأمن برد الشتاءِ
    و يعمل جدي أجيرا لديك ..
    و ينسى حدود السماءِ
    و تأكل لقمة عيشي ..و آكل جوع الوفاءِ
    و أنت بدأت اشتعالي ..بدأت حنيني ..
    فهذا حنيني .. و هذا أنيني ..
    أما كنت تعلم أن اشتعالي أنار ب "كسرى " ..
    و " قيصر " ..
    ثم أنار طريق السنيـــنِ !!؟




    إذا قلت شعرا محرمْ ..
    و قلت .. بأن الإله ..يبيع العباد بسوق جهنمْ
    و يسكر في حضن " ايفود " عبدا ..
    و يذبح في كل يوم صغارا ..
    و يهدم ألف مخيمْ
    فأنت كفرت ..
    و صار كلامك جد محرمْ ..
    فلا تتكلمْ
    إذا قلت ..أن الطريق لبيتك .. حق ..
    و أن السيوف طريق ..
    و أن الحجارة حين تنير لظى .. تتكلمْ
    و أن ترابك ينبت شعبا ..
    و يرفض صفقة بيع الشعوب ..
    و حين تسيل الدماء .. هوى يترنمْ
    فأنت كفرت ..
    و صار كلامك جد محرمْ ..
    فلا تتكلمْ !







    بصحتهم .. يا وطنْ !!
    بصحة أبناء ربي ..يديرون هذا الزمنْ !
    بصحة من يكتبون صروف القدرْ
    و من يجمعون الرحيق من الدمع .. باسم العدالة ..
    باسم خلاص البشرْ
    و من يحبسون الإله ..ليمنع قتل الدماء الشريفةْ ..
    لعل الإله يتوب ..و يمحو ضياء القمرْ !
    بصحتهم .. يا وطنْ
    بصحة من يدخلون المساجد ..
    كي لا يقول الإله كلاما محرمْ !
    و من يقرأون المصاحف ..
    حتى يزيلوا كلام الشروق المحرمْ !
    و حتى يزيلوا عوائق هذا التقدم في عمق شعبي ..
    و حتى يزيلوا معاني " تكلمْ "
    بصحة من يذبحون الطفولة ..
    كي لا تعيق طريق القنابلْ
    و من يطفئون شموخ السنابلْ
    و من يدعون بأن الإله ظلوم .. وقاتلْ !!
    بصحتهم يا وطنْ ..
    بصحة كل ملاك أنار شموع الوطنْ
    بصحة أشلاء " صبرا " ..
    و غضبة " قانا " ..
    ذكرى لأول آه .. و صمت كفنْ
    تعال ..
    تعال .. لنشرب عند القبور ..
    على دمع " درة " ..
    و " إيمان " .. عند الزنابق ترسم آه الزمنْ
    تعال ..
    فقد مات كل الرجال ..
    و هذي المقابر تحمل كنز الرجولةْ ..
    فيا بعث .. هلا كسرت قيود الكفنْ !؟
    بصحتهم .. يا وطنْ
    بصحة .. ما كان يدعى وطنْ !!





    لماذا ..
    لماذا يكون الظلام طويلا ..
    و حين يجيء الصباح .. يموت الندى !؟
    و يخبو رعاش النجوم ..
    و يعدم عزف الصدى !؟
    و يذبل زهر الكروم ..
    و تهرب كل الطيور .. بعيدا ..
    بعيدا ..
    كبعد المدى !؟
    لماذا ..
    لماذا نعيش الطفولة يوما يتيما ..
    و نكبر ماء .. و نارْ !؟
    ترى ..
    يزعج الكون .. لو ما كبرنا !؟
    ترى ..
    يزعج الكون حقا .. إذا ما بقينا صغارْ !؟
    لماذا ..
    لماذا نحب ..
    و حين نحب نموت اشتياقا !؟
    لماذا .. نرجع ذل القيود ..
    و حين نعب الهواء .. نموت اختناقا !؟
    لماذا ..
    لماذا يكون الضياء احتراقا !!؟


    نبوءة " فويبوسْ " ..
    في كل خيط من الشمس يولد جرح جديدْ ..
    ستشقى ..
    ستحمل نار الصليب طويلا بدرب العذاب ..
    و تنزف شعرا جميلا ..
    و تعشق مليون " ليلى " ..
    و تأوي لجمر الجراح .. و تسلك كل الدروبْ
    و يوما ..
    ستطفئ شمس الغروبْ !!
    ستنبت من كل جرح .. ورود ..
    تزين وجه القدرْ
    و ينساب .. من كل عين .. بحار من الدمع ..
    تروي قلوب البشرْ
    و تبكي .. كما الطفل يبكي ..
    و تنسى سريعا ..كما الطفل ينسى ..
    و تعثر في كل شبر ..
    و تحضن شوك الحياة صديقا ..
    فيخضر زهرا رقيقا ..
    يمهد درب الحياة إذا ما اندثرْ
    و يحرق قلبك يوما .. فيوما ..
    و تذوي .. كما النخل يذوي ..
    وقوفا ..
    و تدفع عمرك في ساعة بانتظار القمرْ !
    ستعلم .. أن الحياة جراح ..
    و ما كان فيها صفات أخرْ !!!





    على صوت ناي .. حزين ..
    يجيء الغروب ..
    بصمت ..
    و ينهي حكاية نور ..
    و تمضي النسائم خلف التلال الحزينةْ
    و تمضي المدينةْ
    هنا .. كان ذكرى .. لقصة حلْم دفينةْ ..
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    أخي الكريم
    أنت وضعت كما هائلا من إنتاجك بين يدي
    كمساهمة أولى ، هذا الكم لا يتأتى نقده بسهولة
    وقول الرأي فيه ، أنتظر منك أن تجزيء
    الكم الكبير لأجزاء قصيرة مترابطة يسهل التعامل
    معها ، وبعدها سيكون لنا إبداء الرأي / ترحيبي
    بك ومحبتي لك !
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • مهند عويس
      • 24-08-2008
      • 8

      #3
      الشكر الجزيل لك أستاذي الكريم ..ساعمل بنصيحتك و سأحاول تجزئة القصيدة كما تفضلت ...

      تعليق

      يعمل...
      X