[align=center]كالعادة أتدلل عليكم وأنشر جزء من قصيدة ثم أنشرها كاملة وربما يكون مرده إقلالي في الكتابة وعدم رضاي في الغياب عنكم.
لا إله إلا الله صاحب الرحمة المطلقة[/align]
[poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
.=.
.=.
.=.
إِنِّي لأجْزِمُ أَنَّنَا=نصفان كلهُمَا أَنَا
.=.
لا خَلْقَ نَقْرِنُنا بِهِ=لِنَقولَ نُشْبِهُ غَيْرَنا
.=.
إنْ لَمْ نَكُنْ أحْلى الخَلا=ئِقِ كُلّها..فَكَأَنّنا
.=.
واللّهُ كُنْتُ أَظُنُّهُ=لا شَيْءَ يَخْلِقُ بَعْدَنا
*=*
.=.
*=*
لا أُفُفْقَ كُنْتَ تَمُرُّهُ=مِنْ أَعْيُني..إلاّ انْثَنى
.
أوْ أَيَّ شَيْءٍ كُنْتَ تَنْـ=ظُرُهُ معي..إلاّ انْحَنى
*=*
.=.
*=*
ما كانَ ذاكَ تَمَنِّياً=لِنَقولَ فيهِ..لَعَلّنا
.
أَوْ كانَ ذاكَ نُبوءَةً=لِيُقالَ كانَ تَكَهُّنا
*=*
*=*
كالضَّوْءِ نَحْنُ، أَلَمْ نَكُنْ!=فَعَلامَ لَمْ نَرَ ظِلَّنا؟
*=*
فَلنا الشّمالُ مَعَ اليَميـ=ـنِ وَما تَباعَدَ أوْ دَنا
.
وَلَقَدْ بَلَغْنَا مَبْلَغَاً=لاَ فَوْقَ إِلاَّ تَحْتَنَا
*=*
*=*
*=*
فتَركتَني في لحظة=فِي اللاَّهُنَاكَ وَلاَ هُنَا
.
وَرَأَيْتُني بِفَمِ القِيا=مَةِ ذاتُهُ بِيَدِ الدُّنا
.
وكَأَنّني خَلْفَ انْكِسا=ري..مُنْحَنىً في مُنْحَنى
.=.
*=*
.=.
في الأمْسِ..أَيْنَهُمُ..السُّؤا=لُ وَبَعْدَ فَقْدِكَ..أيْنَنا؟
.
وازْدَدْتُ شَكّاً بالجوا=بِ، وبالسُّؤالِ تَيَقُّنا
.
حتى جَهلتُ مِنَ الودا=عِ مَنِ المُوَدَّعُ بَيْنَنَا
.=.
.=.
بكَ ما تُعلّقُني به=فعلامَ يرحلُ ما بنا
.
النَّاسُ تَذْرِفُ أَدْمُعَا=وَأَنَا ذَرَفْتُ الأَعْيُنَا
.=.
.=.
*=*
*=*[/poem]
لا إله إلا الله صاحب الرحمة المطلقة[/align]
[poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
.=.
.=.
.=.
إِنِّي لأجْزِمُ أَنَّنَا=نصفان كلهُمَا أَنَا
.=.
لا خَلْقَ نَقْرِنُنا بِهِ=لِنَقولَ نُشْبِهُ غَيْرَنا
.=.
إنْ لَمْ نَكُنْ أحْلى الخَلا=ئِقِ كُلّها..فَكَأَنّنا
.=.
واللّهُ كُنْتُ أَظُنُّهُ=لا شَيْءَ يَخْلِقُ بَعْدَنا
*=*
.=.
*=*
لا أُفُفْقَ كُنْتَ تَمُرُّهُ=مِنْ أَعْيُني..إلاّ انْثَنى
.
أوْ أَيَّ شَيْءٍ كُنْتَ تَنْـ=ظُرُهُ معي..إلاّ انْحَنى
*=*
.=.
*=*
ما كانَ ذاكَ تَمَنِّياً=لِنَقولَ فيهِ..لَعَلّنا
.
أَوْ كانَ ذاكَ نُبوءَةً=لِيُقالَ كانَ تَكَهُّنا
*=*
*=*
كالضَّوْءِ نَحْنُ، أَلَمْ نَكُنْ!=فَعَلامَ لَمْ نَرَ ظِلَّنا؟
*=*
فَلنا الشّمالُ مَعَ اليَميـ=ـنِ وَما تَباعَدَ أوْ دَنا
.
وَلَقَدْ بَلَغْنَا مَبْلَغَاً=لاَ فَوْقَ إِلاَّ تَحْتَنَا
*=*
*=*
*=*
فتَركتَني في لحظة=فِي اللاَّهُنَاكَ وَلاَ هُنَا
.
وَرَأَيْتُني بِفَمِ القِيا=مَةِ ذاتُهُ بِيَدِ الدُّنا
.
وكَأَنّني خَلْفَ انْكِسا=ري..مُنْحَنىً في مُنْحَنى
.=.
*=*
.=.
في الأمْسِ..أَيْنَهُمُ..السُّؤا=لُ وَبَعْدَ فَقْدِكَ..أيْنَنا؟
.
وازْدَدْتُ شَكّاً بالجوا=بِ، وبالسُّؤالِ تَيَقُّنا
.
حتى جَهلتُ مِنَ الودا=عِ مَنِ المُوَدَّعُ بَيْنَنَا
.=.
.=.
بكَ ما تُعلّقُني به=فعلامَ يرحلُ ما بنا
.
النَّاسُ تَذْرِفُ أَدْمُعَا=وَأَنَا ذَرَفْتُ الأَعْيُنَا
.=.
.=.
*=*
*=*[/poem]
تعليق