[align=center]
ما لم تقله أصابعي
( 1 )
تطلّ سيّدتي عليّ
وتمضي سريعا
لكنها تخلّف عطرا
ووحيا معجونا بروح الحبق
...
ليس لي إلا أن أطيعها،
وأكفر بها...
أحتاج ليلا طويلا
كي أسكر بالحضور
وأرى وجه آلهتي
خلف الشفق...
( 2 )
عندما أنطق اسمك
بأصابعي
ينتشر في الأثير
لهاثٌ جياد البريد
ويرتعش الكهرباء من شدة الذبذبة
ويسمع في الصمت
رنينٌ خلاخل غجرية
تراقص موجة
قبل الغرق...
( 3 )
لي حلم وحيد
أكون البريد الذي أرسله
وساعي البريد
وأكون الحبر الأزرق
يقفز – من لهفة –
من سجن الورق...
( 4 )
كلما لامست حرفا
من اسمك طارت حمامة
وحنّت أيائل لغابات شعرك
وانتفضت أبجديات غريبة
لا تحويك،
كلما لامست حرفا
حزنت دبابيس شعر وعطور
وأساور من زبد الغيم
لم تزيّن معصميك
قد غاب عنها الألق...
( 5 )
القصائد مصاعدي
نحو سمائك
وغيابك ...
وحضورك خلف الحجاب معجزتي
ودمي قرباني إليك
وبرازخي صلاتي
إذا غبت واحتواني الأرق...
( 6 )
أغار من حروفي
ولكنها أجنحتي ورسولي
أقول لها: كوني جسدي!
أغار من نجمة على سطحها
ومن بائع الخبز في الحيّ
ومن مرآة صغيرة في حقيبة اليد
يا ليتني بخورا في الموقد
أعطر غرفتها...
ثم أحترق
( 7 )
ناديت من وجعي
ضمّي حنيني إليك
أو قبّلي وردة أرسلتها،
أو أضمّك حتى نصير جسدا...
تعالي، صحت من ولهي،
أو آتيك مناما
وأدخل حدائق سرّية
أجتني توتا برّيا و تفّاحا وبراعم...
وأسبح في نهرك حتى...
أغدو زبدا...
ابتسمتْ من عجب
وصاحت: كفى حلما،
الشاعر يضمّ البعيد
ويسبح في بحر السراب
ويمشي دون طرق... [/align]
ما لم تقله أصابعي
( 1 )
تطلّ سيّدتي عليّ
وتمضي سريعا
لكنها تخلّف عطرا
ووحيا معجونا بروح الحبق
...
ليس لي إلا أن أطيعها،
وأكفر بها...
أحتاج ليلا طويلا
كي أسكر بالحضور
وأرى وجه آلهتي
خلف الشفق...
( 2 )
عندما أنطق اسمك
بأصابعي
ينتشر في الأثير
لهاثٌ جياد البريد
ويرتعش الكهرباء من شدة الذبذبة
ويسمع في الصمت
رنينٌ خلاخل غجرية
تراقص موجة
قبل الغرق...
( 3 )
لي حلم وحيد
أكون البريد الذي أرسله
وساعي البريد
وأكون الحبر الأزرق
يقفز – من لهفة –
من سجن الورق...
( 4 )
كلما لامست حرفا
من اسمك طارت حمامة
وحنّت أيائل لغابات شعرك
وانتفضت أبجديات غريبة
لا تحويك،
كلما لامست حرفا
حزنت دبابيس شعر وعطور
وأساور من زبد الغيم
لم تزيّن معصميك
قد غاب عنها الألق...
( 5 )
القصائد مصاعدي
نحو سمائك
وغيابك ...
وحضورك خلف الحجاب معجزتي
ودمي قرباني إليك
وبرازخي صلاتي
إذا غبت واحتواني الأرق...
( 6 )
أغار من حروفي
ولكنها أجنحتي ورسولي
أقول لها: كوني جسدي!
أغار من نجمة على سطحها
ومن بائع الخبز في الحيّ
ومن مرآة صغيرة في حقيبة اليد
يا ليتني بخورا في الموقد
أعطر غرفتها...
ثم أحترق
( 7 )
ناديت من وجعي
ضمّي حنيني إليك
أو قبّلي وردة أرسلتها،
أو أضمّك حتى نصير جسدا...
تعالي، صحت من ولهي،
أو آتيك مناما
وأدخل حدائق سرّية
أجتني توتا برّيا و تفّاحا وبراعم...
وأسبح في نهرك حتى...
أغدو زبدا...
ابتسمتْ من عجب
وصاحت: كفى حلما،
الشاعر يضمّ البعيد
ويسبح في بحر السراب
ويمشي دون طرق... [/align]
تعليق