تحليق / جمال الجلاصي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال الجلاصي
    عضو الملتقى
    • 27-10-2008
    • 25

    تحليق / جمال الجلاصي

    تحليق

    بقطعة صغيرة من الحديد نزعها من باب الزنزانة، ، حفر على الجدار اسمه واسمها متلاصقين،

    ومستغلا النور الذي يصل كل اثنتين وعشرين ساعة، أضاف قلبا، وخنجرا وتاجا من نسرين،

    ومرساة، و سفينة شراعية صغيرة ونجمة وثلاثة نوارس/ حمائم، وموجات طفلة تمدّ أياديها

    للشاطئ، وقطارا بدخان تخيّله ورديّا... ثم يبدأ بتذكّرها، كمن يشمّ وردة.. أو يستمع إلى عزف ناي بعيد...
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    التشبث بالامل وبالحياة ..في عالم مظلم ...لهو تحدي وقوة
    قصة رمزية تشحن بالإرادة

    تحية بحجم الكون
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • محمد الزروق
      تلميذكم المحب
      • 10-10-2007
      • 877

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال الجلاصي مشاهدة المشاركة
      تحليق

      حفر على الجدار اسمه واسمها متلاصقين،

      ومستغلا النور الذي يصل كل اثنتين وعشرين ساعة، أضاف قلبا، وخنجرا وتاجا من نسرين،

      ومرساة، و سفينة شراعية صغيرة ونجمة وثلاثة نوارس/ حمائم، وموجات طفلة تمدّ أياديها

      للشاطئ، وقطارا بدخان تخيّله ورديّا... ثم يبدأ بتذكّرها، كمن يشمّ وردة.. أو يستمع إلى عزف ناي بعيد...
      وهو ينظر إلى ما خطه بقطعة صغيرة من الحديد نزعها من باب الزنزانة،
      قصة جميلة .. وكنت أراها أجمل لو كتبت على النحو المذكور أعلاه .. بعض التقديم والتأخير الذي لا يضر بالقصة ولكنه يخدم عنصري المباغتة والتشويق ..
      وتبقى وجهة نظر لا أكثر ..

      ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
      ليمر النور للأجيال مرة.

      تعليق

      • جمال الجلاصي
        عضو الملتقى
        • 27-10-2008
        • 25

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مهى راجح مشاهدة المشاركة
        التشبث بالامل وبالحياة ..في عالم مظلم ...لهو تحدي وقوة
        قصة رمزية تشحن بالإرادة

        تحية بحجم الكون

        المبدعة مهى:

        لولا الأمل لكانت الحياة موتا

        تقبلي محبتي

        تعليق

        • جلال فكرى
          أديب وكاتب
          • 11-08-2008
          • 933

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جمال الجلاصي مشاهدة المشاركة
          تحليق

          بقطعة صغيرة من الحديد نزعها من باب الزنزانة، ، حفر على الجدار اسمه واسمها متلاصقين،

          ومستغلا النور الذي يصل كل اثنتين وعشرين ساعة، أضاف قلبا، وخنجرا وتاجا من نسرين،

          ومرساة، و سفينة شراعية صغيرة ونجمة وثلاثة نوارس/ حمائم، وموجات طفلة تمدّ أياديها

          للشاطئ، وقطارا بدخان تخيّله ورديّا... ثم يبدأ بتذكّرها، كمن يشمّ وردة.. أو يستمع إلى عزف ناي بعيد...
          الحلم و الأمل هما نعمتا الله ، والعجيب أنه من الممكن سلب كل ما نملك إلا
          الحلم والأمل فيد الباطش ثعجزعن مسهما.
          هذا الحلم الذى سطرته جميل وكم منا خارج أسوار السجن وداخل أسوار النفس
          يمارسه ربما ليس بروعة و بساطة ما كتبت لكنه دائما جميل
          سلمت الأقلام ومدادها وحاملها
          التعديل الأخير تم بواسطة جلال فكرى; الساعة 31-10-2008, 04:18.
          بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

          sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

          تعليق

          • محمد الصالح منصوري
            أديب وكاتب
            • 24-10-2008
            • 237

            #6
            رائع ما خط يراعك أخي الجلاصي
            تركيز ما أخل ببسط الفكرة
            تحية ود وتقدير

            تعليق

            • جمال الجلاصي
              عضو الملتقى
              • 27-10-2008
              • 25

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزروق مشاهدة المشاركة
              قصة جميلة .. وكنت أراها أجمل لو كتبت على النحو المذكور أعلاه .. بعض التقديم والتأخير الذي لا يضر بالقصة ولكنه يخدم عنصري المباغتة والتشويق ..
              وتبقى وجهة نظر لا أكثر ..


              المبدع محمد الزروق:

              مونتاجك للقصة زادها بالفعل تشويقا

              شكرا أخي

              نحن هنا لنستفيد من بعضنا

              محبتي واحترامي

              تعليق

              يعمل...
              X