قصة لكنها تنفع موضوع للحوار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أملي القضماني
    أديب وكاتب
    • 08-06-2007
    • 992

    قصة لكنها تنفع موضوع للحوار



    متهورة .. مجنونة .. هكذا حدثت نفسها(...)عندما وقعت عيناها على صورته التي تحتل الصفحة الاولى في جهاز الكمبيوتر خاصتها,كانت تراه كل يوم, لكن هذا اليوم تراه بشكل مختلف,هذه المرة الاولى التي راته بها كما هو فعلا, كم تخيلته مختلفاً, كم تخيلته مميزاً، نعم هذه المرة تراه عادياً أو ربما اقل من عادي, مثله مثل غالبية الرجال, لا ينظرون للمرأة الا جسدا فقط,, وجسدا لاشباع شهوة غير مهذبة, شهوة عارية غير مغلفة بشيء من روح,
    تاملت الصورة وتسائلت.. هل غدرت بنفسها؟ نفسها التي كانت تحميها من الزلل, تحميها من السقوط في براثن الحب من اللمحة الاولى, من الاعجاب الاول, من الكلمة الاولى,
    تنهدت.. أنه وسيم جدا, لقد أحبته بكل ما لديها من مشاعر نبيلة, وعشقته بكل ما لديها من عشق جارف, ترى ماذا حدث لها, ولماذا ضعفت نفسها امام قلبها الثائر,كيف خدعت به,

    اين رائحة الرجولة التي جذبتها؟ وعطر الحنان الذي غمر ساعاتها؟
    اين سحره الذي اسرها؟ اين؟ انها لا تجد شيئاً...
    تاملت وجهه مليا, انه وسيم, لكنه غبي, لا يملك شيئا من رجولة, لا حنان ولا دفء بسطور حياته, انه رجل عادي, مثله مثل اغلبية الرجال,المرأة فقط جسد لافراغ شهوة,
    هي الوحيدة التي تتامل صورة وتحدثها, هي وحدها ترتشف حزن على فقدان حلم بثقة ضاعت هباء,
    تتسائل..هل غدرت بذاتي, وأهنت نضوجي, يجب ان اعترف بجنوني, واعترف بسقوط غير معهود في زماني ومكاني.
    تتعجب من مشاعرها انه وسيم, لا تملك القدرة على كرهه, لكنها كرهت نفسها لانها بقيت اسيرة حبه..
    سقط من شمس نهارها , وغاب عن حلم لياليها , نظرت لساعتها, الان موعده, مثل هذا الوقت كان يتسلل ليلقي بجرح ويعود, فكرت انَّ هذا لا يهمها, انها تحبه, وهذا يكفي ,
    يجب ان تعمل ليكون سعيدا, يكفيها صداقته,
    كم هي غبية, وساذجة, ليس كبيرا ليعانق روحها المحلقة على اجنحة النبل والتعالي,
    ليس انسانا ليحمل شعورها المعقم بالطهر والتسامح..لا تعنية الصداقة بشيء.. ولا يهمم تحطيم روح..
    كم هي قليلة التجربة, صداقة ؟؟ماله وللصداقة هل تشبع الصداقة شهوته المجنونة؟
    كيف نزلت عن قمة حبها الكبير, الى اسفل اذلال مسح التمرغ على قدميه, كيف؟ كيف؟ كيف؟
    اعادت نظرها في صورته, ما اغباني انه رجل عادي عادي جداو فقط يهمة امراة من جسد وشهوة, يتناول وجبة جنسية وينصرف...
    غيرت صورة المفضَّله.. وغيرت نظرتها اليه.. لا يمكنها كرهه, لكن يمكنها منع نفسها من حبه.....

    أملي القضماني
  • حسام عبد الغفور
    عضو الملتقى
    • 03-06-2007
    • 346

    #2
    أختي الغاليية املي..
    جميل حرفك النضر التي يرفل سحرا وعطرا..لا حرمنا هذا الألق..
    دمت مبدعة

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      لا يمكنها كرهه, لكن يمكنها منع نفسها من حبه.....
      سلم قلمك

      تعليق

      • أملي القضماني
        أديب وكاتب
        • 08-06-2007
        • 992

        #4
        اخي الكريم حسام عبد الغفور
        اختي الكريمة ريمه الخاني

        شكرا لمروركما الاخضر على نصي، فعلا اضفتو له عبقا معطرا بأصالة قلمكم،
        أملي القضماني..... تقبلوا شكري وامتناني

        تعليق

        • عبلة محمد زقزوق
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 1819

          #5
          اختي الفاضلة ـ أملي القضماني
          أشكر مداد فكركِ، ونضوج مشاعرك... عندما طرحتِ علينا هذا الموضوع التي تتفنن كل من حواء وتتصارع فيه، مظنة من نفسها أنها السباقة التي لم يأتي بها الزمان، حيث تظن بنفسها أنها الفارسة الوحيدة والقادرة على تغيير فكر آدمها، متناسية أن الإنسان لحظة وليس دهر، ومن تلك اللحظة تتكون المشاعر؛ فتسعى متناسية أن الأيام لن تسعفها في تغير فكر ومشاعر تكونت عبر سنين وأعوام حتى أصبحت جينات متوارثة... إلا من رحمه ربي وهداه وهذب من نفسه وسما بمشاعره... وكما يقال: نقول على من هداه ربه وهذب من روحه وسما بمشاعره: " أنت رجل والرجال قليل".
          أكرر الشكر والتقدير وأتمنى أن تكون حروفكِ حروف من علم ونور.

          تعليق

          • هــري عبدالرحيم
            أديب وكاتب
            • 17-05-2007
            • 509

            #6
            من حيث المبنى فالنص قصة قصيرة تتميز بالسرد المتواصل ،الذي يستخرج مكنون العالم الداخلي(الجواني) من أحاسيس وشعور .
            ومن حيث المعنى فالنص عبارة عن فلسفة أنثوية لواقع الحال،كيف تنظر المرأة للعلاقة التي تربطها بالرجل.
            كثيرا ما يُتهم الرجل بأنه يبحث عن نزوة عابرة،في حين تُمدح المرأة بأن نيتها كانت صادقة حين منحت جسدها،فهي لم تكن تبحث عن نزوة وإنما كانت تريد المكوث،وبين هذا وذاك يضيع خيط الحقيقة التي تجري وراءها المرأة كما الرجل،ألا وهي النزوة أولا وبعدين إن كان في الدنيا نصيب.
            أسلوب القصة جميل ،عبارات راقية منتقاة بعناية وبدون إطناب.قاموس لغوي بديع.
            بمراجعة النص ستنتفي بعض الهنات التي حصلت أثناء الرقن.
            تحية لأملي القضماني.
            رابط أحسن المدونات:
            http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

            تعليق

            • د. جمال مرسي
              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
              • 16-05-2007
              • 4938

              #7
              أختي الكريمة أملي قضماني
              لعلي فخمت من القصة شيئا آخر غير الذي ذهب له الأخوة من قبلي
              ألا و هو كيفية حدوث علاقة بين رجل و امرأة عبر شاشة كمبيوتر و لعل ما أوحي لي بذلك هو المقطع الأول من القصة
              " متهورة .. مجنونة .. هكذا حدثت نفسها(...)عندما وقعت عيناها على صورته التي تحتل الصفحة الاولى في جهاز الكمبيوتر خاصتها " .. مع اعتبار أن كلمة خاصتها تميل للعامية أكثر و الصحيح هو ( الخاص بها )
              هنا .. و عبر هذه الشاشة تولدت قصة حب افتراضية بين رجل و امرأة و من خلالها بدأت المرأة تتحدث عن أنخداعها بهذا الفارس الذي ينظر للمرأة نظرة شهوانية دون النظر لروح المرأة الوثابة أوأشياء أخرى فيها تتعلق بثقافتها أو دينها أو .. أو .. إلى آخره .
              القصة جميلة يا أملي و هي المرة الأولى التي أقرأ فيها لك في هذا الفن و أراك ما شاء الله بارعة فيه .
              فقط ملاحظاتي كما رأيتها هنا هي عدم استخدامك للهمزات إلا ما رحم ربي و كأن الكيبورد لا يوجد فيه الألف المهموزة .
              تحياتي و تقديري لقلم جميل
              د. جمال
              sigpic

              تعليق

              • مريم محمود العلي
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 594

                #8
                [align=center]أملي قضيماتي
                نص سردي ذاتي
                لكنه طرح قضية عامة أيضا
                ربما ما تحدثت به كان من معاناة الذات ونضوجها
                لكن الذوات أكثرها متشابهة في العواطف والانفعالات
                كل الشكر والتقدير لك
                تحياتي
                [/align]

                تعليق

                • أملي القضماني
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2007
                  • 992

                  #9
                  اختي الفاضلة ـ أملي القضماني
                  أشكر مداد فكركِ، ونضوج مشاعرك... عندما طرحتِ علينا هذا الموضوع التي تتفنن كل من حواء وتتصارع فيه، مظنة من نفسها أنها السباقة التي لم يأتي بها الزمان، حيث تظن بنفسها أنها الفارسة الوحيدة والقادرة على تغيير فكر آدمها، متناسية أن الإنسان لحظة وليس دهر، ومن تلك اللحظة تتكون المشاعر؛ فتسعى متناسية أن الأيام لن تسعفها في تغير فكر ومشاعر تكونت عبر سنين وأعوام حتى أصبحت جينات متوارثة... إلا من رحمه ربي وهداه وهذب من نفسه وسما بمشاعره... وكما يقال: نقول على من هداه ربه وهذب من روحه وسما بمشاعره: " أنت رجل والرجال قليل".
                  أكرر الشكر والتقدير وأتمنى أن تكون حروفكِ حروف من علم ونور.

                  اختي الكريمة عبلة

                  باحترام قرأت رايك، ووقفت صامتة افكر، هل انا فعلا اتفنن؟ وهل قصدي ان اطرح موضوعا جديدا؟ لا ولا ....

                  لكني مقتنعة انَّ آدم ليس سيئا بالفطرة ، يملك جينات موروثه (صحيح) لكنها خاضعة لثقافة معينة، وليست غير قابلة للتعيير،

                  ونحن النساء نسهم عن غير قصد في تثبيت هذه الجينات، بتربيتنا الخاطئة بكثير من الاحيان، وزرع رجولة مزيفة بابنائنا،

                  { أنا لا أعمم}بزرع فكرة (الرجل لا يعيبه شيء) كيف هذا؟ لا أفهم كيف يحق للرجل التلاعب بمشاعر المراة كونه رجلاً ،ويغريها ويغويها ثمَّ

                  يعاقبها، ويهجرها، ويرميها، ببرود أعصاب قائلا: لن أتزوج فتاة سلمت نفسها لي، ويمشي متبخترا شاهرا رجولته على رؤوس

                  الاصدقاء، وامه تغفر له وتزكيه،ما ذنبها ان وثقت به وصدقته؟ ام عليها وحدها واجب المعاناة؟ والصمود امام مغرياته التي

                  تبدو لها صادقة ودافئة، ام المرأة لا تمتلك مشاعر، ورغبة جسدية، تضاهي رغبة الرجل ان لم يكن اكثر؟ليس ذنب الرجل

                  وحده نعم،ولا ذنب المرأة وحدها، كلاهما ضحية، ضحية ثقافة مغلوطة، وتربية خاطئة،وبيئة محيطة، كلها تساهم في بناء الا

                  نسان، وتكوين فلسفته الحياتية.

                  { اعتقد اني بعدت قليلا عن موضوع نصي} وان كان بنفس المفهوم،


                  لكن عندما نقول: لذلك اذا راينا من هداه ربه وهذب من روحه وسما بمشاعره:" انت رجل والرجال قليل"
                  اشعر وكأننا

                  نحن البشر لا دور لنا، (انَّ الله يا أختي الكريمة) انزل الينا تعاليمه، وكتابه، لنسير على هديهم، ووضع لنا حدودا بين الصح والخطأ، واعطانا عقول لكي نتصرف، اين دورنا

                  بتهذيب النفس؟ اين دورنا بتنشئة اجيالنا على سمو الروح؟ وتربية ابنائنا على العدل وعدم الظلم، وعدم الاستخفاف بالاخرين،

                  وبمشاعرهم ،
                  اختي المحترمة ( عبلة ) اشكر مرورك على نصي، واشكر اضافتك القيمة ، لقد نثرت عطرا خاصا ومميزا هنا،


                  دمت متالقة، ومبدعة ايتها الحبيبة...شرفتيني بهذا المرور، وزدتي حروفي قيمة

                  املي القضماني
                  التعديل الأخير تم بواسطة أملي القضماني; الساعة 20-06-2007, 21:21.

                  تعليق

                  • أملي القضماني
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2007
                    • 992

                    #10
                    من حيث المبنى فالنص قصة قصيرة تتميز بالسرد المتواصل ،الذي يستخرج مكنون العالم الداخلي(الجواني) من أحاسيس وشعور .
                    ومن حيث المعنى فالنص عبارة عن فلسفة أنثوية لواقع الحال،كيف تنظر المرأة للعلاقة التي تربطها بالرجل.
                    كثيرا ما يُتهم الرجل بأنه يبحث عن نزوة عابرة،في حين تُمدح المرأة بأن نيتها كانت صادقة حين منحت جسدها،فهي لم تكن تبحث عن نزوة وإنما كانت تريد المكوث،وبين هذا وذاك يضيع خيط الحقيقة التي تجري وراءها المرأة كما الرجل،ألا وهي النزوة أولا وبعدين إن كان في الدنيا نصيب.
                    أسلوب القصة جميل ،عبارات راقية منتقاة بعناية وبدون إطناب.قاموس لغوي بديع.
                    بمراجعة النص ستنتفي بعض الهنات التي حصلت أثناء الرقن.
                    تحية لأملي القضماني.
                    اخي الفاضل هري

                    اولا اشكرك لمرورك الكريم ، واشكر ثنائك على النص صدقا ثناء اعتز به واثمنه عاليا،

                    أما من جهة اتهام الرجل ببحثه عن نزوة عابرة هذا ليس اتهاما، بل حقيقة في الغالب( هناك حتما استثناءات) محترمة، والمرأة تكون صادقة وتريد المكوث نعم صحيح وهذا في الغالب ايضا( هناك نساء تشذَُ عن القاعدة) وتمارس نزواتها وتخدع كثير من الرجال، لكننا هنا نتحدث عن الأكثرية....
                    تحية معطرة بالاحترام، ومطرزة بالتقدير، دمت بحبر نقي، وحرف مستنير، ايها النبيل

                    املي القضماني

                    تعليق

                    • أملي القضماني
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2007
                      • 992

                      #11
                      أختي الكريمة أملي قضماني
                      لعلي فخمت من القصة شيئا آخر غير الذي ذهب له الأخوة من قبلي
                      ألا و هو كيفية حدوث علاقة بين رجل و امرأة عبر شاشة كمبيوتر و لعل ما أوحي لي بذلك هو المقطع الأول من القصة
                      " متهورة .. مجنونة .. هكذا حدثت نفسها(...)عندما وقعت عيناها على صورته التي تحتل الصفحة الاولى في جهاز الكمبيوتر خاصتها " .. مع اعتبار أن كلمة خاصتها تميل للعامية أكثر و الصحيح هو ( الخاص بها )
                      هنا .. و عبر هذه الشاشة تولدت قصة حب افتراضية بين رجل و امرأة و من خلالها بدأت المرأة تتحدث عن أنخداعها بهذا الفارس الذي ينظر للمرأة نظرة شهوانية دون النظر لروح المرأة الوثابة أوأشياء أخرى فيها تتعلق بثقافتها أو دينها أو .. أو .. إلى آخره .
                      القصة جميلة يا أملي و هي المرة الأولى التي أقرأ فيها لك في هذا الفن و أراك ما شاء الله بارعة فيه .
                      فقط ملاحظاتي كما رأيتها هنا هي عدم استخدامك للهمزات إلا ما رحم ربي و كأن الكيبورد لا يوجد فيه الألف المهموزة .
                      تحياتي و تقديري لقلم جميل
                      د. جمال
                      د. جمال
                      تحية جولانية معطرة برائحة النرجس والبنفسج

                      بالنسبة لخاصتها وانها اقرب للعامية هذا صحيح، انا اميل احيانا لرفع الكلفة بيني وبين الفصحى هههههههههه

                      بالنسبة انها افتراضية قد تكون.. لكن الموضوع أنها لا تلوم الرجل الذي يبحث عن اشباع شهوته ، وارواء غريزته الجنسية ،

                      هذا حقه، وهذه حياته، لكن عليه ان لا يوهمها بانه يحبها،وبأنها تحتل مكانة مرموقة(حبيا) في قلبه...."عامية ايضا حبيا" هههه
                      كما تقول القصة انها رضيت بصداقته، وتحويل العلاقة الى علاقة شبه اخوية، ومشاعر حب نقية، لكنه تنكر حتى للصداقة،هنا

                      ساصمت عن الشرح، في الصمت نجد تفسيرات اكثر تعددية وهذا يغني النص بالصور والمعاني،

                      اما عن الهمزات وما شابه فغض النظر يا صديقي، لأنني اكتب مسرعة ونادرا ما أعود للنص، أكراما لك ، ولسيبويه سأهتم أكثر من الآن فصاعدا

                      لكني لا التزم بوعد خشية عدم الوفاء، فعدم الوفاء ليس من طبعي...........

                      د. جمال الف تحية لك واشكرك لمرورك الدافيء

                      تعليق

                      • أملي القضماني
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2007
                        • 992

                        #12
                        أملي قضيماتي
                        نص سردي ذاتي
                        لكنه طرح قضية عامة أيضا
                        ربما ما تحدثت به كان من معاناة الذات ونضوجها
                        لكن الذوات أكثرها متشابهة في العواطف والانفعالات
                        كل الشكر والتقدير لك
                        تحياتي
                        مريم محمود العلي النبيلة والمحترمة
                        ليس شرطا ان تكون ذاتية المعاناة، لكن كما قلت الذوات اكثرها متشابهة، هي قصة تحصل من بدء التكوين وستبقى لنهاية الكون،
                        الجديد فيها الكمبيوتر فقط

                        تحياتي القلبية واحترامي الجزيل

                        املي القضماني

                        تعليق

                        يعمل...
                        X