أجمل نوادر النحاة والمعلمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #16
    أختي بنت الشهباء
    أمتعتنا بنوادر النحاة والمعلمين .
    من الكتب والتراث العربي المكتوب .
    فهل لك في نادرة من نوادر المسموع.
    في عالم الواقع في يومنا بين المعلمين وطلاب العصر .
    ====================

    سأل مدرس اللغة العربية ابن التاجر :
    ـــ أدخل كلمة ( ينابيع ) في جملة مفيدة .
    قال التلميذ: يوم الجمعة ينابيع في الدكان يا أبويا يبيع .!!
    ههههههههههه
    =====================

    فسأله للمرة الثانية : أعرب الجملة الآتية :

    اللصوص نصابون .
    فقال التلميذ : اللصوص مبتدأ مرفوع .
    والنون زائدة
    والصابون للغسيل .
    هههههههههههه
    ==================

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
      أختي بنت الشهباء
      أمتعتنا بنوادر النحاة والمعلمين .
      من الكتب والتراث العربي المكتوب .
      فهل لك في نادرة من نوادر المسموع.
      في عالم الواقع في يومنا بين المعلمين وطلاب العصر .
      ====================
      فسأله للمرة الثانية : أعرب الجملة الآتية :

      اللصوص نصابون .
      فقال التلميذ : اللصوص مبتدأ مرفوع .
      والنون زائدة
      والصابون للغسيل .
      هههههههههههه
      ==================
      إنه تلميذ نجيب يا أستاذنا اللفاضل
      محمد فهمي يوسف
      فالنون حقا إنها زائدة والصابون للغسيل !!!؟؟.....
      أسعدني مرورك الكريم

      وإليكم هذه المختارات من أجمل الطرائف




      كان بسجستان شيخ يتعاطى النحو، وكان له ابن فقال لابنه: إذا أردت أن تتكلم بشيء فاعرضه على عقلك، وفكر فيه بجهدك، حتى تقومه ثم أخرج الكلمة مقومة. فبينما هما جالسان في بعض الأيام في الشتاء والنار تتقد وقعت شرارة في جبة خز كانت على الأب وهو غافل والابن يراه، فسكت ساعة يفكر ثم قال: يا أبت أريد أن أقول شيئاً فتأذن لي فيه؟ قال أبوه: إن حقاً فتكلم، قال: أراه حقاً، فقال: قل، قال: إني أرى شيئاً أحمر، قال: وما هو؟ قال: شرارة وقعت في جبتك، فنظر الأب إلى جبته وقد احترق منها قطعة، فقال للابن: لم لم تعلمني سريعاً؟ قال: فكرت فيه كما أمرتني، ثم قومت الكلام وتكلمت فيه، فحلف أبوه بالطلاق أن لا يتكلم بالنحو أبداً.



      قال المأمون لبعض كتابه: ويلك ما تحسن تقرأ؟ قال: بلى والله، إني لأقرأ من سورة واحدة ألف آية. سمعت ابن الرومي يقول: خرج رجل إلى قرية فأضافه خطيبها فأقام عنده أياماً، فقال له الخطيب: أنا منذ مدة أصلي بهؤلاء القوم وقد أشكل علي في القرآن بعض مواضع، قال: سلني عنها، قال: منها في " الحمد لله " ، " إياك نعبد وإياك " أي شيء تسعين أو سبعين؟ أشكلت علي هذه فأنا أقولها تسعين، آخذ بالاحتياط.



      قدم على ابن علقمة النحوي ابن أخ له فقال له: ما فعل أبوك؟ قال: مات: قال: وما فعلت علته؟ قال: ورمت قدميه، قال: قل قدماه، قال: فارتفع الورم إلى ركبتاه، قال: قل ركبتيه فقال: دعني يا عم فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا.



      قال أبو الأسود لابنه: يا بني إن ابن عمك يريد أن يتزوج ويجب أن تكون أنت الخاطب فتحفظ خطبة، فبقي الغلام يومين وليلتين يدرس خطبة، فلما كان في اليوم الثالث قال أبوه: ما فعلت؟ قال: قد حفظتها. قال: وما هي؟ قال: اسمع، الحمد لله، نحمده ونستعينه ونتوكل عليه، ونشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، حي على الصلاة حي على الفلاح؛ فقال له أبوه: أمسك لا تقم الصلاة فإني على غير وضوء.



      تقدم رجل إلى معلم ابنه فسأله أن لا يعلمه سوى النحو والفقه، فعلمه مسألتين من النوعين: ضرب زيد عمراً ارتفع زيد بفعله وانتصب عمرو بوقوع الفعل عليه، والأخرى من الفقه رجل مات وخلف أبويه فلأمه الثلث ولأبيه الباقي فقال له: أفهمت؟ قال: نعم، فلما انصرف إلى البيت قال له أبوه: ما تقول في ضرب عبد الله زيداً؟ قال: أقول: ارتفع بفعله وما بقي للأب.(1)



      المصدر
      (1) أخبار الحمقى والمغفلين
      المؤلف : ابن الجوزي

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #18
        من نوادر النحاة :

        تفرد الخليفة المأمون يوما في بعض تصيده , فانتهى الى بعض بيوت أهل البادية , فرأى صبيا يضبط قربة ماء , وقد غلبه وكاؤها ( خيط الربط)
        وهو يقول : ( يا أبت أشدد فاها فقد غلبني فوها لاطاقة لي بفيها )
        فقال المأمون : ممن تكون يا غلام ؟
        ـــ من قضاعة .ـــ من أيها ؟!
        ـــ من كلب
        ـــ وانك من الكلاب؟
        ـــ لسنا هم .ولكن قبيل يدعى كلبا.
        ـــ فمن أيهم أنت؟
        ـــ من بني عامر.
        ـــ من أيها ؟
        ـــ من الأجداد ثم من بني كنانة .
        ثم قال الغلام : فمن أنت يا خالي فقد سألتني عن نسبي ؟!فقال المأمون : ممن تبغضه العرب كلها
        ـــ فأنت اذا من نزار؟!
        ـــ أنا ممن تبغضه نزار كلها
        ـــ فأنت اذا من قريش ؟!ـــ أنا ممن تبغضه قريش كلها .
        ـــ فأنت اذا من بني هاشم ؟!
        ـــ أنا ممن تبغضه بنو هاشم كلها .
        فأرسل الغلام فم القربة وقام اليه فقال : السلام عليكم يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.وأنشد:


        [poem=font="Arial,6,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4,red" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        مأمون ياذا المنن الشريفة =وصاحب الكتيبة الكثيفة
        هل لك في أرجوزة ظريفة=أظرف من فقه أبي حنيفة
        لا والذي أنت له خليفة = ما ظلمت بأرضنا ضعيفة
        عاملنا مؤنته خفيفة = وما جبا فضلا على الوظيفة
        فالذئب والنعجة في السقيفة= واللص والتاجر في القطيفة
        قد سار فينا سيرة الخليفة .=........................[/poem]

        فقال له المأمون :
        أحسنت... أيما أحب اليك عشرة آلاف درهم معجلة أم مائة ألف مؤجلة ؟!!
        فقال الغلام : بل أدخرك يا أمير المؤمنين .
        فحمله المأمون فكان من مسامريه .
        ـــ

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #19
          [align=center]مر أعرابي بأبي نواس وهو ينشد بعض الأمراء:
          ويلي على نجل العيو ... ن النّهد والقبّ البطون
          الكاتبات عن الضمي ... ر لنا بألسنة الجفون
          فقال الأعرابي: ويلك أنت وحدك من هذا ؟ بل ويلي أنا وويلي أبي وأمي وبني عمي، وهذا الفاعل القائم بين يديك.

          سيبويه المصري وبعض ندماء كافور
          ودخل أبو بكر سيبويه المصري نافلة البصرة على كافور الإخشيدي وعنده بعض ندمائه. فقال: أيها الاستاذ، دعني أهاتره. فقال: إنك لا تطيقه. قال: لا بد من ذلك. قال: شأنك. قال: يا أبا بكر، ما حد الرأس ؟ قال: ما أحاط به جربانك، وأدبك عليه سلطانك، ولاعبك فيه إخوانك. فخجل الرجل، وضحك كل من حضر.(1)

          المصدر(1)
          جمع الجواهر في الملح والنوادر[/align]

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #20
            رد: أجمل نوادر النحاة والمعلمين

            قدم رجل من النحاة خصماً إلى القاضي ، وقال : لي عليه مائتان وخمسون درهماً . فقال لخصمه : ما تقول ؟ فقال : أصلح الله القاضي ، الطلاق لازم له ، إن كان له إلا ثلثمائة ، وإنما ترك منها خمسين ليعلم القاضي أنه نحوي .



            جاء رجل إلى الحسن البصري فقال : ما تقول في رجل مات فترك أبيه وأخيه ؟ فقال الحسن : ترك أباه وأخاه . فقال : ما لأباه وأخاه ، فقال الحسن : ما لأبيه وأخيه . فقال الرجل : إني أراك كلما طاوعتك تخالفني .




            وقيل : قدم العريان بن الهيثم على عبد الملك ، فقيل له : تحفظ من مسلمة فإنه يقول : لأن يلقمني رجل بحجر أحب غلي من أن يسمعني رجل لحناً ، فأتاه العريان ذات يوم فسلم عليه . فقال له مسلمة : كم عطاءك ؟ قال : ألفين . فنظر إلى رجل عنده وقال له : لحن العراقي ، فلم يفهم الرجل عن مسلمة ، فأعاد مسلمة القول على العريان وقال : كم عطاؤك ؟ فقال : ألفان . فقال : ما الذي دعاك إلى اللحن أولاً والإعراب ثانياً ؟ قال : لحن الأمير فكرهت أن أعرب ، وأعرب فأعربت . فاستحسن قوله وزاد في عطائه .


            المصدر :
            نهاية الأرب في فنون الأدب ـ موافق للمطبوع
            المؤلف : شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري



            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #21

              أجمل الطرف النحوية عن التمنيّ
              قال ابن أبي عتيق لامرأته: تمنيت أن يهدى إلينا مسلوخ، فنتخذ من الطعام لون كذا ولون كذا، فسمعته جارة له، فظنت أنه أمر بعمل ما سمعته، فانتظرت إلى وقت الطعام، ثم جاءت فقرعت الباب، وقالت: شممت رائحة قدوركم فجئت لتطعموني منها. فقال ابن أبي عتيق لامرأته: أنت طالق إن أقمنا في هذه الدار التي جيرانها يتشممون الأماني.
              قال يزيد بن معاوية: ثلاث يخلقن العقل، وفيهن دليل على الضعف: سرعة الجواب، وطول التمني، والاستغراب في الضحك.
              وكان يقال: التمني والحلم أخوان. وقالوا في نقيض ذلك: الأمل رفيق مؤنس، إن لم يبلغك فقد ألهاك. وأنشدوا:
              أتاني من ليلى جوابٌ كأنّما *** سقتني به ليلى على ظمأٍ بردا
              منىً إن تكن حقّاً تكن أحسن المنى *** وإلاّ فقد عشنا بها زمناً رغدا
              وقال أعرابي:
              رفعت عن الدنيا المنى غير حبها *** فما أسأل الدنيا ولا أستزيدها
              وتحت مجاري الصدر منّا مودّةٌ *** تطلّع سرّاً لا ينادى وليدها

              وقيل لأعرابي: ما أمتع لذات الدنيا ؟ فقال: ممازحة الحبيب، ومغالطة الرقيب، وأمان تقطع بها أيامك، وأنشد:
              علّليني بموعد ***وامطلي ما حييت به
              ودعيني أفوز من *** ك بنجوى تطلّبه
              فعسى يعثر الزما *** ن بحظّي فينتبه

              المصدر
              جمع الجواهر في الملح والنوادر
              المؤلف : الحُصري

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #22
                حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم ما فعل أبوك بحماره فقال باعه فقيل له لم قلت باعه قال فلم قلت أنت بحماره فقال أنا جررته بالباء فقال فلم تجر باؤك وبائي لا تجر



                ما حكاه أبو بكر التاريخي في كتاب أخبار النحويين أن رجلا قال لسماك بالبصرة بكم هذه السمكة فقال بدرهمان فضحك الرجل فقال السماك أنت أحمق سمعت سيبويه يقول ثمنها درهمان (1)



                خاصم نحوي نحويا آخر عند بعض القضاة في دين عليه فقال أصلح الله القاضي لي على هذا درهمان فقال خصمه والله أصلحك الله إن هي إلا ثلاثة دراهم ولكنه لظهور الإعراب ترك من حقه درهما(2)



                (1) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - ابن هشام الأنصاري
                (2) صبح الأعشى في صناعة الإنشا - القلقشندي

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                يعمل...
                X