شاطئان في جسد واحد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر طرافي البوسعادي
    • 02-09-2008
    • 8

    شاطئان في جسد واحد

    شاطئان في جسد واحد


    رسمتُ مداري
    هنا وهناك نما شاطئان :
    هنــــــــا:
    مقلة الشمس
    ياصاح شبّتْ بأهدابها واحدة
    ولكنـّها أوغلت في بحور الهوى
    فصارت تحن ّ ُ إلى المقلة الثانية .
    ولا غرو أن ْ تعشق المقلتان ْ...

    هنا أذ ُن ُ ُ للكمان ْ
    تنادي الحبيبَ :
    هلمّ إليّ
    فقد زاد شوقي لنحيا سويّا
    ونسعد بالعزف ما شاءت ِ الأذنان ْ.

    هنا تستحمّ يدُ ُ والهة
    براها حثيثا مساء الضجرْ
    فهبّت تناجي
    ، ولم تك تقوى التفرّد ، ضوءَ القمر ْ
    تقول أنا الوالهة ..
    لِحبّي لعمري أنا التائهة
    ألا أيّها البدر دُلّ جـَناني عليه ِ
    وأفض ِ بشوقي إليه ِ
    وقلْ هامسا للحبيب :
    سألقاك يوما
    لنلتفّ دوما
    ونعلن للعالمين اتــّحادا
    بنته اليدانْ

    هنا قد بكت رجليَ الحافية
    بدمع عروقي التي أغرقتها الدماءْ
    وتسأل أنتَ سبيل الشفاءْ
    فتهتف أنّ الوحيد المُعنـىّ
    أسير العزاء ْ
    وأنّ شقيقتها الغالية
    ستبقى لها ما بقينا على الأرض ذي
    درّ ة شافية
    ولا ريب أن ّ اجتماعهما
    ملجأ للأمانْ
    وأنهما مَعَ بَـعـْض ٍ تــَشـُقــّان ِ نحْوَ الأمام ْ
    فلا تعجبوا سادتي
    تلكما القدمانْ ....
    هنــاك :
    على الشاطئ اللازوَرْديّ راياتنا الضائعة
    ترفرف في منتدى الكبرياء
    برغم التجبّر من غرقدٍ مائعة
    وفي الكبرياء سهام لردع العدى
    باركتها السماء ْ
    هناك رأيتُ على المهجة المقدسية
    عينا ليافا
    وأذ ْنا لحيفا
    وكفــّا لغزة
    و ر ِجلا لطرد الغزاة
    فأدركتُ توّا بأنهم النصف نصفي
    سليلو الأباة
    لقد صار جسمي لشقـــّّـين ِ
    شق ّ الجزائر في أرضها الخالدة
    وشق لمرآته ِالماجدة
    يشدوان قراري :

    " فلسطين داري
    ودرب انتصاري "


    تمت بعون الله وتوفيقه يوم 26 تشرين الأول 2008م
    شعر عمر طرافي البوسعادي
  • محمد الصالح الجزائري
    عضو الملتقى
    • 30-03-2008
    • 207

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عمر طرافي البوسعادي مشاهدة المشاركة
    شاطئان في جسد واحد


    رسمتُ مداري
    هنا وهناك نما شاطئان :
    هنــــــــا:
    مقلة الشمس
    ياصاح شبّتْ بأهدابها واحدة
    ولكنـّها أوغلت في بحور الهوى
    فصارت تحن ّ ُ إلى المقلة الثانية .
    ولا غرو أن ْ تعشق المقلتان ْ...

    هنا أذ ُن ُ ُ للكمان ْ
    تنادي الحبيبَ :
    هلمّ إليّ
    فقد زاد شوقي لنحيا سويّا
    ونسعد بالعزف ما شاءت ِ الأذنان ْ.

    هنا تستحمّ يدُ ُ والهة
    براها حثيثا مساء الضجرْ
    فهبّت تناجي
    ، ولم تك تقوى التفرّد ، ضوءَ القمر ْ
    تقول أنا الوالهة ..
    لِحبّي لعمري أنا التائهة
    ألا أيّها البدر دُلّ جـَناني عليه ِ
    وأفض ِ بشوقي إليه ِ
    وقلْ هامسا للحبيب :
    سألقاك يوما
    لنلتفّ دوما
    ونعلن للعالمين اتــّحادا
    بنته اليدانْ

    هنا قد بكت رجليَ الحافية
    بدمع عروقي التي أغرقتها الدماءْ
    وتسأل أنتَ سبيل الشفاءْ
    فتهتف أنّ الوحيد المُعنـىّ
    أسير العزاء ْ
    وأنّ شقيقتها الغالية
    ستبقى لها ما بقينا على الأرض ذي
    درّ ة شافية
    ولا ريب أن ّ اجتماعهما
    ملجأ للأمانْ
    وأنهما مَعَ بَـعـْض ٍ تــَشـُقــّان ِ نحْوَ الأمام ْ
    فلا تعجبوا سادتي
    تلكما القدمانْ ....
    هنــاك :
    على الشاطئ اللازوَرْديّ راياتنا الضائعة
    ترفرف في منتدى الكبرياء
    برغم التجبّر من غرقدٍ مائعة
    وفي الكبرياء سهام لردع العدى
    باركتها السماء ْ
    هناك رأيتُ على المهجة المقدسية
    عينا ليافا
    وأذ ْنا لحيفا
    وكفــّا لغزة
    و ر ِجلا لطرد الغزاة
    فأدركتُ توّا بأنهم النصف نصفي
    سليلو الأباة
    لقد صار جسمي لشقـــّّـين ِ
    شق ّ الجزائر في أرضها الخالدة
    وشق لمرآته ِالماجدة
    يشدوان قراري :

    " فلسطين داري
    ودرب انتصاري "


    تمت بعون الله وتوفيقه يوم 26 تشرين الأول 2008م
    شعر عمر طرافي البوسعادي
    ابن بلدي الأبر ، وابن بوسعادة الأغر..نثرت الدرر ، وأسقيتني منها أحلى الشعر وأعذب الصور..شكرا لك على هذا البوح الشفيف الشيق..التوأم الجزائر فلسطيسن (جزاسطين)إن صح النحت ! فقط عليك أن تجعل بعض القوافي مختومة بهاء بدل ـة...كما في قولك:ياصاح شبّتْ بأهدابها واحدة (واحده)
    شكرا جزيلا..

    تعليق

    • محمد الصالح منصوري
      أديب وكاتب
      • 24-10-2008
      • 237

      #3
      عجل الله بنصر فلسطيننا
      وأعلى الله للجزائر الحبيبة عزتها
      تحية شعرية
      مودتي
      أخوك محمد الصالح منصوري الوادي - الجزائر

      تعليق

      يعمل...
      X