مصادفة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. محمد رائد الحمدو
    عضو الملتقى
    • 05-10-2008
    • 37

    مصادفة..

    مصادفة..
    ــــــــــــــ

    لاتبحثي..

    عن صدفةٍ تبررُ..

    لقاءنا الجميل ..

    ياحبيبتي..

    كطهر هذا الغيم ِ..

    بل وأطهرُ..

    ثملت ُ من عينيك..

    ياحبيبتي..

    والسكرُ في..

    عين الحبيب ِ..

    يُغفرُ..

    أنت الهوى..

    بكله ..

    وجزئه..

    وبعد عينيك الهوى..

    ينتحرُ..

    أيقظت هذا القلب..

    من غفوته..

    وقلبك ِ الرقيق..

    دوماً ..

    يعذرُ..

    تذكرني..؟..

    وتسألين خافقي..

    وهل أنا..

    نسيتُ..

    حتى أذكرُ..

    لم تكبري..

    في ناظري..

    لحظةً..

    لكن حزني فيكِ..

    دوماً يكبرُ..

    ـــــــــــــــــــــــــــ


    مع تحيات الدكتور محمد رائد الحمدو

  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    الشساعر الرقيق د. محمد رائد الحمدو
    مصادفة.. جميلة ببوح رقيق ، سهل ماتع
    يبدأ بنصيحة بعدم البحث فيقول :

    لاتبحثي..

    عن صدفةٍ تبررُ..

    لقاءنا الجميل ..

    ياحبيبتي..

    فليس ما اريده هو الصدفة يريد الشاعر لقاء متعمدا
    يرغب فيه الطرفان ، ولا يحاول أيهما إظهاره على
    أنه تم بلا قصد ، فهو يريد العمد والقصد واللقاء
    بحب وترتيب من الطرفين !!
    أما لماذا القصد فيوضحه للدنيا فيقول :
    كطهر هذا الغيم ِ..

    بل وأطهرُ..

    ثملت ُ من عينيك..

    ياحبيبتي..

    والسكرُ في..

    عين الحبيب ِ..

    يُغفرُ..
    والحبيبة عنده كل شيء طاهر وجميل ورقيق
    أنت الهوى..

    بكله ..

    وجزئه..

    وبعد عينيك الهوى..

    ينتحرُ..

    أيقظت هذا القلب..

    من غفوته..

    وقلبك ِ الرقيق..

    دوماً ..

    يعذرُ..

    تذكرني..؟..

    وتسألين خافقي..

    وهل أنا..

    نسيتُ..

    حتى أذكرُ..

    لم تكبري..

    في ناظري..

    لحظةً..

    لكن حزني فيكِ..

    دوماً يكبرُ..

    هكذا الحب الذي ينمو في جو الخوف ، وعدم
    التفهم الاجتماعي للحب ، والخوف من مفهوم
    العار والعيب ، مع أنه يريد حبا طاهرا كقطر
    السحاب النازل من السماء / لك الله دكتورنا
    الغالي فلن أصف لك العلاج فأنت الطبيب الشاعر
    الرائع / تثبت .



    مع تحيات الدكتور محمد رائد الحمدو

    [/size][/QUOTE]
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • أملي القضماني
      أديب وكاتب
      • 08-06-2007
      • 992

      #3
      ]د. رائد

      سأبقى هنا الى ما شاء الله...

      وهل أحد يمكنه ان يغادر الحب والطهر معاً

      إعجابي الدائم أيها الطبيب الشاعر

      تعليق

      • عادل العاني
        مستشار
        • 17-05-2007
        • 1465

        #4
        د. رائد

        جميلة ورقيقة وتنساب انسياب النسمات على وجه الحبيب.
        وبعد تحليق الأخ عبدالرحيم لم يعد هناك ما يقال .

        لكن عندي بعض ملحوظات :

        تفعيلة القفلة في هذا الوزن لم ترد ( مفتعلن ) كما هي هنا في ( ينتَحرُ ) ( غفوتِهِ ).
        وجاءت تفعيلة واحدة بوزن ( فاعلن ) وهي ( لحظة )

        وهنا حقيقة احترت بقراءة ( تذكرني ) وعلامة الإستفهام بعدها واختلال المخاطب مع ما بعدها .. وربما عندك تفسير لذلك .

        تذكرني..؟..

        وتسألين خافقي..

        ويبقى هذا رأيا ليس إلا ..

        تحياتي وتقديري

        تعليق

        • محمد نجيب بلحاج حسين
          مدير عام
          • 09-10-2008
          • 619

          #5
          المبدع الفاضل : د . محمد رائد الحمدو

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          أقرأ هنا شهدا رقراقا لذيذا ...

          السهل الممتنع الذي يأسر القلوب ...

          ويجعل القارئ يشعر أنه يساهم في كتابته ...

          هذه قصيدة يفترض أن يتسابق الموسيقيون إلى

          الفوز بها ، لتخليدها في أعذب الألحان ...

          دمت متألقا

          مع خالص ودّي
          [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
          الميدة - تونس[/align]

          تعليق

          • د. محمد رائد الحمدو
            عضو الملتقى
            • 05-10-2008
            • 37

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
            الشساعر الرقيق د. محمد رائد الحمدو
            مصادفة.. جميلة ببوح رقيق ، سهل ماتع
            يبدأ بنصيحة بعدم البحث فيقول :

            لاتبحثي..

            عن صدفةٍ تبررُ..

            لقاءنا الجميل ..

            ياحبيبتي..

            فليس ما اريده هو الصدفة يريد الشاعر لقاء متعمدا
            يرغب فيه الطرفان ، ولا يحاول أيهما إظهاره على
            أنه تم بلا قصد ، فهو يريد العمد والقصد واللقاء
            بحب وترتيب من الطرفين !!
            أما لماذا القصد فيوضحه للدنيا فيقول :
            كطهر هذا الغيم ِ..

            بل وأطهرُ..

            ثملت ُ من عينيك..

            ياحبيبتي..

            والسكرُ في..

            عين الحبيب ِ..

            يُغفرُ..
            والحبيبة عنده كل شيء طاهر وجميل ورقيق
            أنت الهوى..

            بكله ..

            وجزئه..

            وبعد عينيك الهوى..

            ينتحرُ..

            أيقظت هذا القلب..

            من غفوته..

            وقلبك ِ الرقيق..

            دوماً ..

            يعذرُ..

            تذكرني..؟..

            وتسألين خافقي..

            وهل أنا..

            نسيتُ..

            حتى أذكرُ..

            لم تكبري..

            في ناظري..

            لحظةً..

            لكن حزني فيكِ..

            دوماً يكبرُ..

            هكذا الحب الذي ينمو في جو الخوف ، وعدم
            التفهم الاجتماعي للحب ، والخوف من مفهوم
            العار والعيب ، مع أنه يريد حبا طاهرا كقطر
            السحاب النازل من السماء / لك الله دكتورنا
            الغالي فلن أصف لك العلاج فأنت الطبيب الشاعر
            الرائع / تثبت .



            مع تحيات الدكتور محمد رائد الحمدو

            [/size]
            [/QUOTE]

            ـــــــــــــــــ

            شكراً لك يا أستاذي الفاضل..

            أغنيت القصيدة بإبداعك..

            وجعلت من همساتي فيها تفصح بما كانت به تلمح..

            تحيتي ومودتي..

            تعليق

            • د. محمد رائد الحمدو
              عضو الملتقى
              • 05-10-2008
              • 37

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أملي القضماني مشاهدة المشاركة
              ]د. رائد

              سأبقى هنا الى ما شاء الله...

              وهل أحد يمكنه ان يغادر الحب والطهر معاً

              إعجابي الدائم أيها الطبيب الشاعر
              ــــــــــــ

              أهلا بك..

              ربيعالايذبل الاخضرار فيه..

              تحيتي ومودتي..

              تعليق

              • د. محمد رائد الحمدو
                عضو الملتقى
                • 05-10-2008
                • 37

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
                د. رائد

                جميلة ورقيقة وتنساب انسياب النسمات على وجه الحبيب.
                وبعد تحليق الأخ عبدالرحيم لم يعد هناك ما يقال .

                لكن عندي بعض ملحوظات :

                تفعيلة القفلة في هذا الوزن لم ترد ( مفتعلن ) كما هي هنا في ( ينتَحرُ ) ( غفوتِهِ ).
                وجاءت تفعيلة واحدة بوزن ( فاعلن ) وهي ( لحظة )

                وهنا حقيقة احترت بقراءة ( تذكرني ) وعلامة الإستفهام بعدها واختلال المخاطب مع ما بعدها .. وربما عندك تفسير لذلك .

                تذكرني..؟..

                وتسألين خافقي..

                ويبقى هذا رأيا ليس إلا ..

                تحياتي وتقديري
                ــــــــــ

                خبرتي العروضية محدودة جدا..

                تذكرني..

                هنا قصدت بها: أتذكرني..

                تحيتي ومودتي..

                تعليق

                • د. محمد رائد الحمدو
                  عضو الملتقى
                  • 05-10-2008
                  • 37

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
                  المبدع الفاضل : د . محمد رائد الحمدو

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أقرأ هنا شهدا رقراقا لذيذا ...

                  السهل الممتنع الذي يأسر القلوب ...

                  ويجعل القارئ يشعر أنه يساهم في كتابته ...

                  هذه قصيدة يفترض أن يتسابق الموسيقيون إلى

                  الفوز بها ، لتخليدها في أعذب الألحان ...

                  دمت متألقا

                  مع خالص ودّي
                  ـــــــــــــــــــ

                  شكرا لك..

                  وهل عندك فتوى تبيح تلحينها..

                  تحيتي ومودتي..

                  تعليق

                  يعمل...
                  X