عيادة نفسيه..

وصل معها الأمر لتسارع نبضات قلبها, صارت تعتقد أنها مريضه فعلا, ربما هي الوحيدة التي ترى ما ترى!!
لماذا لا يسعفها هو كذلك؟ أم أمر تربية الأولاد لها فقط!!
باتت متأكدة أن جميع الجارات إن لم يكن الجميع حفظ صراخها الكثير والذي خلف بحة فيه لم تعد تزول..
فراغ ٌ,وتقنيات ممتعه,وكتب متنوعة , لم تسعفها لمعالجة مصابها الجلل..إنه ينفلت منها
************
طال انتظارها في تلك العيادة,دخلت بعد ساعات من انتظار عجبت من نفسها كيف لم تحط بمن فيه تعارفا كم كانت اجتماعيه بعنف لكنها الآن لا ترى أحدا !!! غريب أمرها الآن...
-خير إن شاء الله
-ابني يا دكتور فقد كل حواسه
-!!! كيف ذلك؟
-انه لا يدرس...فقد روح المنافسة تماما, لا يسمعنا , لا يطيع, لا يفهمنا ,لا يعرفنا.. فقط عندما يرى التلفاز أو الهاتف أو الحاسب يبتسم !!
وكأنه رضع الحليب من أثدائها!!
لا يتكلم إلا عنفا!!
-حسنا حسنا شدة وتزول إن مربط الفرس كان عندك فتنازلت عنه .. اتركيني وحدي معه سوف انظر في أمره الآن مبدئيا...
تركته وخرجت وحدها في تلك الردهة...تمشي بقلق بادٍ وكأنها ستنفذ إليه لترى ما هو فاعل..
بعد قليل..
أخرج كل الآلات منه ...
الكنب والأثاث!!!
موسيقى هادئة تخرج بحنان ...كادت تنام هي الأخرى,رائعة جدا , منذ زمن لم تفكر بها ولم تسمعها, كم تحتاج إلى استرخاء حقيقي....
أصوات مياه يا له من شعور...
كم أضاعت من فرص لتعيش بكامل كيانها معهم...كم كانت مجحفة بحق الكثير..كيف تعوض؟ لم تعد تعنيها عبارات المديح كثيرا لتحيقي نجاحات كانت الخسارة مقابلها حقيقية كسرت كل صعود..على الأقل في نفسها..المتعبة...
مشاعر مدغدغه قديمه لم تعد كذلك الآن نفتها للبعيد ..نفتها لمناطق مجهولة...
*****
مازالت تنتظر...يبدو أنها بدأت تشعر براحه أكثر كانت مطمئنه أنه بخير أو سيغدو كذلك ...
خرج الطبيب بعد ساعات..ممتعضا..متهدج الصوت ..محمر العينين,مصفر الوجه..
-ابنك يا سيدتي ليس إنسانا أنه .......................
-؟
أم فراس 27/10-2008

وصل معها الأمر لتسارع نبضات قلبها, صارت تعتقد أنها مريضه فعلا, ربما هي الوحيدة التي ترى ما ترى!!
لماذا لا يسعفها هو كذلك؟ أم أمر تربية الأولاد لها فقط!!
باتت متأكدة أن جميع الجارات إن لم يكن الجميع حفظ صراخها الكثير والذي خلف بحة فيه لم تعد تزول..
فراغ ٌ,وتقنيات ممتعه,وكتب متنوعة , لم تسعفها لمعالجة مصابها الجلل..إنه ينفلت منها
************
طال انتظارها في تلك العيادة,دخلت بعد ساعات من انتظار عجبت من نفسها كيف لم تحط بمن فيه تعارفا كم كانت اجتماعيه بعنف لكنها الآن لا ترى أحدا !!! غريب أمرها الآن...
-خير إن شاء الله
-ابني يا دكتور فقد كل حواسه
-!!! كيف ذلك؟
-انه لا يدرس...فقد روح المنافسة تماما, لا يسمعنا , لا يطيع, لا يفهمنا ,لا يعرفنا.. فقط عندما يرى التلفاز أو الهاتف أو الحاسب يبتسم !!
وكأنه رضع الحليب من أثدائها!!
لا يتكلم إلا عنفا!!
-حسنا حسنا شدة وتزول إن مربط الفرس كان عندك فتنازلت عنه .. اتركيني وحدي معه سوف انظر في أمره الآن مبدئيا...
تركته وخرجت وحدها في تلك الردهة...تمشي بقلق بادٍ وكأنها ستنفذ إليه لترى ما هو فاعل..
بعد قليل..
أخرج كل الآلات منه ...
الكنب والأثاث!!!
موسيقى هادئة تخرج بحنان ...كادت تنام هي الأخرى,رائعة جدا , منذ زمن لم تفكر بها ولم تسمعها, كم تحتاج إلى استرخاء حقيقي....
أصوات مياه يا له من شعور...
كم أضاعت من فرص لتعيش بكامل كيانها معهم...كم كانت مجحفة بحق الكثير..كيف تعوض؟ لم تعد تعنيها عبارات المديح كثيرا لتحيقي نجاحات كانت الخسارة مقابلها حقيقية كسرت كل صعود..على الأقل في نفسها..المتعبة...
مشاعر مدغدغه قديمه لم تعد كذلك الآن نفتها للبعيد ..نفتها لمناطق مجهولة...
*****
مازالت تنتظر...يبدو أنها بدأت تشعر براحه أكثر كانت مطمئنه أنه بخير أو سيغدو كذلك ...
خرج الطبيب بعد ساعات..ممتعضا..متهدج الصوت ..محمر العينين,مصفر الوجه..
-ابنك يا سيدتي ليس إنسانا أنه .......................
-؟
أم فراس 27/10-2008
تعليق