رانيا
تتدحرج بفصولها الثلاثة
الجثة هناك
والقلب والروح جنبي
قدماها الطريتان
ترتقان قماش البابيْن
بقضيب الفرح
تهش فراشات الأوجاع
تطل من دوح العنب
كزهرة الرمان
تتدثّر بجورب التحيات
أمامها
تسوق قطيعَ القبل
ترفع بخطوها أستار خلوتي
فتهبط درجات الكآبة
إلى سريري
بأطيافها الحريرية
تحملني
في فضاء ليلي
تدُسّ الدفء
بمطرها الساخن
فيتنعنع جذعي
بين خلاياي المتآكلة
وحين في شحوب أيامي
تسكُب كوكبَها الفضي
تتهاطل علي أوراق النور
تدغدغني
بعينيها الباسلتين
فيتدفق بين عروقي
شلال الأزهار
وعطشي أرويه
من ثغرها السوسني
*********
2- رانيا
بفيروزها الطهور
تهزني إلى عوالم
مرصعة بالعطر والنشيد
نرشف معا خيزران الضياء
ثم إلى مضاجعنا نعود
نداعب حبيبات الفجر
لما يُثقِل رموشَها النعاس
تلملم أشلاءها
تدعني في واحة المسرات
وتمشي
فتبقي حفيفا
أخفّ من نسيم الغروب
يخلخل رقادي
يناغم مصاريع عزلتي
الموصودة عليّ
لما يَلكُزها مهماز الشوق
تُقبِل مفتّحة كمبسم موناليزا
محمّلة بالماء والحنين
***********
3- رانيا
والأطفال المفجوعون
سيان
بين الجمر والتمر
لايفرقون
يداعبون فوهة البنادق
للرصاص يبتسمون
وللقوافل الراحلة بالرغيف
يلوحون
هم نقانق
عصروا من خمرة البياض
من مسودة الأحزان نهضوا
ليوقدوا
في الأسقام شموع الحبور
ينقرون القلوب
فتحرك ريحُهم
سنبلةَ المشاعر
************
4- رانيا والأطفال
زنابق الأنفس
لمساتُهم
ترمم كل الشقوق
مالكة عسال
بتاريخ 09/10/2008
تتدحرج بفصولها الثلاثة
الجثة هناك
والقلب والروح جنبي
قدماها الطريتان
ترتقان قماش البابيْن
بقضيب الفرح
تهش فراشات الأوجاع
تطل من دوح العنب
كزهرة الرمان
تتدثّر بجورب التحيات
أمامها
تسوق قطيعَ القبل
ترفع بخطوها أستار خلوتي
فتهبط درجات الكآبة
إلى سريري
بأطيافها الحريرية
تحملني
في فضاء ليلي
تدُسّ الدفء
بمطرها الساخن
فيتنعنع جذعي
بين خلاياي المتآكلة
وحين في شحوب أيامي
تسكُب كوكبَها الفضي
تتهاطل علي أوراق النور
تدغدغني
بعينيها الباسلتين
فيتدفق بين عروقي
شلال الأزهار
وعطشي أرويه
من ثغرها السوسني
*********
2- رانيا
بفيروزها الطهور
تهزني إلى عوالم
مرصعة بالعطر والنشيد
نرشف معا خيزران الضياء
ثم إلى مضاجعنا نعود
نداعب حبيبات الفجر
لما يُثقِل رموشَها النعاس
تلملم أشلاءها
تدعني في واحة المسرات
وتمشي
فتبقي حفيفا
أخفّ من نسيم الغروب
يخلخل رقادي
يناغم مصاريع عزلتي
الموصودة عليّ
لما يَلكُزها مهماز الشوق
تُقبِل مفتّحة كمبسم موناليزا
محمّلة بالماء والحنين
***********
3- رانيا
والأطفال المفجوعون
سيان
بين الجمر والتمر
لايفرقون
يداعبون فوهة البنادق
للرصاص يبتسمون
وللقوافل الراحلة بالرغيف
يلوحون
هم نقانق
عصروا من خمرة البياض
من مسودة الأحزان نهضوا
ليوقدوا
في الأسقام شموع الحبور
ينقرون القلوب
فتحرك ريحُهم
سنبلةَ المشاعر
************
4- رانيا والأطفال
زنابق الأنفس
لمساتُهم
ترمم كل الشقوق
مالكة عسال
بتاريخ 09/10/2008
تعليق