المبدعة مهى راجح:
كيف تمكنت باستخدام ستة كلمات نقل هذه المفاهيم العظيمة اسمحي لى أن أنحنى لعبقريتك و جرأتك
مفاهيم السلام والإنسانية والتسامح والمبادأة بالخير والعفو عند المقدرة و...
كلها ذخيرة سلاحه ومن قتلوه هم أعداء كل القيم النبيلة
فكرة دكينزية جميلة (نسبة الى تشارلز ديكنز)
التعديل الأخير تم بواسطة جلال فكرى; الساعة 02-11-2008, 15:48.
اهنئك على هذا الاختصار ومايجيده الا ذو عقل حكيم
اسائل الله العلي القدير ان يؤتيك من الحكم مالاتعلمين
من حيث ما لاتعلمين ....
دمت للحكمه عقل رشيد
تحياتي مع التقدير
طائر الفرات
[/grade]
[/frame]
التعديل الأخير تم بواسطة طارق الايهمي; الساعة 03-11-2008, 10:31.
المبدعة مهى راجح:
كيف تمكنت باستخدام ستة كلمات نقل هذه المفاهيم العظيمة اسمحي لى أن أنحنى لعبقريتك و جرأتك
مفاهيم السلام والإنسانية والتسامح والمبادأة بالخير والعفو عند المقدرة و...
كلها ذخيرة سلاحه ومن قتلوه هم أعداء كل القيم النبيلة
فكرة دكينزية جميلة (نسبة الى تشارلز ديكنز)
الكاتب الاستاذ جلال فكري
لله ما أسعدني وانت تراقب خطى قصصي
سعيدة جدا بمرورك وقراءتك على كلماتي
فيزداد ألقي
شكرا بحجم الكون
ان اراد الانسان الرجوع الى انسانيتة يكون الوقت قد فات !!
وان اراد الانسان الانغماس فى الخير باكيا ..تائبا .. يكون الرفاق له بالمرصاد !!
هو الزمن هكذا فى اغلب الاحيان ؟
رائعه جدا.
تحايا عطرة...........
أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟ http://zsaidam.maktoobblog.com
الرائعة مهى :
نحن أمام "ميني قصة قصيرة"
وهي جميلة ,
تصوير للتناقض بين الخير والشر,
بين السلام والحرب ,
ولكن لدي سؤال :
ما الداعي لوجود المسدس هنا , إن كنا نتحدث عن الورد؟؟
متمنيا لك دوام التألق
مع أحلى الأماني الحلوة
:::::::
البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!
الكيد أنه كان سفاك دماء
وأنه سفاح كبير وتذخيره
لمسدسه بالورود تحيلنا إلى مدلولين
فلربما كان يريد قتل الورود
بتلك الطريقة لكن الورود قد قتلته
انتقاما.
أو أن المعني أراد أن يسفك الدم الأحمر
من الورود الحمراء نظرا لغباءه
فوجد الدم يسيل من كل جسده فمات
الاخت والكاتبة الرائعة
مها راجح... تحية ...وبعد...
..... نعم نحن في زمن لا مكان للطيبيين فيه....!!
.....قصتك أو (سداسيتك).... اختزلت وشملت واختصرت ............ ثم توسعت فأبدعت....!!
أحترم الفكرة والاسلوب.. والابداع..
باحترام / الاستاذ-
ابن القدس - زياد القيمري
تعليق