أمور حياتية
من اجل اسرة سعيدة وبيت دافيء
في كثير الاحيان، وبعد فترة من الزواج، وانجاب الاطفال، تتحول العلاقة بين الزوجين الى رتابة مملة، واحيانا جافة، واحيانا تعيسة، فتقتل معاني الجمال، وتذبح الحلاوة، والرقة، والأستمتاع، وتتحول الى مكان للاقامة من أجل تربية الأبناء اللذين لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا لمثل هؤلاء الاهل..اللذين احيانا كثيرة يحملونهم مسؤلية البقاء مع بعض...
{ (طبعا هناك استثناءات، واسر سعيدة يبقى الحب متوهجا بها وتغمرهم مشاعر الدفيء والحنانً) (واسر راضية ومتقبلة الوضع بهدؤ)}لكننا نتكلم عن ظاهرة منتشرة وكثيرة(يلعن الساعة هلي تزوجتك فيها)كانت ساعة نحس هكذا يتبادلون التحية....
الى الفئة الثالثة اتوجه بحديثي,قائلة من خلال قرائتي وتجربتي ومشاهدتي، عليكم ان تبذلو جهدا، وترسمان خطه ويكون لديكم هدف لاشعال فتيل المحبة بينكما..
وهذه بعض الاراء قد تفيدكم: جربوها ولنرَ
:بامكان الزوج أو الزوجة أن يقول لزوجته ، كم انا سعيد باني تزوجتك انت، واتمنى ان نجتمع في الاخرة كما اجتمعنا في الدنيا، وتجيبه فرحة لو عادت الايام للوراء لما تزوجت غيرك .
ايضا هنالك تصرفات قد تبدو صغيرة لكنها كبيرة جدا وذات تاثير ايجابي على الحياة الزوجية، كأن يربت الزوج أو الزوجة على كتف احدهما بحنان ،أو يفسح له مكانا للجلوس في المكان الأكثر راحة، او يأتية بكأس عصير، أو قطعة حلوى اظهارا لأهتمامه به، او يذكره بتناول دوائه،أو ان يضع اللقمة في فيه وهم يتناولان الطعام.
هذه التصرفات البسيطة هي تعبير عن الحب والاهتمام وتترك اثرا ايجابيا بين الزوجين...
ايضا يجب على الزوجين ان يجاد وقت للحوار بينهما، والتحدث عن ذكريات اول لقاء، واول ايام للزواج، وعن أيام الخطوبة،وعن مشاكلهما،وعن مستقبل اولادهما، كصديقين اكثر من كونهما زوجين.
نعم كلمة من هنا، كلمة من هناك، قصة مفرحة حصلت، حادثة مرَّ احدهما بها،هذا يجدد الحب بينهما، ويقوي الالفة، ويبقي حبهما نابض ودافيء...
وهنالك نقطة مهمة جدا : عند الذهاب لغرفة النوم عليهما الا يثيرا قصص قد تكون مزعجة لأحدهما فالحالة النفسية مهمة جدا لبلوغ النشوة وللاستعداد للانصهار ، والتجاوب الطبيعي..كي لا تتحول هذه اللحظات لقضاء حاجة قد تكون عبئا على احد الاطراف.
. هناك مثلا: كثير من الازواج لا يراعون حالة زوجاتهم النفسية ان كان بفترة الحمل، أو الرضاعة، أو الدورة الشهرية، فتشعر المراة بدونبتها، وكانها جسد فقط لاشباع الشهوة والرغبة، فتموت عندها وتدفن اجمل المشاعر، وارق الاحاسيس.
عليك أيها الزوج. مساندتها والوقوف جنبها في ساعات التوتر والالم.
عليك ايضا ايتها الزوجة الاهتمام بظروف زوجك المتعبة والقاسية، فلو وقف كل واحد منكما مع الاخر بتفهم وحنان ، وبدون ذاتية وانانية ، دام الحب، ودامت السعادة،
ايضا تبادل الهدايا ومفاجئة كل طرف للطرف الالخر بهدية بدون مناسبة سوى انه تذكرها او تذكرته بشيء يحبه فلهذا معنى جميل جدا وتاثير ايجابي.
ملخص الامر اذا سادت بينهما روح التسامح، وحسن المعشر،وغضْ النظر عن السلبيات، والتركيز على الايجابيات،وكانا قدوة لاولادهما بالاحترام والمساعدة والتقدير، كان يشكر الاب الام على جهدها امام ابنائه،والام لا تنفك تثني على ابيهما وتعبه من اجل اسعادهم، كل ذلك يجدد الحب ويحافظ على اسرة متماسكة متحابة،وتقل نسبة الخلاف والصراع لانه من غير المعقول ان لا يختلف اثنان يعيشان معا، لكن كيف ومتى هذا المهم، فلو اتبع مثل هذا النموذج ستضفي البهجة والامان والاستقرار بالبيوت وتقل جدا نسبة الخلافات الحادة ونعيش بسلام, فالحياة اقصر من نقضيها بخلاف وقتال، وخاصة في هذه الايام وما فيها من جهد وتعب وعمل مضني احيانا للزوجين على حدِ سواء.
كلنا يدرك اهمية الوفاق الاسري والعلاقات الصحيحة،المستقرَّ،الواعية،لأنشاء ابناء اسوياء.
وكلنا ندرك اهمية تربية ابناء اصحاء نفسيا سعداء,لبناء محتمع افضل، راق، واع،سليم.
كلنا نعلم أنَّ اسرة متامسكة قوية، يسودها الرضى والتفاهم تعني بلد قوي، صامد ، لا يهزم...
والمحبة والحب وراء القصد...
الحب يا سادتي سيد الاحكام، والطريق الصحيح للسعادة..
أملي القضماني
من اجل اسرة سعيدة وبيت دافيء
في كثير الاحيان، وبعد فترة من الزواج، وانجاب الاطفال، تتحول العلاقة بين الزوجين الى رتابة مملة، واحيانا جافة، واحيانا تعيسة، فتقتل معاني الجمال، وتذبح الحلاوة، والرقة، والأستمتاع، وتتحول الى مكان للاقامة من أجل تربية الأبناء اللذين لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا لمثل هؤلاء الاهل..اللذين احيانا كثيرة يحملونهم مسؤلية البقاء مع بعض...
{ (طبعا هناك استثناءات، واسر سعيدة يبقى الحب متوهجا بها وتغمرهم مشاعر الدفيء والحنانً) (واسر راضية ومتقبلة الوضع بهدؤ)}لكننا نتكلم عن ظاهرة منتشرة وكثيرة(يلعن الساعة هلي تزوجتك فيها)كانت ساعة نحس هكذا يتبادلون التحية....
الى الفئة الثالثة اتوجه بحديثي,قائلة من خلال قرائتي وتجربتي ومشاهدتي، عليكم ان تبذلو جهدا، وترسمان خطه ويكون لديكم هدف لاشعال فتيل المحبة بينكما..
وهذه بعض الاراء قد تفيدكم: جربوها ولنرَ
:بامكان الزوج أو الزوجة أن يقول لزوجته ، كم انا سعيد باني تزوجتك انت، واتمنى ان نجتمع في الاخرة كما اجتمعنا في الدنيا، وتجيبه فرحة لو عادت الايام للوراء لما تزوجت غيرك .
ايضا هنالك تصرفات قد تبدو صغيرة لكنها كبيرة جدا وذات تاثير ايجابي على الحياة الزوجية، كأن يربت الزوج أو الزوجة على كتف احدهما بحنان ،أو يفسح له مكانا للجلوس في المكان الأكثر راحة، او يأتية بكأس عصير، أو قطعة حلوى اظهارا لأهتمامه به، او يذكره بتناول دوائه،أو ان يضع اللقمة في فيه وهم يتناولان الطعام.
هذه التصرفات البسيطة هي تعبير عن الحب والاهتمام وتترك اثرا ايجابيا بين الزوجين...
ايضا يجب على الزوجين ان يجاد وقت للحوار بينهما، والتحدث عن ذكريات اول لقاء، واول ايام للزواج، وعن أيام الخطوبة،وعن مشاكلهما،وعن مستقبل اولادهما، كصديقين اكثر من كونهما زوجين.
نعم كلمة من هنا، كلمة من هناك، قصة مفرحة حصلت، حادثة مرَّ احدهما بها،هذا يجدد الحب بينهما، ويقوي الالفة، ويبقي حبهما نابض ودافيء...
وهنالك نقطة مهمة جدا : عند الذهاب لغرفة النوم عليهما الا يثيرا قصص قد تكون مزعجة لأحدهما فالحالة النفسية مهمة جدا لبلوغ النشوة وللاستعداد للانصهار ، والتجاوب الطبيعي..كي لا تتحول هذه اللحظات لقضاء حاجة قد تكون عبئا على احد الاطراف.
. هناك مثلا: كثير من الازواج لا يراعون حالة زوجاتهم النفسية ان كان بفترة الحمل، أو الرضاعة، أو الدورة الشهرية، فتشعر المراة بدونبتها، وكانها جسد فقط لاشباع الشهوة والرغبة، فتموت عندها وتدفن اجمل المشاعر، وارق الاحاسيس.
عليك أيها الزوج. مساندتها والوقوف جنبها في ساعات التوتر والالم.
عليك ايضا ايتها الزوجة الاهتمام بظروف زوجك المتعبة والقاسية، فلو وقف كل واحد منكما مع الاخر بتفهم وحنان ، وبدون ذاتية وانانية ، دام الحب، ودامت السعادة،
ايضا تبادل الهدايا ومفاجئة كل طرف للطرف الالخر بهدية بدون مناسبة سوى انه تذكرها او تذكرته بشيء يحبه فلهذا معنى جميل جدا وتاثير ايجابي.
ملخص الامر اذا سادت بينهما روح التسامح، وحسن المعشر،وغضْ النظر عن السلبيات، والتركيز على الايجابيات،وكانا قدوة لاولادهما بالاحترام والمساعدة والتقدير، كان يشكر الاب الام على جهدها امام ابنائه،والام لا تنفك تثني على ابيهما وتعبه من اجل اسعادهم، كل ذلك يجدد الحب ويحافظ على اسرة متماسكة متحابة،وتقل نسبة الخلاف والصراع لانه من غير المعقول ان لا يختلف اثنان يعيشان معا، لكن كيف ومتى هذا المهم، فلو اتبع مثل هذا النموذج ستضفي البهجة والامان والاستقرار بالبيوت وتقل جدا نسبة الخلافات الحادة ونعيش بسلام, فالحياة اقصر من نقضيها بخلاف وقتال، وخاصة في هذه الايام وما فيها من جهد وتعب وعمل مضني احيانا للزوجين على حدِ سواء.
كلنا يدرك اهمية الوفاق الاسري والعلاقات الصحيحة،المستقرَّ،الواعية،لأنشاء ابناء اسوياء.
وكلنا ندرك اهمية تربية ابناء اصحاء نفسيا سعداء,لبناء محتمع افضل، راق، واع،سليم.
كلنا نعلم أنَّ اسرة متامسكة قوية، يسودها الرضى والتفاهم تعني بلد قوي، صامد ، لا يهزم...
والمحبة والحب وراء القصد...
الحب يا سادتي سيد الاحكام، والطريق الصحيح للسعادة..
أملي القضماني
تعليق