السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساركوزي والدبابيس
يشتكي فخامة الرئيس الفرنسي الحالي ساركوزي من وخزات الدبابيس الذي يشكها أفراد شعبه في تلك الدمية التي تحمل صورته. فقد تقدم للقضاء لمنع انتشار تلك الدمية ، وبشكواه تلك تحسس المجتمع الفرنسي أن فخامة الرئيس أصبح يؤلمه وخز الدبابيس كلما تحرك مما ارق مضجعه ، رغم أن تلك الدمية ما هي إلا لعبة من قماش محشوة قمن مادة القطن أو البلوستر أو الخيش. وليس هناك تأثير فعلي على صحة فخامته ، ولكنها ترمز لشخصه وتدق على أوتار الضمير المجروح وتذكره بحقد وغيض شعبة.
ومن يدري فقد يكون لتلك الدمية اتصالا روحيا بفخامته فتذكرة كل وخزه بخطاء ارتكبه في حق احد رعاياه ، وكم هي كثيرة تلك الهفوات ، ففي بلده فرنسا تسّلطت القوانين الجائرة على المسلمين فمنعوا المسلمات من ارتداء الحجاب في الجامعات وفي مكاتب العمل مما زاد من الأمية البطالة بين صفوف المسلمات في الجامعات الفرنسية والأوربية وتناقص عدد الموظفات من أصل إسلامي في فرنسا إلى أعداد متدنية ، وما هذه إلا أمثلة بسيطة مما تقترفه الأنظمة الفرنسية في حق المسلمين من رعاياها أو المقيمين فيها. ولعل ما أصاب ساركوزي من وخز شيء من دعوات المسلمين عليه وعلى كل ظالم لم يرعى حقوق المسلمين أو يهتم بهم ويفرق بينهم وبين الآخرين بشكل عنصري بسبب الدين أو العرق.
وكم ترى نظرات التشفي في عيون أفراد الشعب الفرنسي وهو يقبل على شراء تلك الدمية عندما استشعر استياء فخامة الرئيس، وكم تسمع مهمهمات الشعوب الأخرى الذين قبعوا أمام شاشات التلفاز يستمعون لأخبار دمية ساركوزي وما حل به من اضطراب وقلق بسببها ، وهم يتمنون أن يكون لكل رئيس أو حاكم على هذه البسيطة دمية مماثلة ليتشفوا فيها وينفسوا شيء من مكنونات أنفسهم وحبهم لحكامهم من خلالها، وأكاد أجزم أنه لن ترى دمية واحدة تنال تكريم شعبها ووضعها في أفضل الأماكن ، بل كل ما ستناله تلك الدمية هي الوخز والشك والتمزيق.
أتمنى على كل الحكام في العالم أن ينتهجوا مبادئ الإسلام وليجعلوا من سيدنا عمر القدوة والأسوة. فمن حكم فعدل فحتما سينال الأمن النفسي والأمن الجسدي ولن يجرؤ احد على وخزه بدبوس بل سيجد من يضع دميته على الرأس احتراما وتبجيلا وتقديرا. . فهل من مدكر؟؟؟؟
أ. د. محمد حمد خليص الحربي
أديب وكاتب سعودي- مكة المكرمة
ساركوزي والدبابيس
يشتكي فخامة الرئيس الفرنسي الحالي ساركوزي من وخزات الدبابيس الذي يشكها أفراد شعبه في تلك الدمية التي تحمل صورته. فقد تقدم للقضاء لمنع انتشار تلك الدمية ، وبشكواه تلك تحسس المجتمع الفرنسي أن فخامة الرئيس أصبح يؤلمه وخز الدبابيس كلما تحرك مما ارق مضجعه ، رغم أن تلك الدمية ما هي إلا لعبة من قماش محشوة قمن مادة القطن أو البلوستر أو الخيش. وليس هناك تأثير فعلي على صحة فخامته ، ولكنها ترمز لشخصه وتدق على أوتار الضمير المجروح وتذكره بحقد وغيض شعبة.
ومن يدري فقد يكون لتلك الدمية اتصالا روحيا بفخامته فتذكرة كل وخزه بخطاء ارتكبه في حق احد رعاياه ، وكم هي كثيرة تلك الهفوات ، ففي بلده فرنسا تسّلطت القوانين الجائرة على المسلمين فمنعوا المسلمات من ارتداء الحجاب في الجامعات وفي مكاتب العمل مما زاد من الأمية البطالة بين صفوف المسلمات في الجامعات الفرنسية والأوربية وتناقص عدد الموظفات من أصل إسلامي في فرنسا إلى أعداد متدنية ، وما هذه إلا أمثلة بسيطة مما تقترفه الأنظمة الفرنسية في حق المسلمين من رعاياها أو المقيمين فيها. ولعل ما أصاب ساركوزي من وخز شيء من دعوات المسلمين عليه وعلى كل ظالم لم يرعى حقوق المسلمين أو يهتم بهم ويفرق بينهم وبين الآخرين بشكل عنصري بسبب الدين أو العرق.
وكم ترى نظرات التشفي في عيون أفراد الشعب الفرنسي وهو يقبل على شراء تلك الدمية عندما استشعر استياء فخامة الرئيس، وكم تسمع مهمهمات الشعوب الأخرى الذين قبعوا أمام شاشات التلفاز يستمعون لأخبار دمية ساركوزي وما حل به من اضطراب وقلق بسببها ، وهم يتمنون أن يكون لكل رئيس أو حاكم على هذه البسيطة دمية مماثلة ليتشفوا فيها وينفسوا شيء من مكنونات أنفسهم وحبهم لحكامهم من خلالها، وأكاد أجزم أنه لن ترى دمية واحدة تنال تكريم شعبها ووضعها في أفضل الأماكن ، بل كل ما ستناله تلك الدمية هي الوخز والشك والتمزيق.
أتمنى على كل الحكام في العالم أن ينتهجوا مبادئ الإسلام وليجعلوا من سيدنا عمر القدوة والأسوة. فمن حكم فعدل فحتما سينال الأمن النفسي والأمن الجسدي ولن يجرؤ احد على وخزه بدبوس بل سيجد من يضع دميته على الرأس احتراما وتبجيلا وتقديرا. . فهل من مدكر؟؟؟؟
أ. د. محمد حمد خليص الحربي
أديب وكاتب سعودي- مكة المكرمة