أما بعــد . .
لانثى تزرع المطر ..
وتغرس العشق في حدقات الموت ..
في البدء
كانت طعنة
كانت رائحة البارود
كان البحر
كانت النساء و فراشة تعرف رائحة عنقي
في البدء سقطت الجنة من يدي تفاحة
أعرف طعم نبيذ الأسئلة
لاذع
أو أشد من الحزن
عبقري في رسم نهايات ٍ تتأرجح على سفح احتمالات لا تفضي لشيء
أعرف رائحة الأصدقاء المختبئين في أقداح العشاء الأخير
وخلف نوافذ الكلمات المستوردة
الذين يحبون الاحتفال بالأعياد المقدسة
كيوم موتي مثلا
كالريح التي يحملها الجنود معهم إلى المعركة
لا ظل لي
ولا وجود
أنفق أوجاعي على قصص المساءات المتعبة
حيث يخترع الهاربون من الحرب
دمى من الكذب
يصلون إليها
كلما أحسوا بوقع الشمس
أعبر بحر الخرافة
دون أن تبتل أحزاني
امر على أبواب الذين صلبوا آلهتهم
أقتلع نخلاتي من دمي
أخلع وجهي
أغير لون ذاكرتي
أبكي معهم
ثم أمضي بأحذية جدية
وتفتحين صوتك من البعيد
يستجيب البحر
يقدم روحه لنورس غير أغنيته
يتوقف التين عن السقوط بالصدفة
على الغرباء
يرتد لونك على جنازة المساء
فأشعر أني انتصرت مرتين
لانثى تزرع المطر ..
وتغرس العشق في حدقات الموت ..
في البدء
كانت طعنة
كانت رائحة البارود
كان البحر
كانت النساء و فراشة تعرف رائحة عنقي
في البدء سقطت الجنة من يدي تفاحة
أعرف طعم نبيذ الأسئلة
لاذع
أو أشد من الحزن
عبقري في رسم نهايات ٍ تتأرجح على سفح احتمالات لا تفضي لشيء
أعرف رائحة الأصدقاء المختبئين في أقداح العشاء الأخير
وخلف نوافذ الكلمات المستوردة
الذين يحبون الاحتفال بالأعياد المقدسة
كيوم موتي مثلا
كالريح التي يحملها الجنود معهم إلى المعركة
لا ظل لي
ولا وجود
أنفق أوجاعي على قصص المساءات المتعبة
حيث يخترع الهاربون من الحرب
دمى من الكذب
يصلون إليها
كلما أحسوا بوقع الشمس
أعبر بحر الخرافة
دون أن تبتل أحزاني
امر على أبواب الذين صلبوا آلهتهم
أقتلع نخلاتي من دمي
أخلع وجهي
أغير لون ذاكرتي
أبكي معهم
ثم أمضي بأحذية جدية
وتفتحين صوتك من البعيد
يستجيب البحر
يقدم روحه لنورس غير أغنيته
يتوقف التين عن السقوط بالصدفة
على الغرباء
يرتد لونك على جنازة المساء
فأشعر أني انتصرت مرتين
تعليق