منحوتة-13-
نصيحة
أخبرك َ اقترب أكثر
أرجوك َ اقترب أكثر
عليك َ أن تخفف من وزنك
أن ترمي الأشياء منك َ
ما نفع الأشياء الزائدة
رمي ثيابك.... اخلع حذائك
اركض
أخبركَ أنا بوضوح فاسمعني بنقاء
اطلب يد َ هذه الفتاة
حدد موعداً لعيد ميلادك
ابحث عن عمل
عملٌ يقدم لك الاحترام
ويعطيك َ ملامح الرجولة ِ
أتقنْ قواعد الهندام
بنطال مكوي
وقميص شفاف
لن تصبح سكيناً ابداً
طالما تستعمل فقط الكلمات
سأعطيك معجوناً للبشرة
ستصبح بشرتك أقسى
وستعتاد على المعجون ...
ثم تشتريه لوحدك
ستجلس في الشمس لساعات
لكن انتبه لنفسك
و لا تخلط بين الشمس والقمر
المسائل كلها تبدو سهلة
استعمل ذلك العضو المهمل
المخ
اصنع له توقيتاً
وامض
في تضاريس الكرة الأرضية
فأنت كالطائر
الطائر المهاجر
الذي يبحث عن غزال يطارده
عن غزال يقف على قمة
يرى طائراً مهاجراً
يبدو كالطائر الميت
وتيقن أني أفهم
لماذا بعد لم تفهم
منحوتة -14-
لمسة جسد
لا أريد لمسك َ
أخاف
أخاف من ذلك َ الألم ْ
أريد ترك وحدتك َ بسلام ٍ
و أبدل حضوري بإحساس ْ
نحن مختلفين أحدنا عن الآخر
كل يحمل سره ُ المظلم ْ
سره البري ... الجاف
وتذكر كم تقابلنا
لأكثر من مرة ٍ
كأميرة نائمة ً بقرب ِ أمير ٍ أعمى
لكني الآن لن أمنحك َ أكثر ُ مما أملك ْ
الإحساس
وأبعد َ منطقة ٍ من الإحساس
أنا لا أستطيع أن ألمس جسدك
منحوتة-15-
أفكر بك َ و أشتاق ُ إليك َ
أفكر بك
أفكر بعيونك َ, بصوتك َ
أنظر للسماء
فأرى انزياح الغيوم
وتشكل ِ ما يشبه ُ وجهك َ
وبجانبه شجرة ٌ
جذورها في الغيم ِ
وأوراقها في الريح
وتاج ُ ابتسامتك َ العريضة
فوق َ الشجرة
وارى كفيك َ تحتضنان حفنة ً من مطر
ولما ناديتني
سمعت ُ صوت الرعد ِ
وتساقطت ْ قطرات ُ حبك َ على رأسي
إني حقاً أفتقدك َ
منحوتة -16-
شكرا ياقلبي
شكرا ياقلبي
لأنك َ لا تتطلب ُ كثيراً
لأنك َ تنسحب ُ بسهولة ٍ
وفي اللحظة ِ المناسبة ْ
شكرا ً يا قلبي
فأنت لك َ سبعون وظيفة
مع كل نبضة .. وظيفة
تشبه دفعة قوية ً لقاربْ
قارب وسط المحيط الهائج
في رحلة ٍ حول العالم
شكرا ياقلبي
لأنك َ مرة ً بعد مرة َ
تبدلني كلياً
حتى في أحلامي الفردية
احنو علي
كي لا أحلم َ بطيران ٍ
لا تقوى عليه أجنحتي
أو أن احلم بطيران
ً لا يحتاج ُ أجنحة ً
شكرا ً ياقلبي
لأني استيقظت مجددا ً
ومع أن اليوم َ عطلة ٌ رسمية
ومع أن اليوم يوم راحةٍ
وجدت ُ أنك تحت َ اضلاعي
مازلت تنبض ْ
منحوتة -17-
ساحة المشفى
في الساحة أمام المشفى
رأيت ُ الشمس تغرب بخجل
وأنا من كانت ْ تهابني الطيور
ما عادت الشمس قوية
واختلط جلدي بجلد المعطف
وأعتقد أن مصنوع من جلد خروف
انكمشت ُ حسب المعتقدات الدينية
أنتظرُ لربما الخبر أسعد
وتخرج ُ ريما من البوابة ِ
وعيونها دمع ُ فقط ْ
قد غادرت ِ
مثل وهج الشمس ِ الخجولة ِ
وبدوت ُ أنا كالمذبوح ِ
فأنت هناك َفي ثلاجة ٍ كبيرة
وأنا وريما نشتعل ُ في الفرن ِ
30 /10/2008
منحوتة -19-
السمكة الذهبية والصياد
شاهدت من بعيد
مركباً يبحر على موجات بحري
المركب كان كبيراً
وأنا صغيرة الحجم....... ففرحت
حركت ُ ذيلي
فأنا أحس الحرية , في بحر الحب
وبدا المساء أحمراً على سطح الماء
كم رائع منظر البحار المبتسم ِ
على سطح المركب الكبير
موجة ٌ رائعة ٌ لا تخونُ الروعة َ
حملتني إليه
وأحسستُ بالحب َ نحو البحارِ
فاقتربت ... دنوت
من المركب ِ
فرآني
عرف َ أني تلك َ السمكة
من صوتي ومن غنائي
أدرك َ أني متيمة ٌ به
وأني أحب ُ أي مخلوق يلقاني مبتسماً
فرمى الشبكة َ
ليلقاني .... هكذا أحسست ُ
وفجأة ً أدركت ُ أني قد مت ْ
منحوتة -20-
مبهورة
انتظرتكَ أن تحادثني
كانت لدي أسئلة ٌ كثيرة ُ
وعندما نزعت َ معطفك َ
نسيت ُ كل شيء
نظرته ُ
جسده ُ
احتل أنوثتي
افتقدتك َ كثيراً
أنت تعني كل َ شيء بالنسبة لي
الحب هو الحاكم المطلق ُ للأمل
أعطاني كل ما يملك ْ
كانت ليلة متكررة ً
نسيت ُ أسئلتي
لأني أحبه ُ ... أحبه ُ
منحوتة -21-
المغادرة
كم الساعة ؟
كم أنا سعيدة ؟
ينقصني جرس معقود حول عنقك َ
ليقرع لك َ عندما تنام
ألم تسمع صوت َ العاصفة
صوت َ اهتزاز الجدار
أمام هبوب ِ الرياح
ألم تسمع زئير َ البوابة ِ
ألم تتذكر ثوبي الرمادي
المنسدل على أكتافي
ألم تتذكر حمرة َ الشفاه التي خصصتها لك َ
فجأة ً تنام
وكأن َ شيئا ً لم يكن ْ
كم الساعة الآن ؟
كم أنا سعيدة الآن ؟
لا يهم
فلا أحد يرد
والكل نيام ْ
منحوتة -22-
سلمى
اسمي سلمى
عمري 23 سنة
ذقت ُ الحب َ مرة ً
طعمه ُ كطعم ِ فنجان ِ قهوة ٍ مرة ْ
أقف ُ على بلكوني العالي
متعلقة ً به ِ
أصيح ارجع ْ إلي
وتورمت ْ شفتاي
وبكيت وصحت ُ ارجع إلي
فأنا لم أتذوق طعم َ القهوة ِ الحلوة
نصيحة
أخبرك َ اقترب أكثر
أرجوك َ اقترب أكثر
عليك َ أن تخفف من وزنك
أن ترمي الأشياء منك َ
ما نفع الأشياء الزائدة
رمي ثيابك.... اخلع حذائك
اركض
أخبركَ أنا بوضوح فاسمعني بنقاء
اطلب يد َ هذه الفتاة
حدد موعداً لعيد ميلادك
ابحث عن عمل
عملٌ يقدم لك الاحترام
ويعطيك َ ملامح الرجولة ِ
أتقنْ قواعد الهندام
بنطال مكوي
وقميص شفاف
لن تصبح سكيناً ابداً
طالما تستعمل فقط الكلمات
سأعطيك معجوناً للبشرة
ستصبح بشرتك أقسى
وستعتاد على المعجون ...
ثم تشتريه لوحدك
ستجلس في الشمس لساعات
لكن انتبه لنفسك
و لا تخلط بين الشمس والقمر
المسائل كلها تبدو سهلة
استعمل ذلك العضو المهمل
المخ
اصنع له توقيتاً
وامض
في تضاريس الكرة الأرضية
فأنت كالطائر
الطائر المهاجر
الذي يبحث عن غزال يطارده
عن غزال يقف على قمة
يرى طائراً مهاجراً
يبدو كالطائر الميت
وتيقن أني أفهم
لماذا بعد لم تفهم
منحوتة -14-
لمسة جسد
لا أريد لمسك َ
أخاف
أخاف من ذلك َ الألم ْ
أريد ترك وحدتك َ بسلام ٍ
و أبدل حضوري بإحساس ْ
نحن مختلفين أحدنا عن الآخر
كل يحمل سره ُ المظلم ْ
سره البري ... الجاف
وتذكر كم تقابلنا
لأكثر من مرة ٍ
كأميرة نائمة ً بقرب ِ أمير ٍ أعمى
لكني الآن لن أمنحك َ أكثر ُ مما أملك ْ
الإحساس
وأبعد َ منطقة ٍ من الإحساس
أنا لا أستطيع أن ألمس جسدك
منحوتة-15-
أفكر بك َ و أشتاق ُ إليك َ
أفكر بك
أفكر بعيونك َ, بصوتك َ
أنظر للسماء
فأرى انزياح الغيوم
وتشكل ِ ما يشبه ُ وجهك َ
وبجانبه شجرة ٌ
جذورها في الغيم ِ
وأوراقها في الريح
وتاج ُ ابتسامتك َ العريضة
فوق َ الشجرة
وارى كفيك َ تحتضنان حفنة ً من مطر
ولما ناديتني
سمعت ُ صوت الرعد ِ
وتساقطت ْ قطرات ُ حبك َ على رأسي
إني حقاً أفتقدك َ
منحوتة -16-
شكرا ياقلبي
شكرا ياقلبي
لأنك َ لا تتطلب ُ كثيراً
لأنك َ تنسحب ُ بسهولة ٍ
وفي اللحظة ِ المناسبة ْ
شكرا ً يا قلبي
فأنت لك َ سبعون وظيفة
مع كل نبضة .. وظيفة
تشبه دفعة قوية ً لقاربْ
قارب وسط المحيط الهائج
في رحلة ٍ حول العالم
شكرا ياقلبي
لأنك َ مرة ً بعد مرة َ
تبدلني كلياً
حتى في أحلامي الفردية
احنو علي
كي لا أحلم َ بطيران ٍ
لا تقوى عليه أجنحتي
أو أن احلم بطيران
ً لا يحتاج ُ أجنحة ً
شكرا ً ياقلبي
لأني استيقظت مجددا ً
ومع أن اليوم َ عطلة ٌ رسمية
ومع أن اليوم يوم راحةٍ
وجدت ُ أنك تحت َ اضلاعي
مازلت تنبض ْ
منحوتة -17-
ساحة المشفى
في الساحة أمام المشفى
رأيت ُ الشمس تغرب بخجل
وأنا من كانت ْ تهابني الطيور
ما عادت الشمس قوية
واختلط جلدي بجلد المعطف
وأعتقد أن مصنوع من جلد خروف
انكمشت ُ حسب المعتقدات الدينية
أنتظرُ لربما الخبر أسعد
وتخرج ُ ريما من البوابة ِ
وعيونها دمع ُ فقط ْ
قد غادرت ِ
مثل وهج الشمس ِ الخجولة ِ
وبدوت ُ أنا كالمذبوح ِ
فأنت هناك َفي ثلاجة ٍ كبيرة
وأنا وريما نشتعل ُ في الفرن ِ
30 /10/2008
منحوتة -19-
السمكة الذهبية والصياد
شاهدت من بعيد
مركباً يبحر على موجات بحري
المركب كان كبيراً
وأنا صغيرة الحجم....... ففرحت
حركت ُ ذيلي
فأنا أحس الحرية , في بحر الحب
وبدا المساء أحمراً على سطح الماء
كم رائع منظر البحار المبتسم ِ
على سطح المركب الكبير
موجة ٌ رائعة ٌ لا تخونُ الروعة َ
حملتني إليه
وأحسستُ بالحب َ نحو البحارِ
فاقتربت ... دنوت
من المركب ِ
فرآني
عرف َ أني تلك َ السمكة
من صوتي ومن غنائي
أدرك َ أني متيمة ٌ به
وأني أحب ُ أي مخلوق يلقاني مبتسماً
فرمى الشبكة َ
ليلقاني .... هكذا أحسست ُ
وفجأة ً أدركت ُ أني قد مت ْ
منحوتة -20-
مبهورة
انتظرتكَ أن تحادثني
كانت لدي أسئلة ٌ كثيرة ُ
وعندما نزعت َ معطفك َ
نسيت ُ كل شيء
نظرته ُ
جسده ُ
احتل أنوثتي
افتقدتك َ كثيراً
أنت تعني كل َ شيء بالنسبة لي
الحب هو الحاكم المطلق ُ للأمل
أعطاني كل ما يملك ْ
كانت ليلة متكررة ً
نسيت ُ أسئلتي
لأني أحبه ُ ... أحبه ُ
منحوتة -21-
المغادرة
كم الساعة ؟
كم أنا سعيدة ؟
ينقصني جرس معقود حول عنقك َ
ليقرع لك َ عندما تنام
ألم تسمع صوت َ العاصفة
صوت َ اهتزاز الجدار
أمام هبوب ِ الرياح
ألم تسمع زئير َ البوابة ِ
ألم تتذكر ثوبي الرمادي
المنسدل على أكتافي
ألم تتذكر حمرة َ الشفاه التي خصصتها لك َ
فجأة ً تنام
وكأن َ شيئا ً لم يكن ْ
كم الساعة الآن ؟
كم أنا سعيدة الآن ؟
لا يهم
فلا أحد يرد
والكل نيام ْ
منحوتة -22-
سلمى
اسمي سلمى
عمري 23 سنة
ذقت ُ الحب َ مرة ً
طعمه ُ كطعم ِ فنجان ِ قهوة ٍ مرة ْ
أقف ُ على بلكوني العالي
متعلقة ً به ِ
أصيح ارجع ْ إلي
وتورمت ْ شفتاي
وبكيت وصحت ُ ارجع إلي
فأنا لم أتذوق طعم َ القهوة ِ الحلوة
3/11/2008
تعليق