[frame="1 98"]اتجاه مختلف
بهائي راغب شراب
يؤرقني الصداع
والشِعْر الذي أُلْقيه على أسماع الفراشات
لا أعرف نوع الدقيق المعجون منه
قبل أن تخبزه في التنور
أصابع عارية مصقولة
تشير بالاتهام إلى
الجياع .
*
كيف الشِعْر دخل جمجمتي
وكيف استوطن النخاع .
وكيف وجد طريقه وسط الزحام
ليمارس هوايته في التزحلق
على الرخام .
*
مع أنني جثة محنطة
بلاها التحلل قبل ..
انطلاق العصافير إلى السماء ..
إلا أنني أعرق بغزارة
عندما يخذلني الجواب .
وأمشي كالرجل الآلي لمّا ..
تسري في عروقي ..
الكهرباء .
وبالرغم من أنني كنت حلماً سوياً
طاهر الشرفات .
لا تدنسني شوائب الترقب والانبهار .
قُبِضَ عليَّ متلبساً
بالتدليس والفرار .
*
الأحلام لا تنصفني
لكن الكوابيس عندما تأتي
تجردني من جميع دفاتري
تسكب الحبر على الزجاج
فتنزلق الأفكار جميعها
يشتتها الالتباس .
*
يراني الناس رجلاً كاملاً
ذو يدين وقدمين ..
ذو وجه ورأس وأذنين .. وذو عينين ..
ولي رقبة وجذع وإليتين ..
وبالون طعام ..
ولي جميع تفاصيل البدن
وأموء كالقطط لما يحل
الظلام ..
*
وأصدقائي الغرباء
يخطئون في كل مرة ..
ينوون زيارتي
يعتقدون أنني ما زلت حياً
فيطرقون باب جاري الميت
منذ عام .
*
ليس مهماً أن أُوَارَى تحت التراب ..
ليعلم الناس أنني ميت ..
يكفي أن أسير في اتجاهٍ ..
مختلف . [/frame]


بهائي راغب شراب
يؤرقني الصداع
والشِعْر الذي أُلْقيه على أسماع الفراشات
لا أعرف نوع الدقيق المعجون منه
قبل أن تخبزه في التنور
أصابع عارية مصقولة
تشير بالاتهام إلى
الجياع .
*
كيف الشِعْر دخل جمجمتي
وكيف استوطن النخاع .
وكيف وجد طريقه وسط الزحام
ليمارس هوايته في التزحلق
على الرخام .
*
مع أنني جثة محنطة
بلاها التحلل قبل ..
انطلاق العصافير إلى السماء ..
إلا أنني أعرق بغزارة
عندما يخذلني الجواب .
وأمشي كالرجل الآلي لمّا ..
تسري في عروقي ..
الكهرباء .
وبالرغم من أنني كنت حلماً سوياً
طاهر الشرفات .
لا تدنسني شوائب الترقب والانبهار .
قُبِضَ عليَّ متلبساً
بالتدليس والفرار .
*
الأحلام لا تنصفني
لكن الكوابيس عندما تأتي
تجردني من جميع دفاتري
تسكب الحبر على الزجاج
فتنزلق الأفكار جميعها
يشتتها الالتباس .
*
يراني الناس رجلاً كاملاً
ذو يدين وقدمين ..
ذو وجه ورأس وأذنين .. وذو عينين ..
ولي رقبة وجذع وإليتين ..
وبالون طعام ..
ولي جميع تفاصيل البدن
وأموء كالقطط لما يحل
الظلام ..
*
وأصدقائي الغرباء
يخطئون في كل مرة ..
ينوون زيارتي
يعتقدون أنني ما زلت حياً
فيطرقون باب جاري الميت
منذ عام .
*
ليس مهماً أن أُوَارَى تحت التراب ..
ليعلم الناس أنني ميت ..
يكفي أن أسير في اتجاهٍ ..
مختلف . [/frame]



تعليق